حزب اسلامي سوداني يطالب باجراء تحقيق في مقتل متظاهرين

الخرطوم – (أ ف ب) – طالب حزب “المؤتمر الشعبي” السوداني، أكبر الاحزاب الاسلامية والممثل في الحكومة، الاربعاء باجراء تحقيق في مقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ 19 كانون الاول/ديسمبر.

وخرجت تظاهرات غاضبة في الخرطوم ومناطق اخرى احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية وزيادة سعر رغيف الخبز.

ودان الحزب الذي اسسه الراحل حسن الترابي مقتل متظاهرين وطالب بمحاسبة المسؤولين.

وافاد بيان للحزب “نطالب الحكومة باجراء تحقيق حول القتل. ومن قاموا بذلك يجب أن يحاسبوا”.

وأكد الحزب “مقتل 17 شخصا واصابة 88 اخرين” وفق تحقيقاته الخاصة ومعلوماته.

لكن الحكومة أعلنت مقتل ثمانية اشخاص في الاحتجاجات التي بدأت الاربعاء الماضي في حين اوردت منظمة العفو الدولية سقوط 37 قتيلا.

ويمثل وزيرا دولة المؤتمر الشعبي في مجلس الوزراء، كما أن لديه تمثيل برلماني.

وكان الترابي الذي توفي عام 2016 قد انشأ حزب “المؤتمر الشعبي” عام 1999 بعد أن عزله الرئيس عمر حسن البشير رغم تأييده له لاستلام السلطة عام 1989.

يذكر أن النظام الاسلامي استضاف بين عامي 1992 و 1996 زعيم تنظيم القاعدة اسامه بن لادن.

ولم تخرج تظاهرات جديدة الاربعاء في السودان.

وشاهد احد مراسلي فرانس برس انتشارا للشرطة والامن في بعض احياء العاصمة.

وقد أعلن البشير أنه يريد “اجراء اصلاح اقتصادي حقيقي” لكن هذا لم يلق اصداء قوية في اوساط المحتجين.

ويواجه اقتصاد البلاد صعوبات وخصوصا النقص في العملات الاجنبية وارتفاع نسبة التضخم.

وما زالت الازمة مستمرة رغم أن الولايات المتحدة رفعت في تشرين الاول/اكتوبر 2017 عقوبات اقتصادية فرضتها على الخرطوم طوال عقدين.

واقترب معدل التضخم من 70% وفقدت العملة السودانية الجنيه الكثير من قيمتها. وعانت الخرطوم ومناطق اخرى من النقص في الخبز.

ومنذ بدء الاحتجاجات، اعتقلت السلطات عددا من قيادات المعارضة من ميول ليبرالية وشيوعية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here