حركة مجتمع السلم في الجزائر تقرر التصويت بـ “لا” على مشروع التعديل الدستوري

الجزائر – (د ب أ) – أعلن اليوم السبت مجلس شورى حزب حركة مجتمع السلم  الإسلامي المعروف “حمس”، في دورته الطارئة المشاركة في الاستفتاء الشعبي المزمع إجراؤه في الأول من تشرين ثان/نوفمبر المقبل.

وذكر بيان للحركة أن مجلس الشورى قرر التصويت ب “لا” على مشروع التعديل الدستوري.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. الجماعة تريد التفاوض على حصتها في البرلمان لقد ذهب ذالك العهد يا زعيم الجماعة منذ مدة و الحركة تريد البروز و السير عكس التيار هذا لم يكن حالهم في عهد المقعد

  2. أخطر شيء على المسلمين هم المدعين و ليس الأعداء.
    العدو باين واضح… و المدعي هو المتستر في ثوب المسلم.
    كل الأحزاب افتضحت مؤخرا في الانتخابات الرئاسية السابقة لأنها شاركت و تحصلت على نسبة 0,00123 يعني لم يعد لها تأثير في المجتمع.. الا هذا الحزب!!!!
    و لباقتهم و لكي لا يفتضحو هم كذالك لم يدخلو الانتخابات.. فلو دخلوها هم كذالك لكانو مثلهم إلى مزبلة بالتاريخ و لكن للأسف يعرفون هذا و لحنكتهم تراهم الان يبدون رايهم كأنهم لهم كلمة في المجتمع.

  3. كان حزب حمس في عهد نحناح رحمه الله حزبا عملاقا يحسب له نظام الحكم انذاك الف حساب ، وتحول في عهد هذا المخلوق مقري ، الى حزيب مجهري مثله مثل اي حزيب لائكي منبوذ جماهريا .

  4. لا لهاذا الدستور اللغم
    اكثر الوطنيين على اختلاف مشاربهم يعلمون ان هاذا الدستور بحمل متفجرات قاتلة لوحدة الجزائر رغم الديباجة الفاخرة وبعض الايجابيات المؤسساتية والامنية..
    كل الذين كانوا ضد انتخابات ديسمبر ودفعوا بكل وسيلة نحو الجمود السياسي لاجل اختطاف السلطة دون تفويض شعبي عبر مجلس رئاسي معين من خلف البحار ومرحلة لنتقالية تحت رقابة مباشرة من ماكرون اعتبروا وثيقة الدستور انتصارا لهم.. وهم يستعدون للتصويت بنعم وبقوة..
    القضية تنجاوز مقري وحزبه بل وتتجاوز تبون وكل مزايدة فكرية ضيقة الافق ليست الا خيانة..
    القضبة تتعلق بمصير وطن ووحدته.. وإن مر هاذا الدستور فلن يتعجب احد ان يكتشف بعد سنوات ان عصابة فرنسا التي طردت من الباب قد عادت عبر عملائها الذين لا يزال كثبر منهم يتحكم في مفاصل الادارة داخل اجهزة الدولة كما في الاعلام..
    اسقاط الدستور هو الاستمرار الحقيقي لحراك 22 فيفري.. وتمريره هو تسليم ااجزائر للفوضى الداخلية..

  5. سقطت الأقنعة وافضحت نواياكم وسياسة اللعب على الحبال لم تعد تجدي ودغدة العواطف لم يعد لها مفعول.

  6. وما الذي سوف يتغير ياسي مقري برفضكم لمشروع
    الدستور الا انكم اطلقتم رصاصة الرحمة
    على مشواركم السياسي على المدى القصير او البعيد
    مع العلم ان الاحزاب السلامية في تراجع كبير على داخليا و عربيا

  7. مادام هذا الحزب سيصوت بلا فأعلم انه دستور جيد جدا لذالك سأصوت بنعم للدستور الجديد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here