حركة “تحيا تونس”: متفقون مع “النهضة” على الاستقرار الحكومي

تونس/ سيف الدين بن محجوب/ الأناضول – قالت حركة  تحيا تونس  القريبة من رئيس الحكومة يوسف الشاهد إنها متفقة مع حركة النهضة على المحافظة على الاستقرار الحكومي واستكمال المؤسسات الدستورية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده سليم العزابي المنسق العام لحركة تحيا تونس الخميس، للإعلان عن انطلاق المسار التأسيسي للحركة.
وقال العزابي إن حركته تدعم الشاهد وحكومته، لأنها ترى ضرورة الحفاظ على الاستقرار الحكومي .
وأضاف أن  هذا أمر نتفق فيه مع حركة النهضة (إسلامية 68 نائبا/217)، كما نتفق معها على ضرورة استكمال تأسيس الهيئات الدستورية .
وفي 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن سياسيون وبرلمانيون تونسيون ( كتلة الائتلاف الوطني 44 نائبا /217) تأسيس حزب  تحيا تونس  المقرب من رئيس الحكومة يوسف الشاهد.
وخلال المؤتمر أعلن العزابي انطلاق المسار التأسيسي للحركة بداية من 2 آذار/ مارس المقبل، وحتى 21 أبريل/ نيسان 2019.
وأوضح أنه  سيتم فتح باب الانخراط (الانضمام) في الحركة اعتبارا من 2 مارس حتى 17 من الشهر نفسه، ثم ضبط قائمة المنخرطين وتقديم الترشحات على المستوى المحلي والجهوي والمركزي .
وأضاف أن  الانتخابات ستجري في كل الدوائر يومي 14 و21 أبريل/ نيسان المقبل، وتعلن النتائج في أجل أقصاه 28 من نفس الشهر .
العزابي أشار أيضا إلى أن المنخرطين سيختارون خلال الاقتراع المترشحين على الصعيد المحلي والجهوي والمركزي في نفس الوقت.
كما سيتم فتح 370 مكتب محلي، يتكون كل منها من 15 عضوا منتخبا، إلى جانب 33 مكتبا جهويا يتكون كل منها من 13 عضوا منتخبا، إضافة إلى مجلس وطني.
فيما سيتم انتخاب الأمين العام للحركة عبر القائمات المترشحة على المستوى المركزي.
وأشار العزابي إلى أنهم يقومون بمشاورات متقدمة مع 3 أحزاب وهي حركة مشروع تونس (16 نائبا في البرلمان)، وحزب المبادرة (3 نواب)، والبديل التونسي (حزب رئيس الحكومة السابق مهدي جمعة) لتوحيد قواهم.
وأوضح أن الباب مفتوح أمام الدساترة (منتسبو الحزب الدستوري الديمقراطي تم حله في 2011) للانضمام إلى الحركة.
وشهد المؤتمر الصحفي الكشف عن شعار الحركة الذي تمثل في شارة النصر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here