حركة النهضة لن تمنح ثقتها لحكومة الفخفاخ بتشكيلتها الحالية وتدعو الى القيام بمزيد المشاورات

 

تونس/ شيماء المناعي/ الأناضول – قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة التونسية، عبد الكريم الهاروني أن الحزب لن يمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ في حال تمّ تقديمها بصيغتها الحالية.

تصريحات الهاروني جاءت خلال مؤتمر صحفي، الجمعة، عقب اختتام أعمال الدورة 37 لمجلس شورى حركة النهضة (54 مقعد في البرلمان من أصل 217).

وأضاف، “نحن حريصون على أن تكوّن للحكومة حظوظا حتى تستمر، وأن تنجح في رفع التحدي الاقتصادي والاجتماعي وأن يكون لها استقرار في البرلمان”.

ونصح الهاروني الفخفاخ “بعدم تقديم حكومته لرئيس الدولة بتشكيلتها الحالية والقيام بمزيد المشاورات”.
وأوضح أن العرض الذي قدمه الفخفاخ لحكومته، “دون المطلوب ولا يحقق مقصد الوحدة الوطنية، وفيه عدم توازن بين الأطراف المشاركة”.

وأبدى رئيس شورى النهضة تمسّك حركته بالدفاع عن حكومة وحدة وطنية لا تقصي أحد.
وتابع أن “التمسك بحكومة وحدة وطنية يأتي لرغبة النهضة في إنهاء الإقصاء في تونس”.
وقال “ما لاحظناه في البرلمان والإعلام لا يشجع التعامل مع أطراف لا تحترم بعضها، كما أن التهجم على النهضة والمنظمات الوطنية خاصة اتحاد الشغل لا يساعد على تشكيل حكومة مستقرة تتفرغ لرفض التحدي الاقتصادي والاجتماعي”.

وشدّد الهاروني على ضرورة “احترام إرادة الناخبين والناخبات واحترام التوازنات في البرلمان”.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، قال الفخفاخ، إن 10 أحزاب سياسية عبرت عن استعدادها للمشاركة في الحكومة المقبلة.

والأحزاب هي، حركة النهضة والتيار الديمقراطي (اجتماعي ديمقراطي/22 نائبا)، وائتلاف الكرامة (ثوري/ 18 نائبا)، وحركة الشعب (ناصري 15 نائبا)، وتحيا تونس(ليبرالي/ 14 نائبا)، ومشروع تونس (ليبرالي/ 4 نواب)، والاتحاد الشعبي الجمهوري (وسطي/ نائبان)، ونداء تونس (ليبرالي/ 3 نواب)، والبديل التونسي (ليبرالي/ 3 نواب)، وآفاق تونس (ليبرالي/ نائبان).

وأكد حينها أن حزبي “قلب تونس” و”الدستوري الحر” (دستوري ليبرالي- 17 نائبا) سيكونان خارج الائتلاف الحكومي، مشدّدا على أن “لا ديمقراطية دون معارضة حقيقية”.

والثلاثاء، لفت الناطق باسم “النهضة” عماد الخميري، في تصريحات إعلامية، أن الكتلة البرلمانية للحركة يمكن أن تصوت لحكومة الفخفاخ دون المشاركة فيها، في حال “عدم تشكيلها وفق تمثيلية الأحزاب بمجلس نواب الشعب”.

وقبل أسبوع قال رئىيس البرلمان التونسي راىشد الغنوشي، إنّ “حكومة الفخفاخ لن تمر ولن تنال ثقة البرلمان في حال تم إقصاء قلب تونس من تشكيلتها”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. متى كانت حركة النهضة مهتمة بالشأن الوطني، ان ولاءهم لتركيا إردوغان ولمصالحهم الشخصية فهم لا يستحقون هذا الوطن وهذا الشعب الذي قام بالثورة وجاء بهم إلى الحكم ولا ننسى الدعم القطري. ان حركة “النهضة ” انصحت هذه التسمية عليهم أقل ما يقال عنها أنها غانت الأمانة فهم من عارظ قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيونى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here