حركة الشباب تتبنى هجوم نيروبي ردا على إعلان الرئيس الأميركي مدينة القدس عاصمة لإسرائيل وتعلن بأن العملية جاءت بتوجيهات من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري

نيروبي- (أ ف ب): قالت حركة الشباب الجهادية الأربعاء أنها نفذت الهجوم الدموي على مجمع فندقي في نيروبي ردا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، بحسب موقع سايت لمراقبة المواقع الجهادية.

وذكرت الحركة في بيانها أن مقاتليها اقتحموا مجمع دوسيت-دي2 بتوجيهات من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

وقتل 14 شخصا عندما فجر انتحاري واحد على الأقل نفسه فيما قام مسلحون بإطلاق النار واشتبكوا مع قوات الأمن خلال الهجوم على المجمع.

كما قُتل المهاجمون وعددهم، خمسة، بحسب ما أعلن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. حركة الشباب الإرهابية ترى في نفسها الاسلام من خلال وجه نظرها الإرهابية. توجهاً من هذا القبيل، يجسد أزمة الخطاب الديني. وللأسف اتخذ المشوشون بها من الدين الاسلامي السمحة، كبش فداء لتطلعاتهم السياسية..

  2. ما هو المصير المشترك بين كينيا و فلسطين و ما هي نقط التلاقي و التقاطع بين القدس و نيروبي ، و كم هي المسافة الوطنية و المعنوية بين فلسطين و الصومال ، و من هم الضحايا ، هل هم أمريكيون أم صهاينة أيها الإرهابيون المجرمون الذين شوهتم الإسلام و المسلمين ، و هل بمثل هذا الإرهاب تُرَدُّ الحقوق ؟!…
    هذا التفجير الذي يدينه العالم أجمع و تتبرأ منه و منكم الأمة العربية و الإسلامية بلا شك كان عليه أن يكون ليلة إعلان اترامب نقل سفارته إلى القدس ، أما و مرت على ذالك نحو السنة نقول لكم صح النوم يا حركة شباب الإجرام و المجرمين !!…
    من جهة أخرى إذا كنتم بالمجاهدين الجِدِّيِّين و الغيورين عن القدس و فلسطين فانقلوا جهادكم العلني أنتم و شيخكم المندس في كهوف طورا بورا إلى الحدود المباشرة مع القدس و فلسطين ، و ها هم الصهاينة هناك أمامكم فاعلنوا عليهم الحرب و حرروا لنا القدس و فلسطين و سنضعكم حينئذ على رؤوسنا و نركع لكم ركوع الأبطال و الجميل ، و أما دون ذالك فعليكم اللعنة إلى يوم الدين!!…

  3. ردا على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل….نقتل الابرياء الكينيين ….الى دين تنتمون و من انتم ايها المجرمون القتلة ….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here