حرب حقيقية في شوراع طرابلس.. ارتفاع متزايد للقتلى والجرحى في صفوف العسكريين والمسلحين.. الجيش اللبناني يحبط محاولة اختطاف خمسة عسكريين ورئيس الحكومة اللبنانية: لن نسمح لحفنة ارهابيين باخذ الطرابلسيين اسرى والحريري يحيي الجيش ويدعوه للقضاء على الارهاب في المدينة

 

LEBANON-RABLOUS77

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

استمرت الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعات اسلامية مسلحة في طرابلس شمال لبنان وصفت بالاعنف منذ سنوات.

واعلنت قيادة الجيش انها واصلت  تنفيذ عمليات دهم لأماكن المسلّحين وتضييق الطوق عليهم في منطقة الزاهرية- طرابلس، وقد تمكّنت من توقيف عدد منهم وضبط كمية من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية، كما أوقعت عدداً من الإصابات في صفوفهم.وفي محلة المحمّرة- عكار إشتبكت قوى الجيش مع مجموعة مسلّحة حاولت قطع الطريق العام، فأعادت فتح الطريق، وقامت بملاحقة عناصرها الذين فروا بإتجاه البساتين المجاورة، وأوقعت عدداً من الإصابات في صفوفهم وسقط للجيش خلال الإشتباك قتيلان وعدد من الجرحى فيما اعلن عن مقتل مدنيين.

يخيّم الهدوء الحذر على اماكن الاشتباكات في الاسواق الداخلية القديمة في مدينة طرابلس التي شهدت مواجهات عنيفة منذ ليل امس.

ودعت هيئة علماء المسلمين بعد اتصال مع وزير العدل اللواء اشرف ريفي وقيادات المدينة الاعلاميين  للدخول الى اماكن المواجهات لإظهار انسحاب المسلّحين من الشوارع، بحسب ما افادت الوكالة الوطنية للاعلام.

وذكرت ان “حصيلة المعارك منذ اندلاعها حتى الساعة جرح 13 جندياً بينهم ظابط و6 مدنيين وقتيل هو عبدو المصري”.

واستقدم الجيش تعزيزات اضافية الى بحنين وقام بعمليات دهم لأماكن المسلحين في طرابلس.

واوضحت قيادة الجيش في بيان انه “اعتباراً من مساء يوم أمس، تعمل قوى الإرهاب على زعزعة الوضع الأمني في مدينة طرابلس وإثارة الفتن والتحريض المذهبي، فعمدت إلى نشر عناصر مسلحة في محلة الزاهرية – طرابلس.

وعلى الفور تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة واشتبكت مع المسلحين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث عملت على تطويقهم داخل الأسواق العتيقة ونتج عن الاشتباكات اصابة ثمانية عسكريين بينهم ضابط وعدد من المدنيين.

واضافت انه” في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة في بعض أحياء مدينة طرابلس، دهمت قوى الجيش منزل الإرهابي المطلوب ربيع الشامي في محلة دفتردار، حيث أوقفته وعثرت بداخل المنزل على كميات من الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصال، بالإضافة إلى مخزن يحتوي على معدات طبية، كان يستخدمه المسلحون لمعالجة المصابين منهم.

كما دهمت منزل الإرهابي الموقوف لدى الجيش أحمد سليم ميقاتي الملقب بأبو بكر وأبو الهدى، وضبطت بداخله كمية كبيرة من المتفجرات، يعمل الخبير العسكري على تفكيكها ونقلها إلى مكان آمن ليصار إلى تفجيرها لاحقاً.وافادت الوكالة الوطنية للاعلام أن “الجيش اللبناني عثر على عبوة في اسواق طرابلس وعمل على تفكيكها”.

وحيّت قيادة الجيش “فعاليات مدينة طرابلس وأبنائها على وقفتهم إلى جانب الجيش ودعم مهمّته، مؤكدةً مضيّها قدماً في عملياتها العسكرية حتى القضاء على المسلّحين ومنع جميع المظاهر المسلحة في مدينة طرابلس، تمهيداً لعودة الأهالي إلى حياتهم الطبيعية”.

ودعت “المواطنين إلى التجاوب التام مع الإجراءات التي تنفذها وحدات الجيش تباعاً وإبلاغ المراكز العسكرية عن أيّ حالات مشبوهة، وذلك حفاظاً على سلامتهم، واستكمالاً للعمليات العسكرية في أسرع وقت ممكن”.

من جهة ثانية، أحبطت قوى الجيش محاولة مجموعة مسلّحة خطف خمسة عسكريين خلال توجّههم إلى مراكز عملهم في محلة المحمّرة – عكار، وقامت بملاحقة المسلّحين والاشتباك معهم، حيث أوقعت عدداً من الإصابات في صفوفهم.

من جهته وفي اطار التاكيد على اعطاء الجيش غطاء سياسيا في عملياته داخل طرابلس

أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، أن الحكومة “لن تتهاون مع أي محاولة لإعادة عقارب الساعة الى الوراء في طرابلس، ولن تسمح لحفنة من الإرهابيين وشذاذ الآفاق بأخذ الطرابلسيين أسرى، والمغامرة بأمنهم ولقمة عيشهم خدمة لأهداف ليست في صالح لبنان ووحدته واستقراره”، مشدداً على أن “طرابلس ليست متروكة”.

ودعا سلام في بيان أصدره تعليقاً على أحداث طرابلس، الطرابلسيين وجميع اللبنانيين “في هذه الأوقات الصعبة، إلى الإيمان بدولتهم وبمؤسساتها الشرعية التي هي السبيل الوحيد لخلاص الجميع”، وقال “بعد العملية الأمنية النوعية الناجحة التي قام بها الجيش في الضنية والتي جنبت طرابلس والشمال عمليات إرهابية خطيرة، فوجىء اللبنانيون بسلسلة من أعمال الإخلال بالأمن والاعتداءات على الجيش والقوى الأمنية في عاصمة الشمال، بهدف نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار واعادة طرابلس وجوارها إلى حال التسيب التي كانت سائدة في الماضي.

 في الاثناء واكد زعيم تيار المستقبل سعد الحريري “دعمه الكامل للحكومة والجيش والقوى الأمنية والعسكرية في مهماتها لإعادة الأمن والاستقرار إلى عاصمة الشمال”. كما أجرى الرئيس الحريري للغاية ذاتها اتصالا بقائد الجيش العماد جان قهوجي واطّلع منه على مجريات الأوضاع في طرابلس وهنأه بنجاح الجيش في ضبط الخلية الإرهابية في بلدة عاصون منذ يومين. وكرر “دعمه الجيش اللبناني في مهامه لمكافحة الإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار في كافة المناطق اللبنانية”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. الاسلام دينواحد وثابت اللا وهو العمل والتعامل ..وما دون ذلك هو التخلف والجهل والعنصريه العمياً
    فيالاسلام لا يوجد سني او شيعي او شرقي توغولي كلكم سواسيه كأسنان المشط …ولكن الجهل في الدين ..وهناك الدين المزاجي هو الذي يشعل ويسفك دماً ابناً آلامه
    النشاشيبي
    فلنحكم العقل ونترك التخلف والجهل …دم الانسان هو اغلي ما نملك فلنحافظ عليه
    كلفتها سني وشيعي وشمالي وجنوبي و و و و كل هذه الامور تخلف …ومن امور الاستعمار من اجل ان يمرون هو المنتصر في جميع الحالات
    حب لأخيك كما تحب لنفسك وعش في أمان وسلام
    AL NASHASHIBI 

  2. …ياريت لو تنعموا على هذا الجيش بالحليب و بطانيات ياحريري !

  3. طالما ان المسلحين من اهل السنة فهم بالتأكيد ارهابين!
    يجب إدراجهم علي قائمة الجماعات الإرهابية مثل القاعدة
    وحماس والمجموعات السنية العراقية وداعش!!!!!!
    فهم ليس مثل المحترمين مثل حزب الله وجماعة الصدر والعباس
    والحرس الثوري الإيراني الذين يذبحون السنة في العراق وسوريا
    وحزب الله يسيطر علي لبنان بالكامل!!!!

    فعلا ان لم تستحي فافعل ما شئت!!!
    في طرابلس يسموهم ارهابين ومسلحين وحزب الله حزب مقاومة!!!!

    اذا بقينا اهل السنة نصدق هذا فعلي الدنيا السلام

  4. “دعت هيئة علماء المسلمين وسائل الاعلام لكي تظهر انسحاب المسلحين من الشوارع”
    اولا: ما صلة العلماء بهذه “المجموعات المسلحة”؟
    ثانيا: الى اين انسحبت هذه المجموعات المسلحة؟

  5. Any blood shed is supporting. The colonizer No hesitations on this. …the dialogue is the only. Way. To be good for all of us
    AL NASHASHIBI

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here