حرب الاغتِيالات في الشرق الأوسط أشعل فتيلها بومبيو ونِتنياهو.. وسليماني والمهندس أوّل ضحاياها وستدفع أمريكا ثمنًا غاليًا.. هل أعطى رئيس فيلق القدس الجديد الضّوء الأخضر لـ”الحشد الشعبي” بالبَدء في المُقاومة لطرد القوّات الأمريكيّة؟ وهل نُذكِّركُم بمرحلة السبعينات والثمانينات واغتِيالاتها؟

عندما تُؤكِّد صحيفة “الغارديان” البريطانيّة التي نعرف مدى مِصداقيّة مُعظم تقاريرها نَقلًا عن مُراسلها في واشنطن دوليان بورغر أنّ مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكي، هو صاحِب قرار اغتِيال الحاج قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بالتّنسيق مع الموساد الإسرائيلي، فإنّ هذا يعني أنّ أمريكا وقعت في مِصيَدة حرب اغتيالات في الشرق الأوسط، لن تكون الكاسِب فيها، وستتكبّد خسائر ضخمة بالقِياس إلى حُروب السّبعينات والثّمانينات من القرنِ الماضي.

لا نُجادِل مُطلقًا في أنّ اغتيال سليماني كان نَصرًا كبيرًا للوزير بومبيو، لأنُ سليماني كان على درجةٍ كبيرةٍ من الدّهاء، ويُعتَبر مُهندس العمليّات العسكريّة لإيران وأذرعها في المِنطقة خاصّةً ضِد المَصالح والأهداف الإسرائيليّة وهزيمة “الدولة الإسلاميّة” “داعش” في العِراق، وإحباط خُطط مسعود البرزاني الانفِصاليّة في كردستان العِراق، وإفشال الغزو السّعودي الإماراتي لليمن، لكنّه يظل انتِصارًا مَحفوفًا بالمخاطر، وبدأت أوّلها في التّحضير الحالي المُتسارع لحرب مُقاومة شَرِسَة من قبل فصائل عِراقيّة لإخراج القوّات الأمريكيّة من العِراق، وربّما مُطاردة واغتِيال وضرب أهداف وشخصيّات أمريكيّة في المِنطَقة برمّتها، ابتداءً من القواعد وانتهاءً بالسّفارات.

بومبيو يعيش حالةً من “الهوس” تُجاه إيران التي أفسدت مُعظم، إن لم يَكُن كُل، مشاريع بلاده وخِططها في مِنطَقة الشرق الأوسط، وباتت تملك ترسانة صواريخ دقيقة تُشكِّل تَهديدًا وجوديًّا لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ولكن هذا “الهوَس” الذي كان يُسيطِر على زميله السّابق جون بولتون، مُستشار الأمن القومي، سيُطيح به، وربّما قريبًا جدًّا، مِثلَما أطاح ببولتون، ولذلك نعتقد أنّ أيّام بومبيو باتت معدودةً.

التّصريحات التي أدلى بها مارك إسبر، وزير الدفاع الأمريكي، وقال فيها إنّه لا يوجد أيّ دليل على اتّهامات بومبيو لإيران بأنّها كانت تُخَطِّط لنَسف أربع سِفارات أمريكيّة من بينها تلك الموجودة في العِراق التي استخدمها كغطاء وذريعة لتنفيذ عمليّة اغتيال سليماني والمهندس وستّة من رفاقهما، هذه التّصريحات تَعكِس خطر “هوس” بومبيو الذي بات الأقرب إلى أُذُن ترامب، وما يُمكِن أن يترتّب عليه من كوارثٍ على أمريكا في المِنطَقة والعالم.

المحور الإيراني العِراقي سيتجاوز حتمًا ضربة اغتيال سليماني الصّاعقة، وبدأ يستعدّ لِما بعدها، ويتّضح ذلك من استقبال إسماعيل قاآني، القائد الجديد لفيلق القدس لستّة من قادة فصائل “الحشد الشعبي” العِراقي، ووعدِه واستعدِاده لتقديم كُل ما يطلبون من مُساعدات عسكريّة لوجستيّة لاستخدامها في الحرب القادمة والوشيكة لطرد القوّات الأمريكيّة من 18 قاعدة في العِراق وربّما الأُخرى الموجودة في المِنطَقة.

العِراقيّون لن يخضعوا لابتزاز ترامب وتهديداته بمُصادرة 35 مليار دولار في البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كثمنٍ للقواعد الـ 24 الأمريكيّة، لأنّ نُصوص الاتفاقيّة المُوقّعة في هذا الشّأن والبند الخامس منها تُؤكِّد على سحب جميع هذه المُنشآت ومَعدّاتها فور طلب الحُكومة العِراقيّة ذلك، وتَنُص المادّة الخامسة على عدم التزام الحُكومة العِراقيّة بشِرائها.

الفريق إسماعيل قاآني ألقى بقُنبلةٍ ضخمةٍ شديدةِ الانفجار عندما قال لضُيوفه من قادة “الحشد الشعبي” إنّ مِنطَقة ما بين النّهرين، أيّ سورية والعِراق، ستكون ساحة الحرب المُقبِلة، ولا بُدَّ من الاستِعداد الجيّد.

حرب الاغتيالات التي أشعل فتيلها كُل من بومبيو وبنيامين نِتنياهو ستكون من اتّجاهين حتمًا، ولعلّ الاتّجاه الذي يسير عليه محور المُقاومة هو الأوسَع والأعرض والأطول، وليس لأنّه يملك إرثًا عَميقًا وخَصبًا في هذا المِضمار، وإنّما أيضًا لأنّ هُناك حالة إحباط وكراهية في الشّارعين العربيّ والإسلاميّ تُجاه أمريكا وإسرائيل، ربّما تُؤدِّي إلى تطوّع الآلاف من الاستِشهاديين للانخِراط فيها.

هل نُذكِّركم بوديع حداد، وعماد مغنية، وصلاح خلف (أيلول الأسود)، وفتحي الشقاقي، ويحيى عياش، وعمليّات حماس والجهاد الإسلامي الاستشهاديّة، ونسف السّفارات، وخطف الطّائرات، التي كان يَستَجدِي الغرب وقفها؟ وهل يُريد ترامب وبومبيو ونِتنياهو إعادتها؟

بومبيو فتح على نفسه وإسرائيل صندوقًا من الثّعابين السّامة جدًّا، وإذا لم يتراجع بسُرعةٍ، سيكون أوّل المَلودوغين.. واللُه أعلم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

21 تعليقات

  1. هل من يجيب عن سؤالنا ؟؟؟ ماذا تفعل قناة ” i24 News ” الاسرائيلية على بعد كيلومترات عن مكة المكرمة ؟؟؟
    فضيحة من العيار الثقيل جدا : طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة المكرمة !!!

    بثت قناة “i24 News” الإسرائيلية تغطية إخبارية لفعاليات هيئة الترفيه في جدة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها السماح لوسيلة إعلام إسرائيلية بتغطية حدث داخل الأراضي السعودية
    وأذاعت القناة تقريرا مصورا للصحفي “هنريك زيمرمان” باللغة الإنجليزية على هامش الفعاليات قالت إنه التقرير الأول الذي يتم إعداده في السعودية منذ فتح أبوابها لاستقبال السياح بما فيهم الإسرائيليين. وقال زيمرمان في التقرير: “نحن الآن في جدة على بعد 66 كم من مكة مدينة المسلمين المقدسة إنه مكان مهم لكنها أيضا لحظات مهمة في تاريخ هذا البلد

    وأضاف: “الآن بعد موافقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على منح التأشيرات السياحية بسهولة للسياح من 50 بلدا مختلفة، نرى أنهم يريدون تنويع مصادر الدخل هنا باتباع أسس رؤية 2030
    وأشاد زيمرمان بولي العهد قائلا: “محمد بن سلمان يدعمه 70% من السكان الذين هم دون سن ال30ـ من الشباب الذين يريدون رؤية التغيير في السعودية

    ولا تقيم “إسرائيل” والسعودية علاقات رسمية، حتى الآن، لكن أفق التطبيع بينهما لا يزال نشيطا، بحسب توجهات رسمية وغير رسمية في المملكة، خلال السنوات القليلة الماضية. وفي أبريل/نيسان الماضي
    زعم ولي العهد السعودي أن المملكة و”إسرائيل” تواجهان عدوا مشتركا يتمثل بإيران، كما قال إن الإسرائيليين لديهم الحق في العيش على أرض خاصة بهم
    اين الذباب الالكتروني السعودي صهيوني من هذا ؟؟؟

  2. متی تنتهی هذه العداوه ولماذا؟

    هل ایران عدوکم ؟ ام امریکا و اسراییل؟
    لماذا تستنکرون ایران؟ هل نسیتم جراءم منظمه الداعش الارهابیه فی العراق و سوریا؟
    هل نسیتم قول الرییس ترامپ الذی قال منظمه داعش مخلوقه الولایات المتحده .
    الشهید سلیمانی قاتل المجرمون والارهابیین فی العراق و السوریا المدعومین من قبل الولایات المتحده واسراییل .
    وهل نسیتم دعم ایران للمقاومه الفلسطینیه بالغزه؟
    لیش؟

  3. متى ستنقرض هده الامبراطورية المارقة؟ متى نرى نهايتها التي اتية حتما طال الزمن ام قصر؟ متى تصبح في خبر كان كما تعلمنا دروس التاريخ؟ متى يرى العالم النور من جديد؟ متى نعيش بسلام وامن وامان بعيدا عن ظلم هؤلاء المجرمين الدين عاثوا في الارض فسادا ولا سيما الجغرافيتين العربية والاسلامية ولا زالوا معتمدين على قوتهم؟ متى نتخلص من جحيم الجاهلية الصهيوامريكية القاتلة للحرث والنسل؟ اسئلة كثيرة لا يسع المجال لطرحها بفعل كثرتها توضح ان امريكا عدوة الانسان والاوطان وانها لا تلهث الا وراء مصالحها ولا يهمها اطلاقا قتل الملايين او احداث الدمار والخراب الهائلين فهي شنت الحروب وارتكبت الجرائم واغتالت وساهمت في زعزعة استقرار الكثير من الدول وساندت الانقلابات ضد الحكومات المناوئة لها كما حدث للدكتور مصدق في الخمسينيات بايران والتشيلي ابان حكومة سلفادور اليندي في السبعينيات ونهبت خيرات الاوطان وفرضت الحصارات الجائرة على الشعوب وما العراق منا ببعيد فلقد قضى اكثر من مليون ونصف عراقي بفعل الحصار الامريكي وللتدكير ندكر بقول مادلين اولبرايت التي كانت انداك وزيرة للخارجية ان الامر يستحق دلك فلا تستغربوا في السياسة الامريكية فهي تعتمد الارهاب والتهديد والوعيد لاجل الحفاظ على مصالحها وهي لا تتعامل مع الاخرين بندية بل بالقوة والاستعلاء خاصة في عالمينا العربي والاسلامي فهده هي امريكا الافعى السامة التي تنفث سمومها القاتلة على كل البسيطة.

  4. . Trump the MORON usher the end of the American Empire with its support to despots and genocidale regimes in Occupied Philistine and , and Gulf Arab Monarchies It is befitting this empire will end end wit then dominance of OIL as the the major commodity. and the end of the free credit card that is called the Dollars $$$ that is used to enslave honest working people to the American Military Industrial Complex. $700 Billion on war what. a mature society will use this type of money to advance science, medicine and better tech life of human being around the world to promote equality and lessen the chines of wars. but the American elite (economy controlling freaks) are GREEDY, IMMATURE and they believe they created GOD. GOOD Riddance

  5. ((الفريق إسماعيل قاآني ألقى بقُنبلةٍ ضخمةٍ شديدةِ الانفجار عندما قال لضُيوفه من قادة “الحشد الشعبي” إنّ مِنطَقة ما بين النّهرين، أيّ سورية والعِراق، ستكون ساحة الحرب المُقبِلة، ولا بُدَّ من الاستِعداد الجيّد. )) لم يلتفت احد الىٰ هذه الجملة من حديث الأستاذ باري عطوان نقلاً عن بديل سليماني والتي تؤكد ان ايران تقاتل امريكا بدماء عربية وعلى ارض عربية وبموارد عربية ، فمتى سيستيقظ العروبيون الذين رضوا بأن يكونوا بيادق رخيصة بأيدي الإيرانيين و وقودًا لنارٍ لاناقة لهم فيها ولا جمل ولا تخدم اياً من قضاياهم القومية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، لقد شبعنا من شعارات جوفاء تحمل عنوان المقاومة والممانعة وتحرير القدس التي كان بطلها سليماني قائد مايسمى بفيلق القدس والذي لم نلمس منه على مدىٰ أربعين عاماً التحرك شبراً واحداً تجاه القدس بل كانت كل تحركاته تجاه شعبنا ألعربي في سوريا والعراق واليمن حَيثُ قتل الآلاف وشرد الملايين ، ايران عدوة تاريخية للعرب والمسلمين ، لاتنتظروا منها الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين هذه حقيقة لا يجهلها كل ذو بصيرة ، ولكننا وللأسف فقدنا البصر والبصيرة

  6. الذين يتشفون من ايران هم من نفس طينة النفاق المطبلين لامريكا واسرائيل وال سعود ودول الخليج فالحق هو واحد في كافة انحاء المعمورة والباطل لايولد حقا بالمكر والدهاء حسب مفهوم طائفي وخير العقول التي تتماهى مع الحق واصحابه سواء كان له أو عليه لأن من يتشفي من حقد دفين فسيسقط مقاله وتسقط مبرراته لأن للناس عقول تبحث عن النافع للبشر والضار فالأحرار لايستعبدون غيرهم والمؤمنون حقا لايحملوا اضغانا وناقل الحقيقة مبجل مهما كان عرقه وانتمائه .
    ومن صارع الحق صرعه .مثل قديم

  7. اليوم لا يوجد سلاح يؤثر في الزعامات الاستكبارية العالمية أنجع من “الاحتجاجات والمظاهرات السلمية والعصيان المدني”
    أنك تسطيع أن توجه رصاصك لترامب أو بومبيو, أو السفير الامريكي او حتى الصهيوني, ولكنك ستفقد شرعية مطاليبك, على الاقل عند هذا العالم اليوم.
    أن الاستكباريين يزيدون من أستفزازاتهم لكي يدفعوا بالمقاومين الى أرتكاب هجومات على السفارات أو الكنائس او الاسواق بدعوى الانتقام, فيرد الاستكبارين على سحق البلاد وتضييق الحصر على الشعوب.
    يجب أن لا نعطيهم منا أي مسكة يدينوننا بها, طبعا ما عدى المقاومة المشروعة ضد قوات الاحتلال…

  8. الاستاذ عبد الباري ، السلام عليكم.
    عند قراءة المقال تذكرت مقولتك : ((انتظار تنفيذ حُكم الإعدام “أكثر إيلامًا” من عمليّة التّنفيذ نفسها)).
    وهذا ما تفعله فصائل الحشد الشعبي فهي تقصف اطراف القواعد الامريكية في العراق ، وهذا يكفي لبث الرعب فيهم وبالتالي سيؤدي الى تركهم هذه القواعد وهربهم.

  9. حرب الاغتيالات ستصيب الغدو الاسرائيلي الامريكي اولا بشكل رئيسي . قتلاهم في النار و الشهداء في الجنة .

  10. رغم عنصرية وحقد ومساوئ جون بولتون إلّا انه وحسب اعتقادي كان أذكی من ان يقع في فخ الاستخبارات الصهيونية كما فعل هذا الغبي بومبيو وزج بلاده في مأزق سوف تدفع ثمنه غالياً.
    اليوم اعلن ستة نواب جمهوريين عزمهم الوقوف الی جانب اليمقراطيين باصدار قانون يجبر ترامب علی الانسحاب من أية منطقة قد تكون ساحة نزاع محتملة مع ايران. وها هي المقاومة العراقية تزج واشنطن بمأزق تظاهرة مليونية بعدما وحدت صفوفها لأول مرة ورمت خصوماتها التاريخية خلف ظهرها، وتدعوا العراقيين للمشاركة فيها تنديدا بالوجود الأجنبي والانتهاكات الامريكية.

    جبهة المقاومة العراقية تعتبر الحراك السلمي هو مهلة ممنوحة لواشنطن لإخراج قواتها بسياقات رسمية، وإلا ستواجه الخيار المسلح. واشنطن التي تحاول فرض اجنداتها بلعبة التظاهرات، ستجد نفسها بمأزق التظاهرات المضادة التي تندد بارهابها وتطالب برحيل قواتها..

  11. I sincerely wish what you described here is a fact and not a wishful thinking. The loss of General Solaimani is huge and I am afraid it is a game changer. I just hope I am wrong and what you mentioned is going to materialize soon… .

  12. بومبيو فتح على نفسه وإسرائيل صندوقًا من الثّعابين السّامة جدًّا، وإذا لم يتراجع بسُرعةٍ، سيكون أوّل المَلودوغين .

    نعم و هو يحلب عن ترامب

  13. من الخطأ الكبير ان تكون العمليات انتقامية مثل نسف السّفارات ، وخطف الطّائرات لان هذا ما تريده الصهاينة من شيطنة حركات المقاومة وتشويه سمعتها واخافة الشعوب الغربية منها فتصبح بنظر الشعوب الغربية ارهابية وتصبح على شاكلة داعش وبالتالي هذا ما كانت الصهاينة تستغله قديما وتعمل دعاية ضد العرب مع دول غربية كثيرة ,,
    وقد كان ظهور داعش الذي صنعته الصهاينة والمخابرات الاميركية في العراق واعترفت كلينتون بمسؤوليتهم ,, فانتج خطر عالمي وقد لمع نجم ايران وروسيا والجيش السوري والمقاومة العراقية واللبنانية والسورية وعلى رأسهم الجنرال سليماني وايران بانهم حاربوا الارهاب وبذلك ساهموا بازالة خطر ارهابي مشترك على المنطقة والعالم واوروبا على وجه الخصوص ,, فالساسة قد يحسبون المصالح او يتم الضغط عليهم او ابتزازهم لكن اجهزة الامن الغربية والرأي العام الغربي بشكل ما يقيم انجازات من حارب الارهاب ومنعه من ان ينتقل اليهم ,, فصيت كل من معروف انهم حاربوا الارهاب يتم تقييمه باحترام وقد بعث روحاني للاتحاد الاوروبي رسالة واضحة يفهموها وهو ان الجنرال سليماني هو من منع وصول الارهاب الى اوروبا ,,
    ومنذ فترة وبعدما تشوهت صورة الصهاينة الحقيقية بان دورها بصناعة الارهاب وهي من استقبلت جماعات النصرة وكانوا يستشفوا عندهم وصورهم الاسير المحرر صدقي المقت وانتشرت الصور وانكشفوا كما كان داعش على حدودهم واستخدموه لخطف قوات اليونفيل لاخراجهم تمهيدا لضم الجولان بغياب قوات دولية ,,
    لذلك انكشفت الصورة الحقيقية للصهاينة بانهم هم من صنعوا الارهاب ويعولوا على بقاء الارهاب وانتشاره بينما تحسنت صورة ايران والمقاومات والحشد الشعبي ,, لذلك بدأت الصهاينة والادارة الاميركية تعلن عن القضاء على داعش واعادت للواجهة ما تدعيه من جماعات بلائحة الارهاب من ايران للعراق للبنان مرورا بسوريا وغيرها لان فترة ظهور داعش انقلبت الصورة ووضحت وبات كثير من الغرب تغيرت حساباتهم باعتبار الدعايات الصهيونية كانت مغرضة ,, لذا يحاولون تغيير تلك الآثار التي جعلت علاقات كثير من الغرب مع ايران والمنطقة التي حاربت داعش وان يعودوا للوراء ,,
    ونحن متأكدون تماما ان هناك دول غربية وكذلك روسيا يهمهم ان تقوم حرب بين المقاومة والكيان الصهيوني ويتمنون زوال وتدمير هذا الكيان الارهابي بحقيقته كما روسيا تتمنى خروج الاميركان من المنطقة مما يعزز وجودهم وصداقتهم وتواجدهم الاسترتيجي بالشرق الاوسط وهو بات مطلب مشترك ,,

  14. ارجوا مراجعة اجتماع ابو ظبي ونتائجه..
    الهدف الأميركي الآن اعلان الأقليم السني في العراق بأموال خليجية وتأييد غربي… ونقل كل القواعد الأميركية هناك…
    شباب الرمادي في دورات تدريبية على يد الأميركان منذ فترة طويلة لهذا الغرض…
    يبدو ان حلم بايدن سيتحقق على أيدي ترامب…

  15. سوف يتمنى الامريكان والصهاينه ان تكون مثل حرب السبعينات… انها حرب اشد وانكى فماعملوه في البلاد العربيه من تدمير وسفك للدماء وافساد حياة الملايين من ابناء الشعب العربي فاق كل تصور وجاوز كل الحدود من ظلم وتدمير فتنه… لن تنتهي الحرب الا بزوال الهيمنه الامريكيه نهائيا وطردها من منطقتنا….. ارجو النشر

  16. وسليماني والمهندس اول ضحاياها
    “”””””””””””””””
    و ماذا عن ميات الآلاف من ضحايهم من السوريين و العراقين و اليمنين و الايرانيين?

  17. واضح أن إيران في حالة صدمة من أحداث الأسابيع الماضية فقد ظهر ولأول مرة أنها فعلا عاجزة عن مواجهة أمريكا بعد أن كشر ترامب عن أنيابه ورفع مستوى التصعيد بشكل صدم إيران وبالتالي كان تخبطها وارتباكها في التصعيد الإعلامي والفشل في تنظيم الجنازة ثم تواضع الضربة الصاروخية وأخيرًا فضيحة إسقاط الطائرة الأوكرانية. لذا فمن المستبعد أن تقوم إيران بهجمات نوعية على الأمريكان بواسطة حلفائها لأن ترامب لن يفصل بين إيران وبين أدواتها وسوف لن يتوانى أو يتهاون في شن الرد بشكل قاسي جدا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here