حراك ومُشاورات وارتباك في عمّان ورام الله قبل زيارة موعودة وجديدة لكوشنر: مخاوف من عمليّة “ابتزاز” سياسيّة ضخمة للنظام العربي والاستفراد بالدول العربيّة.. وزيارة عبّاس لعمّان بناءً على طلب الملك عبدالله الثاني وتعليق الاتفاقيّات مع إسرائيل “ورقة تفاوضيّة”

رام الله- خاص ب”رأي اليوم”:

أبلغ مصدر سياسي مطّلع بأنّ اللقاء الأخير بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس تم بناء على طلب الأول.

وخلافا لما قيل في وسائل الإعلام علمت “رأي اليوم” بأن عاهل الأردن اتّصل بعباس وطلب منه التشاور الأسبوع الماضي.

وزار ملك الأردن أبو ظبي بعد لقاء عباس وتجري اتصالات أيضًا مع القاهرة عبر وزارة الخارجية الأردنية.

ولم يُعرَف بعد مضمون دور الأردن في القرار الذي اتخذه عباس بخصوص “تعليق” الاتفاقيات السياسية والأمنية الموقعة مع إسرائيل والذي يعتقد بأنّه قرار يدعمه الأردن أو لا يعارضه خصوصا وأنه لا يؤدي لإلغاء الاتفاقيات بل يستخدم تعليقها ك”ورقة سياسية تفاوضية”.

وثمّة ما يُوحي بأن الأردن يقود حراكا دبلوماسيا على أكثر من صعيد وبالتنسيق مع السلطة الفلسطينية تحت عناوين الاستعداد للمرحلة اللاحقة من إعلان صفقة القرن.

ولدى الأردنيين خصوصا قناعة بأن الإدارة الأمريكية ستنشط أو قد تنشط قبل الانتخابات الإسرائيلية في عرض بعض الأفكار المتعلقة بالمسار السياسي لترتيبات الصفقة الأمريكية.

ويتصوّر مراقبون بأن زيارة عباس لعمان والملك الأردني لأبو ظبي تسبقان اتصالات رفيعة المستوى قبل عودة المستشار جاريد كوشنر إلى المنطقة حيث سيزور ست دولًا بينها الأردن.

ويُحاول الأردن الاستعداد لمحاورة كوشنر دون العلم بأجندة زيارته المقبلة وسط مظاهر قلق بأن يحمل معه أفكارًا لها علاقة بالمسار السياسي لصفقة القرن ويأمل الأردن بأن تتّخذ الدول العربية موقفا موحدا في إطار التمسك بخيار الدولتين وأن لا تستفرد الإدارة الأمريكية بأيّ بلد عربي دون آخر.

ورغم قرب زيارة كوشنر التي تُثير الارتباك في عمّان ورام الله لا يوجد معلومات قطعية عن طبيعة الأفكار التي سيقدّمها بغلاف وجود مسار سياسي يوازي الاقتصادي في عملية السلام مع تراكم المخاوف من عملية ابتزاز سياسية ضخمة يُمكن أن يُشرِف عليها طاقم كوشنر.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ما يدور الآن في المنطقة تتحمل مسئوليته التاريخية والدينية السعودية والإمارات اللتان اتفقتا سرا مع امريكا واسرائيل على هذه الخطة والبحرين بيدق السعودية ماهي الفائدة التي ستجنيها هاتان الدولتان غير أن تكسب غصب الله نعلم أن الله لا يهمهم ولو كانوا يخافون الله ما جاءت فعلتهم هذه الشعوب العربية تهتز وهم يسرحون ويمرحون والكل يلعنهم من الذي قال بأن أسرائيل ليست عدوة الشعوب العربية استمعوا الى نشيدهم الوطني ماذا يقول ايها المجرمون وخارطة الكنيست التي تؤشر بأن ارض إسرائيل من الفرات الى النيل ماذا بعد يا اصحاب صفقة القرن انتظروا الخوازيق من إسرائيل اسألوا عن اتفاقية وادى عربه ماذا استفاد منها إلاردن وخمس اتفاقيات مع السلطة الفلسطينية ماذا استفادوا منها انهم قتلة الانبياء ماذا بعد.

  2. ،
    — ليس لكوشنر اي وزن بالولايات المتحده لذلك هو شخص يستطيع آن ياخذ ويعد ولا يقدر ان يعطي كأي محتال سياسي.
    .
    — مركز قوته انه يضرب بسيف الرئيس ترامب القادر على الاذى المفاجيء للاردن والسلطه لكن ترامب ايضا لا يرغب الا بالأخذ وإعطاء الاسرائليين حتى ما لم يطلبوه ليس حبا بهم بل سعيا لمكاسب لدى السلفيه الافنجليه التي تستعجل عوده المسيح بعد اعاده بناء الهيكل .
    .
    — الخطر الثاني هو ان كوشنر ولأجل مصالحه الشخصيه ومصالح عائله ترامب يسعى للضغط الشديد على القياده الاردنيه لصالح السعوديه التي تسعى لاسقاط النظام الهاشمي لان الملك رفض العمل تحت عبائتها كما فعل ملك البحرين اضافه لان الملك الهاشمي يملك شرعيه دينيه تاريخيه مركزها مكه في ارض الحجاز ولا تسقط بالتقادم وهذا يسبب قلقا مستمرا للنظام السعودي .
    ،
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here