حِراك وسط أساتذة الجامعات الأردنيين ضد وزيرهم بعدما أعلن: “بعضهم لا يستحق عُبور البوابة”

 عمان – “رأي اليوم”:

أثار وزير التعليم العالي الأردني الدكتور وليد المعاني مجددا مستويات إضافية من الجدل والنقاش المفاجئ حول ما يجري في الجامعات المحلية عندما أبلغ لجنة التربية البرلمانية بأنّ بعض أساتذة الجامعات الأردنية لا يستحقون عبور أبوابها.

 تسبب تصريح الوزير المعاني بأزمة جديدة في قطاع الجامعات.

وبدأت حراكات من أساتذة الجامعات تنظيم اجتماعات لاتهام الوزير والرد عليه والمطالبة بان تشرح الحكومة أهدافها من وراء الإساءة لمؤسسات التعليم العالي.

وكان الوزير نفسه قد أثار عاصفة من الجدل عندما تحدّث عن طالب قطري تمكّن من التخرّج من جامعة أردنية بثمانية أشهر فقط.

Print Friendly, PDF & Email

21 تعليقات

  1. البروفيسور معالي الوزير اصاب فيما قال وهو يقصد بالتأكيد الطلبة الذين يدرسون مكرمات اقل حظا وينجحون بالجامعة دفش وبالواسطة يتم ابتعاثه لدراسة الماجستير ثم الدكتورة وبقدرة قادر يصبح استاذ جامعة اقل حظا.
    مكرمات الجامعة التي تسمح بدخول الجامعة لمن هب ودب وبمعدلات متدنية ودون تنافس ساهمت في رداءة التعليم بالاردن فمع مدخلات سيئة ينتج عنها مخرجات اسوأ وخريجين ليس بمقدورهم كتابة الاملاء بشكل صحيح. تتحمل الدولة مسؤولية افقار وتخريب محافظات الجنوب بشكل خاص وباقي المحافظات بشكل عام وهي مسؤولة عما تسميه الحكومة مناطق الاقل حظا ومكرمات الاقل حظا التي تشمل اكثر من 350 مدرسة بالمملكة يتمكن طلابها من دخول الجامعات وبافضل التخصصات وتصل الى الطب وبمعدل بالثمانينات وهذا اكبر فساد يتصوره عقل فكيف يعقل انه لا يمكن لمن حصل على معدل فوق الخمسة وتسعين بالتوجيهي ان يدرس طب بينما من حصل على خمسة وثمانين بالمناطق الاقل حظا ان يدرس طب ثم يصبح طبيبا يعالج المرضى وهو اصلا غير مؤهل لذلك! على الدولة ان ارادت ان تقيم العدالة ان تجعل مقاعد الجامعة لمن يستحق وبهذا تعود للتعليم مكانته ويتخرج طلاب اكفاء وليس طلاب اقل ذكاءا لا يستحقون بالاساس ان يمروا من جانب اسوار الجامعات لا ان يكونوا طلابا فيها. ان استمرار الدولة بممارسة نهج المكرمات الظالمة فيها تمييز واضح حيث فئة تدرس مجانا وتتقاضى راتب وفئة تحصل على معدلات عالية وتدفع ثمن دراستها وثمن دراسة اصحاب المكرمات ذوي العلامات المتدنية. مسؤولية الدولة المحترمة تنمية المحافظات وتطويرها وليس تنمية جيوب المفسدين وليست مسؤوليتنا كمواطنين دافعي الضرائب اننا من 40 سنة نسمع بمصطلح الاقل حظا واين دور الحكومات بتنمية المحافظات التي اصبحت فارغة من سكانها ولكم ان تتخيلوا ان مخيم الرصيفة بالزرقاء يزيد عدد سكانه عن جميع محافظات الجنوب معان والكرك والطفيلة والعقبة مجتمعين فهل هذا معقول يا رعاكم الله.

  2. يعني بفهم من هيك انه الواحد لو معاه مصاري بتيجيه الشهاده لعنده (لباب البيت)…
    تعالوا يا اخوان ابعتكم على مكتبه مقابل البوابة الشمالية للجامعة الاردنية بتعطيك اي شهادة بدك اياها وارخص الاسعار …….ويلا على التنزيلات

    قال جامعات قال………

  3. الى الأخ المغترب مشكلة متكرره في غالبية مؤسساتنا ووزارتنا ؟؟؟ وتذكرني ب سؤالي الإستنكاري الإستفها مي الى دولة الأخ عبدالله النسور على منبر أحد الصحف الأردنيه حل ضيفا تحت المجهر ” الأردن مليئ بالكفاءات المؤهله حتى فاضت تصديرا سواء في سوق العمل العربي وكذالك السوق العالمي وصولا الى درجة الإستشاريه في المنظمات العالميه لكن الواجبه المحصلة عدم تاناغم ذلك مع مسيرة الوطن الى الأفضل وكأن هناك بعبع يعيقها وبات قاب قوسين أن يحبطها وكانت إجابته اوافقك الراي 100% مع تفصيله للكفاءت المؤهلة في كافة المجالات التعليميه والإقتصاديه ومخرجاتها والخ. ( اثناء جلوسه على كرسي المعارضه) وشأء القدر بعد شهرين توليه رئاسة الوزراء ورغم الجهود المبذولة عاد من بعده يحملّه ذات التراكمات السلوكيه وكأنها متوارثه وهكذا دواليك ولوجا الى دولة السيد الرزاز الذي أشار مجازا (انتحاري في تحقيق العمل في بيان التكليف ) ومازالت المعاناة تتراكم رغم جهود الوزراء على راس عملهم والأنكى جلد الذات دون تبيان الأسباب ؟؟؟؟ وسؤالي الحالي لشخصكم الطيب والسيد الوزير المعاني (مع حفظ الألقاب ) و حيث باتت أقرب للظاهرة المتوارثه ؟؟؟ هل هذا مرض وراثي طال روافع منظومتنا المعرفيه المجتمعيه من قيم وثقافه وأعراف وثابتها العقيده ونحن أمة أقرأ سيمّا الدكتور المعاني المعاني استاذ طب الجراحه والتشريح وبات العلم الحديث يعالج ويرمم من خلال الخلايا الجذعيه ؟؟؟؟كما العلاج من خلال كهربة الجسم وإعادة التوازن (الطب النبوي وفق حديث الأمي الصادق الأمين ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له اعضاء الجسد بالسهر والحمى ) والتشخيص الدقيق أهم مقومات الشفاء من المرض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عوضا عن حصر المشكلة في المريض ؟؟؟؟ “ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم “

  4. الى المغترب نعم صحيح نحن كذاكرة السمك نسينا تلك الحادثة التي تفوق ما نشاهده اليوم ولكن لاننا تعلمنا ان لا نصحو الا اذا كان النقد من الخارج اما الداخل فمهما حذر ودق ناقوس الخطر فلا يسمع له ……نعم ان ما حصل مع رئيس جامعة ال البيت الان ايقنت وبعد الغاء اعتمادها عرفت من المذنب ومن المسيئ ومن كان على حق ….. خليهم يفرحو الان فما هو شعورهم وهم من اقر الاخرين بفشلهم وحتى وان استقووا على رئيس الجامعة او كانت الحكومة بصفهم فلا ينفعهم ما الم بهم من وصمة عار ولا زالت الكارثة قائمة …………………………بدال ما تعملو تجمعات ضد الوزير عالجو انفسكو واعترفو بضعفكو وانا لست بصدد الدفاع عن العالم الدكتور وليد المعاني فجميع الاردنيين يعرفون من هو وليد المعاني وليس لامثال هؤلاء ان يتهموه لا بالجهل ولا الفساد لانه ارفع من ذلك

  5. لا اعتراض على ما ذكره الوزير بخصوص بعض أعضاء الهيئة التدريسية لكن ماذا فعل هذا الوزير للجامعة التي خرجت الطالب القطري طبعا لا شيء
    و ماذا فعل الوزير للجامعة التي سحبت قطر طلبتها من الجامعة أكيد لا شيء و ماذا فعل للعميد الذي اقتحم مجلس القسم الأكاديمي في جامعة حكومية مهددا اياهم ان لم تعينوا فلان لن يحصل لكم خيرا طبعا لا شيء فالفساد ليس فقط في الجامعات فالمسؤول الذي يسكت على هذه الممارسات يرتكب جريمة بحق وطنه

  6. إذا كانت هناك حكومة تحترم نفسها يجب حماية الوزير من هذه الهجمة وجعل تصرفه إضاءة لباقي المسؤولين هذا الوزير بنظري خرج من قمم الفشل الأردني إلى فضاء النجاح، كفانا وزراء لا يرون أنفسهم إلا محامين ومدافعين عن الفساد ومحسوبياته ومخرجاته

  7. البروفيسور معالي الوزير اصاب فيما قال وهو يقصد بالتأكيد الطلبة الذين يدرسون مكرمات اقل حظا وينجحون بالجامعة دفش وبالواسطة يتم ابتعاثه لدراسة الماجستير ثم الدكتورة وبقدرة قادر يصبح استاذ جامعة اقل حظا.
    مكرمات الجامعة التي تسمح بدخول الجامعة لمن هب ودب وبمعدلات متدنية ودون تنافس ساهمت في رداءة التعليم بالاردن فمع مدخلات سيئة ينتج عنها مخرجات اسوأ وخريجين ليس بمقدورهم كتابة الاملاء بشكل صحيح. تتحمل الدولة مسؤولية افقار وتخريب محافظات الجنوب بشكل خاص وباقي المحافظات بشكل عام وهي مسؤولة عما تسميه الحكومة مناطق الاقل حظا ومكرمات الاقل حظا التي تشمل اكثر من 350 مدرسة بالمملكة يتمكن طلابها من دخول الجامعات وبافضل التخصصات وتصل الى الطب وبمعدل بالثمانينات وهذا اكبر فساد يتصوره عقل فكيف يعقل انه لا يمكن لمن حصل على معدل فوق الخمسة وتسعين بالتوجيهي ان يدرس طب بينما من حصل على خمسة وثمانين بالمناطق الاقل حظا ان يدرس طب ثم يصبح طبيبا يعالج المرضى وهو اصلا غير مؤهل لذلك! على الدولة ان ارادت ان تقيم العدالة ان تجعل مقاعد الجامعة لمن يستحق وبهذا تعود للتعليم مكانته ويتخرج طلاب اكفاء وليس طلاب اقل ذكاءا لا يستحقون بالاساس ان يمروا من جانب اسوار الجامعات لا ان يكونوا طلابا فيها. ان استمرار الدولة بممارسة نهج المكرمات الظالمة فيها تمييز واضح حيث فئة تدرس مجانا وتتقاضى راتب وفئة تحصل على معدلات عالية وتدفع ثمن دراستها وثمن دراسة اصحاب المكرمات ذوي العلامات المتدنية. مسؤولية الدولة المحترمة تنمية المحافظات وتطويرها وليس تنمية جيوب المفسدين وليست مسؤوليتنا كمواطنين دافعي الضرائب اننا من 40 سنة نسمع بمصطلح الاقل حظا واين دور الحكومات بتنمية المحافظات التي اصبحت فارغة من سكانها ولكم ان تتخيلوا ان مخيم الرصيفة بالزرقاء يزيد عدد سكانه عن جميع محافظات الجنوب معان والكرك والطفيلة والعقبة مجتمعين فهل هذا معقول يا رعاكم الله.

  8. أكيد الطالب القطري مجتهد واستطاع الحصول على البكالوريوس في ثمانية أشهر!!!ولو كمل السنه كان رجع بالماجستير أو الدكتوراه… للأسف كانت الدراسه في جامعات الأردن تعني الثقه بالتعليم العالي الأردني من كافة الدول العربية

  9. صارت الدكترة مصدر ارتزاق على كل المستويات !!!! خاصة من تجاوز سن 65 . مدعوم في زمن الدعم.

  10. وبعض الدكاترة، لهم ممارسات لا تتناسب وموقعهم ولا حتى اعمارهم، يستغلون العلامة كاداة، ونقص التجربة الحياتية لدى الطلبة، نقرأ لبعضهم مما يكتبون فنشعر بالخجل …
    التعليم ينحدر عندنا، وما قاله الوزير اقل القليل.

  11. المشكلة يا وزيرني الحبيب..ان كل الدكاترةبحكو انو الكلام لا يعنيهم….وقس على ذلك كثير من قطاعات التعيينات.

  12. نشد وبقوة على يد الوزير. كلامك صحيح بالتأكيد. أعانك الله وأمثالك على إعادة مستوى التعليم في الاردن إلى مستواه وألقه السابق.

  13. المصيبه في الاردن هى ان القطاع الخاص والقطاع العام همهم الاول والاخير جمع المال دون تقديم شيئ مقابله
    شفط لهط بلع بأي طريقه ووسيله تصل اليها ايديهم
    بدل ان يبحث عن طرق ويبذل الجهد واتقان العمل يبدأ مسيرة البحث عن أي مدخل او ثقب يشفط من خلاله اموال الناس دون تقديم ما يقابله من مال بلعه
    ترقيع تقليد غش شلفقه
    واذا راجعته على عمله واذا بشيئ يخرج من فمه طوله مترين اسمه لسان

  14. والله لو فلم سيانس فكشن ما خلص القطري في ثمانية أشهر………….أوكي لو سعودي ممكن الواحد يصدق 🙂

  15. مرة ثانية وثالثة وعاشرة…. كلام الوزير صحيح. ولا اريد أن اروي قصص عن كيفية حصول أردنيين على درجات الدكتوراه.

    كثير من المؤهلين وأصحاب الإنجازات من الأكاديميين لم يسمح لهم بعبور البوابة بينما من يتحدث عنهم الوزير يورثون مقاعدهم لأبنائهم وأحفادهم في الجامعات الرسمية.

  16. لا ننسى أن الفساد والمحسوبيه والجشع الذي ضرب البلد في جميع مناحي الحياه،
    يجب النظر في الكادر التدريسي الذي حصل على شهادات إما من جامعات غير معترف بها أو مزوره أو عن طريق الرشوة ودفع مبالغ مالية مقابل النجاح ثم يتم تعينهم في مراكز في الدوله أو مدرسين وكله بالواسطة. أعتقد أنه يجب عقد أمتحان إلى اساتذة الجامعات قبل تعينه لتأكد من كفأته.

  17. العدد الكبير من تعينهم في الجامعات عن طريق الوسطات ومعظم غير موهلين وابحاثهم مشكوك فيها لماذا لا نعمل لهم امتحان كفاءة

  18. نعم كلام الوزير صحيح و لا غبار عليه ،و هو قال بعضهم و لم يقل جميعهم . و لنا أن نتساءل كيف اصبح هذا البعض دكتور في الجامعة .الجوال واضح و بسيط الواسطة ثم الواسطة ثم الواسطة .

  19. .
    — بدل انتقاد الذات ووضع برامج فوريه لمعالجه وضع التعليم المزري تصوروا اساتذه جامعات يفكرون بالتجمع كعشيره لنسمها ( عشيره الدكاتره ) وعلى طريقه الشاعر الذي قال ” وما انا الا من غزيه ان غوت غويت ،،، وان ترشد غزيه ارشد ” او المثل الشعبي ” انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب ”
    ،
    — الوزير ما كفر واللي حكاه صحيح ، وقبل مده قاد دكاتره مجوعه مراسلين وموظفين واقتحموا مكتب الرئيس الرزين المثقف لجامعه ال البيت وأهانوه وأخرجوه عنوه وكانت النتيجه انه تم العفو عنهم وترك هو المنصب.!!
    .
    — ما ظل فيها ،،، بيكفي دلع ودلال للمقصرين والفاسدين وتهديد و عقوبات وسجن للمصلحين .
    ،
    .
    ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here