حِراك سياسي مُكثّف مدعومًا بمُناوراتٍ عسكريّةٍ طارئةٍ وتدريبات على حربِ العِصابات.. ماذا يجري في مِنطَقتنا بالضُبط؟ هل إيران وتركيا الهدف؟ وهل وضعت “قمّة نيوم” خطّة الحرب؟ ولماذا يقتصر التّحالف الجديد على المُطبّعين ويَستَثنِي “المُمانعين” وشُعوبهم؟ وهل حامِلات الطّائرات في طريقها للخليج؟

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

12 تعليقات

  1. العدو الاسرائيلي رغم فشله يحاول احيانا تجنيد قلة من العسكريين المستعربين الذين يريدون الارتماء في احضان العدو الصهيوني الامريكي لذا يجب محاكمة هؤلاء الخونة وضمان عدم افلاتهم من العقاب ليكون ذلك ردع قاسي لمن تسول له نفسه الخيانة من خلال متابعتهم امنيا حتى لو هربوا الى الخارج كالنمسا مثلا من خلال كتائب العقاب السرية .

  2. لن يقيد قلب الحقائق و تصوير الشيطان الاسرائيلي كملاك . السودان يا هذا استفاد من الخصومة مع العدو الاسرائيلي مرتكب المجازر منذ 72 عام بالمحافظة على الوطن السوداني من اندساس الشيطان الاسرائيلي لتلويث السودان بالفقر و المخدرات و الدعارة لتخريبه و الهيمنة عليه ليصبح مقسما ضمن حروب اهلية طويلة و تابع للاستعمار و بلا هوية وهذا كله يغضب الله وهذه خسارة ضخمة اضافة لخسارة الكرامة الوطتية و الشرف و العزة و قيم الطيبة و الانسانية ..

  3. لو عايز تعرف يا سيد عطوان ماذا فعلت تركيا فقط شاهد القنوات الاعلامية الموجهة ضد مصر, تحويل الشباب السورى الى مرتزقة للقتال فى ليبيا ضد اشقائهم العرب المسلمين فى ليبيا , ضرب شمال العراق و تجويعه بعد قطع المياه عن نهر دجلة , اقتطاع جزء من شمال سوريا وادخال الارهابيين اليها ثم مؤخرا قطع المياه عن نهر الفرات .
    أما ايران يكفى أن ترى الدول العربية التى لايران فيها عناصر و احزاب ( العراق – سوريا – لبنان – اليمن ) ما حل بها من خراب .

  4. لن يكون هناك حروب نهائيا في المنطقة للتدهور الاقتصادي والتنمية في العالم من يناير هذا العام بسبب كورونا.
    قتل حتى الآن مايزيد عن مليون ونصف من البشر حتى الآن بسبب كورونا والتدهور الاقتصادي والبطالة بالعالم وصلت للحدود القصوى في العالم اجمع الا الصين استعادت الإنتاج.
    اي حرب في الشرق الأوسط سوف يكون هناك ثمن باهظ لتلك الحرب على العالم انهيار الاقتصاد العالمي تماما.
    تلك العملية القذرة بتعليمات من إسرائيل مباشرة ولها حسابات خاصة بفساد ومحاكمة نتاياهو هذا الشهر!!!
    نتاياهو بهذة العملية سوف تتأجل محاكمتة لعدة شهور قادمة.
    لا استبعد ان العملية تمت بعلم السعودية والإمارات لنجدة نتاياهو من السجن والعزل في إسرائيل.

  5. الغرب يتهور، وللأسف يتخبط اليوم بمتناقضاته، وهذا يؤدي به الى الانهيار التام، لم يعد يفقه من الحياة سوى شتم الأنبياء والإساءة للأديان، والحرب والقتل والتدمير والتشريد والتجويع والحصار حتى ضد دول كبرى مثل روسيا والصين، ما هذا؟ انه الغرور المطلق والعمى القاتم، كل ذلك ليس له علاقة بأي منطق عقلي ولا ديني ولا إنساني. أجيال اليوم تريد السلام، وخاصة الشباب في المجتمعات الغربية، أخيرا يريدون العيش مع بقية الشعوب بأمان ووئام، كفى مغامرات غير محسوبة، شعوب الأرض ليست ساذجة الى هذا الحد، نحن اليوم في عام 2020 وليس 1950.

  6. رحمة كرامة وطهر على كل من ارتقت روحه شهيدا في سبيل الله ومعونة من الله بمزيد من التقة والصبر لحملة اعلام النصر والجهاد .اخي عطوان يالها من مفارقة عجيبة في سنة ثنائية الاصفار التي نودعها فقد دخلت على طبول حرب هاهي تدخل اخر شهورها على قرع طبول حرب اكبر واخطر والله اعلم بما تخبئه لنا الاقدار . .في لعبة الكبار ياخي عطوان يطحن الصغار وفي حروب الاصلاء تطير رقاب الوكلاء .والخطير مما تخبئه لنا الاقدار في زمن اسرائيل الكيان مزيدا من السقوط في غياهب العبودية وقطع الارزاق والعيش الدليل .هي السرعة القصوى التي يسير بها الصراع الفكري الوجودي الضامن للتوزنات الالهية والطاهر ان اولياء الشيطان قد احسوا بالخطر القادم من غياهب الظلم والقهر الدي مارسوه على الشعوب وتبين لهم ان ما بعد كورونا الوباء ليس كحال ما قبلها فالدي بيده يرفع البلاء له شرط يستوجب تحقيقه لايرفع بلاء الا بتوبة والتوبة ليست فقط سجودا وركوعا وانما هي استيقاط للفطرة الانسانية التي خلق عليها الانسان واللحظة على الابواب وحراك شعوب الارض بكل تلاوينهم بدا يطفوا على السطوح فسرع ابناء الدجال المسير الى هاوية الانسانية ومزابل الاخلاق والقيم .هي حرب قائمة مند زمان يادكتور عطوان انما اليوم فالاوصلاء هم حملة العلم خلافا لما كان بالامس من مناوشات الوكلاء نسال الله الحفظ والسلامة والهداية لامة الاسلام و وطن الاسلام والله المستعان

  7. هذه طريقة ضغط نفسي تمارسه الولايات المتحدة، لارهاب باقي الدول العربية لكي تطبع مع الكيان الصهيوني، كما أنه استعداد لأي طارئ ينتج عن ردة فعل إيران بخصوص إغتيال زادة

  8. يجب نزع عناصر القوة من العدو الاسرائيلي ضمن خطط … التجسس على العلماء و خبراء السيبرانية و الاتصالات و التشويش و التسليح .

  9. نقطة اخرى لم يتطرق لها المقطع و قد تكون حدثت بعد تسجيله و هي إغتيال كبير علماء الذرة الإيراني محسن فخرزاده اليوم و ما قد يعنيه هذا من وصول المواجهة بين إيران و الكيان الصهيوني و حلفاؤه العرب إلى نقطة اللاعودة. ما لا يفهمه هؤلاء الحلفاء العرب و هم يساقون إلى الحرب كالشياه أنهم سيكونون وقود الحرب و حطبها، فبهم ستسعر المعارك و هم اول من سيتضرر منها و لكن محدودية تفكيرهم تجعلهم لا يرون أبعد من انوفهم!
    إيران ليست بالخصم الهين و أذرعها كذلك، و إن كان “حزب الله” أذل الكيان الصهيوني عام 2006 و “جماعة” الحوثي تذل السعودية منذ أكثر من 5 سنوات مما جعلها تصرخ و تطلب حماية الأمم المتحدة من صواريخ الحوثي، فماذا تستطيع إيران أن تفعل؟ إيران التي أسقطت طائرة التجسس الأمريكية و سيطرت على السفن البريطانية من دون أن تجرؤ أي دولة على فعل أي شيء، سيعجزها الكيان الصهيوني و بضعة حلفاء عرب؟
    إيران ستشعل المنطقة ناراً فيما لو هوجمت، بل لن أستغرب أن بادرت هي بالهجوم على أهداف إستراتيجية صهيونية خلال الأيام القادمة إنتقاماً لمقتل عالم الذرة و قد تكون الإمارات و السعودية أهدافاً لصواريخ حوثية قريباً بينما قد يشعل حزب الله الجبهة الشمالية،. و ماذا لو تدخلت تركيا و باكستان ضد الكيان الصهيوني و دفاعاً عن إيران و الحرب المفروضة ضدها كيف سيكون وضع الكيان الصهيوني و حلفاؤه؟ سنرى حينها كيف سيستطيع ترمب أن يحمي أي من هذه الدول من حرب لن تبقي و لن تذر لا محمد بن زايد و لا محمد بن سلمان! غباء سياسي لا مثيل له

  10. اغتيال الشهيد العالم محسن زادة لن يستفيد منه العدو الاسرائيلي الامريكي الجبان لان كل معلوماته موثقة و انتقلت الى مئات العلماء الايرانيين من زملاء الشهيد بل هناك الالاف من العلماء الذريين الايرانيين . لكن العدو الاسرائيلي دائما خاسر لان الرد الايراني سيكون شديد و يطال كبار رؤساء المسؤولين الاسرائيليين واحدة بواحدة و البادئ اظلم . الامن الايراني لديه اتصالات مع المهاجرين الاسرائيليين من الخارج كالفلاشا و غيرهم و يستطيع الوصول الى اي رأس اسرائيلي ولدى ايران قوائم باسماء العلماء الاسرائيليين . ثانيا يمكن للامن الايراني معرفة و تحليل كل ظروف اغتيال زادة بدأ من موبايله و اتصالاته ومن علم بمسار طريقه و دور الاقمار الصناعية التجسسية على اتصالات الشهيد … الخ . لكن الامن الايراني يستطيع بسهولة اتخاذ نفس الاجراءات و تجسس الاقمار الايرانية لرصد الاسرائيليين و عقابهم من خلال كتيبة العقاب الصارمة . الكثيرون يؤمنون بحق ايران في امتلاك قنابل نووية دفاعية اي دفاعية رادعة في حال تهور العدو الاسرائيلي الامريكي بمثل هذه الاعمال و الاغتيالات وهذا افضل رد عملي على اغتيال سليماني ايضا .

  11. ليست هناك حرب قادمة ولا ما يحزنون، هذه حرب نفسية بامتياز هدفها حرق الأعصاب، من كان يرجو الحرب فليبدأها، ولكن سوف لن ينهيها، يحاول المأزومين دائما نقل الصراع الى أماكن غير أمكنته، ومن كان يرجو ايذاء غيره فستحرقه النار ولن يسلم منها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here