حداد على مقتل 28 من طلبة الكلية العسكرية في طرابلس إثر قصف تابع لحفتر.. وتعهد برد “غير عادي” (صور وفيديو)

طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول: أعلن مجلس الأعلى للدولة الليبي، مساء السبت، الحداد على أرواح ضحايا الكلية العسكرية بطرابلس التي تم استهدافها من قبل طيران أجنبي داعم لخليفة حفتر، أسفر عن مقتل 28 طالباً.

وتعهد المجلس، في بيان، بأن الرد “على هذه الجريمة النكراء لن يكون عادياً”.

وتقدم المجلس بـ”أحر التعازي للشعب الليبي وذوي الشهداء الذين سقطوا في قصف إجرامي على الكلية العسكرية بطرابلس، في جريمة بشعة راح ضحيتها العشرات من الطلبة الأبرياء بين قتلى وجرحى”.

واعتبر أن “هذا العمل الإرهابي مشابه لما قام به تنظيم داعش في مركز تدريب الشرطة بزليتن مطلع يناير 2016”.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت قوات الحكومة الليبية مقتل 28 من طلبة الكلية العسكرية في طرابلس وإصابة 18 آخرين، إثر قصف شنه طيران أجنبي داعم لقوات حفتر.

وأفاد بيان نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، عبر صفحته على “فيسبوك “28 شهيدا و18 جريحا.. الحصيلة الأولية من طلبة الكلية العسكرية بطرابلس نتيجة غارة للطيران الأجنبي الداعم لمجرم الحرب حفتر”.

وفي وقت سابق، قال الناطق باسم وزارة الصحة في طرابلس، فوزي أونيس، للأناضول: “هناك عددا من القتلى والجرحى سقطوا نتيجة قصف مقر الكلية العسكرية” بمنطقة الهضبة جنوبي العاصمة الليبية.

وأوضح أونيس أن “القصف استهدف السكن الخاص بطلبة الكلية العسكرية وسيارات الإسعاف توجهت لمكان القصف”.

وتصاعدت، في الآونة الأخيرة، الهجمات التي تستهدف المدنيين من قبل قوات حفتر أو القوات الداعمة لها، في ظل فشل مستمر في تحقيق أهداف العملية العسكرية التي أطلقتها، في 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة الليبية.

ومن أبرز الجرائم بحق المدنيين التي ارتكبتها قوات حفتر مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين، معظمهم عمال أجانب، في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، جراء في قصف لطيران مسير استهدف مصنع بسكويت جنوب شرقي طرابلس.

كما قُتل أكثر من 40 وأصيب نحو 60، في 4 أغسطس/ آب، في قصف جوي شنه طيران حفتر على حي سكني في مدينة “مرزق” أقصى الجنوب الليبي.

وسقط نحو 60 قتيلا و77 جريحا، في 3 يوليو/ تموز، في قصف جوي لحفتر استهدفت مركزا لإيواء المهاجرين غير النظاميين بتاجوراء الضاحية الشرقية لطرابلس.

وسبق أن ندد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بهجمات حفتر ضد المدنيين خلال هجومه على طرابلس، وطالب بإرسال بعثة تقصي حقائق دولية لتوثيق تلك “الانتهاكات الجسيمة”.

واتهم المجلس، في بيان أصدره في أكتوبر/ تشرين الأول، قوات حفتر بأنها “لا تعير اهتماما يذكر بما يصدر عن البعثة الأممية بليبيا أو المجتمع الدولي من إدانات”.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس؛ ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. دع فريق خليفة حفتر يا سيد ahmed ali ينكر هذه الغارة و الارقام أولا ثم اطلب الدليل.

  2. ماقام به حفتر من جرائم في اسبوع واحد اكثر مما قتله القذافي إبان الانتفاضة التي أطاحت به اين الجامعة العربية التي أعطت الشرعية لتدمير ليبيا من قبل الناتو الا يحق للحكومة المعترف بها دوليا الاستنجاد بمن يدفع عنها هذا العدوان الغاشم

  3. مالمتوقع من مجرم الحرب حفتر المطلوب للمحاكم الولية و المرتزق العميل لدول العميلة و الفاسدة غير هذا. نهايته و نهاية أسياده إلى مزبلة التاريخ . رحم الله شهداء طرابلس ويوم الخائن آت .

  4. قتلت الامارات بطائراتها ابناء ليبيا نكايه بقطر وتركيا،،الويل لكم من قاضي السماء،نتمنى ان تنهال الصواريخ الايرانيه على دبي وابو ظبي ورحم الله شباب ليبيا

  5. بعد حكايات الهجوم الكيماوي في سوريا التي أخترعها المتاسلمين ، نريد التاكد بالادله بعيدا عن الصور !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here