حجازي من فرنسا لـ”رأي اليوم”: الانحياز لماكرون هو موقف غالبية المثقفين الفرنسيين بعد حوادث العنف من المحتجين.. واليمين واليسار يستغلان البسطاء

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

قال الشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي إن ما يحدث في فرنسا الآن نتيجة تطورات مختلفة في القوى وتغيرات حدثت بالفعل في القوى السياسية الموجودة بعد انتصار الاشتراكيين في العقود الأخيرة، وبعد مجيء شيراك(الوسط ) ثم ما حدث من انقسام بين اليمين واليسار، وما تلاها من مجيء ماكرون(الوسط)، واليمين المتطرف(ماري لوبين) والشيوعيين.

وأضاف حجازي الموجود حاليا في فرنسا في تصريح خاص ل”رأي اليوم “أن كلا من اليمين واليسار يستغل البسطاء، مشيرا إلى أنه يعتقد أن ماكرون سيستمر لأنه أفضل من معارضيه.

وردا على سؤال عن وراء أصحاب السترات الصفراء، قال حجازي:

وراءهم الفريقان اليمين واليسار باطيافهما المختلفة الوطني والمعتدل والعنصري والمتعصب(ماري لوبين ).

وقال إن الاحتجاجات الحالية ليس بها دوافع ايديولوجية، وإنما الغالب عليها مطالب الحياة اليومية(الاكل والشرب..) وهو ما أدى إلى تعاطف جمهور واسع من الفرنسيين.

وقال حجازي إن ارتداء هؤلاء المحتجين السترات الصفراء دليل على عدم انتمائهم إلى ايديولوجية معينة ،مشيرا إلى أن الغالب على المشهد الآن هو الانحياز لماكرون من قبل المثقفين الفرنسيين  لاسيما بعد حوادث العنف والتخريب التي صدرت من المحتجين، موضحا أن هناك مثقفين فرنسيين آخرين – وإن قلوا- يؤيدون أصحاب السترات الصفراء.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. ردة الفعل من الحكومة تنسب إليها الديموقراطية تؤكد عن همجية وعنفية النظام الأمني يعتمدونها لا يختلف كثير عن دولنا العربية خاصة والعالم الثالث عامة.

  2. الامور غير عن ما يوحي به حجازي. الشعب الفرنسي ليس من شعوب دول العالم الثالث التي تخاف من سطوة حكامها الديكتاتوريين، لانه هو الذي ينتخبهم و يسقطهم.

  3. الأستاذ حجاري حضر إلى باريس حاملا بمعيته موروثه الاجتماعي والسياسي فحاول أن يسحبه على الفرنسيين ، فإذا كان المثقفون المصريون إلا من رحم ربي دائما مع السلطة ومع الحاكم ، فليس بالضرورة أن يكون المثقفون في بلد آخر على نحو ما آلف وعرف ، لا يا أستاذ حجازي ، الصحيح أن غالبية المثقفين هم مع الاحتجاجات ، ولربما أنت لا تعرف الفرنسية فمعلوماتك استقيتها من صحيفتي الاخبار والأهرام التي يقبل عليها بعض العرب في مقاهي الشانزيليزيه ، خذ هذه الصحيفة لومانتييه وابحث عمن يقرأ لك استطلاعها عن هذه الاحتجاجات بين النخب المثقفة في عددها الأربعاء الماضي ، وابحث أيضا في لو باريسيين ..فستعرف رأي المثقفين والأكاديميين ، وسترى أنك تضرب على غير هدى .. هداك الله .

  4. حديث أ. حجازي عن أحداث فرنس غير موفق بالمرة
    المحتجون ليس لهم أي ايديولوجية ، هم مهمومون بلقمة العيش ولم يستغلهم أحد كما يدعي الشاعر

  5. الرجل لا يعرف المجتمع الفرنسي ولا تاريخه ولا لغته ويريد أن يحاضر بما يجري هنالك ! أغنياء الأفارقة والعرب يبكون الشا نزيليزيه والمقاهي الباريسية والمتاجر الراقية والشعب الفرنسي يسعى لحقوقه وجماعة الأمن والأمان من دول الخرفان يريدون لهذا الشعب أن ينحني ويصبح مثلهم كالقطيع

  6. يجب إدراك أن الأحتجاجات الأخبره في فرنسا مرتبطة تماما بإستحقاقات ال Brexit قي بريطانيا.
    خروج المتظاهرين اللافت للإنظار وظهور حالات العنف في باريس هي رسالة للناخب البريطاني بإن العودة للإتحاد الأوروبي سيؤدي إلى المزيد من المشاكل الإقتصادية و الإجتماعية .
    الهدف هنا هو إنجاح سياسة ال Brexit لبريطانيا والذي سيؤدي إلى المزيد من الإنقسامات وتقتيت وحدة الإتحاد الأوروبي في حال نجاح سياسة خروج بريطانيا.
    يجب على كافة الدول الأوروبية في الأتحاد الوقوف بجانب الحكومة الفرنسية لظمان إستمارارية اللإتحاد

  7. اولا السترات الصفراء هي لباس العمل الموحد في فرنسا تانيا من يقوم بالاحتجاج هم العمال تالتا خلف هؤولاء النقابات العماليه والتي تضم حتى الشرطه لا يحدث شي في الدول المتقدمه بشكل اعتباطي كما في الدول المتخلفه فكل شي واضح وجلي الاحتجاجات قديمه اقدم من ماكرون وازدادت بعدما رفعت اسعار الوقود واكثر المتظاهرين هم افارقه عرب وغيرهم حتى المتظاعرين لا يريدون موت مكرون سياسيا انها حرب الشركات التي يدعمها مكرون مع العمال

  8. رؤيتكم بعيدة عن الواقع… ان تكون من المؤيدين لماكرون هذا لا يعني كل المثقفين الفرنسيين.

  9. الاستاذ حجازي يكتب وفق ما “يجري” و الامور تسير وفق ما”يحصل”…ما يجري سطحي و ما يحصل عميق…السيد حجازي في نظرته هذه يقترب من نظرة “الفيلسوف” برنارد هنري ليفي للاحداث

  10. كتوصيف خاطئ للحراك له ابعاد اجتماعية و اقتصادية متراكمة اغلب الشعب الفرنسي و بالذات المتقاعدين يعيشون حياة العادة اليومية وهذا قبل تطبيق ضريبة المحروقات مطلع العام القادم إطلاق الأحكام كما صرح حجازي فيه قدر كبير من المعرفة الهامشية ان لممثل الجهل

  11. مثقفو الغرب ينحازون إلى الحرية والديمقراطية، وليس إلى ماكرون. بعض مثقفينا ينحازون إلى البيادة والاستبداد رغم حديثهم الممل عن الاستبداد، وهو حديث تحول – للأسف- إلى سبوبة ولقمة عيش حرام!

  12. واضح جدا أن ماكرون ليس بحاجة لأعداء… لأن لديه أصدقاء يقومون بالواجب
    هنيئا لماكرون بشهادة حجازي

  13. النظام المالي العالمي فاسد .. ورؤساء الدول في الغرب يتم الضغط عليهم من أصحاب المال ..
    لا أحد يقبل بحلول هذه النظم الحاكمة برفع الضرائب على البسطاء الذين يستطعيون العيش بالكاد ..

  14. فرنسا وغيرها تعيش مجتمعاتها في حالة من” صراع المعايير ” مابين طرفي المعادله حاملي ايديولجيات اليمين واليسار بعد فشلهما في تحقيق العدالة الإجتماعيه (الراسماليه المتوحشه والإشتراكيه المحبطه وكلاهما يرتشفان من معين واحد صهيوني العقيده والهوى) ومازاد الطين بلّة بعد ان زاوجوا كلتاهما تحت ستار العولمة والحداثه والتنوير (التبشير للعلمانيه الملحدة) اشبه بمن زاوج حصان هجين مع الآتان (انثى الحمار ) بعقد مدني (مخالفا لفطرة الخالق وعدالته) من باب لعلى وعسى ان تلد مهرا اصيلا يسرّالناظرين ليبقى محافظ على دفين سياسة الغطرسه والتحكم بالقرار بالمنظومه العالميه ومخرجاتها ؟؟؟ وفي ظل تسارع تقنية التواصل الإجتماعي بعد ان روجوا لهذا الوباء تكشفّت وتعرّت اهدافهم وانقلب السحر على الساحر ؟؟؟ وباتت الفوضى الخلاقّة في عقر دارهم مما اودى الى طفرة الشعب التي اشبه بزلزال لااحد قادر على توقيته وتحديد قوته كما عديد ارتدادته وجهة وسرعة رياح تسوناميه ؟؟؟؟ في وجه سياسة التضليل ؟؟؟ بمعنى غير مؤطره ومؤدلجه بفارق عن الثورات ؟؟ ومع احترامي لتحليل الأستاذ حجازي من خلال الأحكام الإضطرادية كما المتناقضه “الطفرة لاتقتصر على فئة واو اخرى بل تطال الغالبيه الصامته ومن تكشفت له الحقائق لدفين الأيديولجيات وخصوصا اللبراليون الجدد (المثقفين ) ومازاد الطين بلّه عندما ضرب مستر ترامب بكافة مخرجات العولمه والحداثه سياسة وإقتصاد وإجتماع وحقوق انسان والخ…..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟” “يمكرون ويمكر الله والله خير الماكريين”

  15. يبدو ان حجازي يعاني من عقدة الجواجة رغم اقامته في فرنسا ولا يقرأ الصحف الفرنسية التي تظهر ان 80% من الفرنسيين يؤيدون حراك السترات الصفر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here