حجازي: الشعراوي سجد لله شكرا على هزيمة 67 وعبدالناصرسقط سقطات متتالية ولابد من ثورة أخرى

abdel-mouty-higazi.jpg77

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

قال الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي إن الاسلاميين  فرحوا بالهزيمة التي تلقتها مصر في حرب 1967 وعدّوها نعمة لا نقمة،مشيرا إلى أن الشيخ الشعراوي سجد سجدة شكربعد الهزيمة التي منيت بها مصر في تلك الحرب معتبرا أن الانتصار في تلك الحرب كان سيصب في كفّة الشيوعيين.

وأضاف حجازي في مقاله بالأهرام “لابد من ثورة أخرى” أن عبد الناصر استطاع أن يقضي على الإخوان في الخمسينيات والستينيات كجماعة  منظمة، ولكنه لم يستطع أن يقضي عليهم كثقافة، مشيرا الى أنه هزمهم في البداية، ولكن ثقافتهم هزمته في النهاية بحسب حجازي .

وقال حجازي إن عبد الناصر سقط سقطات متوالية، آخرها وأعنفها في  حرب الأيام الستة  التي هزمنا فيها هزيمة نكراء، مشيرا الى أن عبد الناصركان ينزل ضرباته بالاخوان، ويحرص في الوقت ذاته على تزويد نظامه بمحسنات دينية  أسهمت في إحلالها محل  الثقافة الوطنية   التي طعنت في الصميم بعد حل الأحزاب، ومنع النشاط السياسي الحر.

وأضاف حجازي أن الثقافة الوطنية طعنت  طعنة أشد بعدهزيمة يونيو التي لم يجد المصريون – بحسب حجازي –مفرا يفرون اليه منها الا الدين.

واختتم حجازي مقاله مؤكدا أننا في ظل ثقافة الارهابيين  لن نكون أحرارا، ولن نكون طلقاء، ولن نكون آمنين، وإنما سنكون  سجناء ورهائن ،داعيا الى  ثورة أخرى تحررنا من ثقافة الارهابيين .

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. لم يكن الشعب المصري شعبا حرا في عهد عبد الناصر , عبد الناصر كان طاغيه مثله مثل كل الزعماء العرب الذين حكموا البلاد والعباد واستبدوا في الناس وملأ السجون بمعارضيه .
    الشعب المصري لا يحبه بسبب الهزائم التي مني بها في 67 في 56 وفي حرب اليمن التي لايوجد له فيها ناقة ولا جمل .

  2. نعم—النظام ارأسمالي جشع–ويرهب الانسان–بسبب انهم يتخذون من الدين سبب للممارسات الغير انسانية بالغالب اتمنى رجوع -عهد عبدالناصر الزعيم الخالد حيث الاشتراكية الوطنية—من بعده انتهت مصر واولها ارجاع النساء الى حقبة القرون الوسطى بسبب فكر الشعوذة والدجل والباسها الخيمة السوداء الصحراوية-بعد ان تحررت من 100 سنه– اضافة الى الفقر وقلة الانتاج والصناعات العملاقة وتراجع الثقافة والابداع–عبدالناصر زعيم فريد من نوعه لكن المؤامرات كانت ضخمة-مع وجود اخطأ

  3. الإرهاب لة شروط , أولها غياب العدالة وفساد دولة اللواءات المفصلة علي مقاساتهم بقوة السلاح ولا مكان فيها لحقوق الإنسان .

  4. والله يا حجازي نحن لم نكن احرارا تحت حكم ناصر ايضاً ولم نكن احرارا تحت حكم الاستعمار ولم نكن احرارا تحت الحكم التركي ولسنا احرارا تحت حكم السيسي والعسكر ولم نكن احرارا تحت حكم فرعون فمتى سنعرف الحرية ونكسر دائرة الاستبداد .. ؟ مافيش فايدة والله .. وغطيني يا صفية

  5. وها هو خط الهجوم العقائدي الفكري على الإسلام وثوابته يمشي متوازيا مع الإرهاب الأمني والعسكري وبأيدي الغلاة من أبناء المسلمين .. غلاة الدين وغلاة الدنيا .. الخوارج والمذاهب المبتدعة من طرف والعلمانيين بأصنافهم من طرف آخر .. هل هناك من يشك بأن 11 سبتمبر وتوابعها العسكرية والثقافية ليست حربا على الإسلام والمسلمين !! ..

  6. الثقافة الوطنية عند حجازي هي الانفصال التام عن كل ماهو مسلم ، ويتشدق بانه لم يصلي منذ اكثر من ٢٥ سنة! حجازي انت رجل ضال اتق الله قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا شراء ، فانت تبيع الضلال والفساد للنظام العسكري منذ مبارك وحتى السيسي ، مقالاتك في الاهرام هجوم على الاسلام وثقافة ورموزه حتى وصل بك الى ابن رشد وفلسفته! حجازي بهجومة المستمر على الثقافة الاسلامية والاسلام سيقربه من النخبة العسكرية الحاكمة ويصبح يوما ما وزير للثقافة!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here