حتى لا تمر صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية.. بالرعاية الاميركية!

طلال سلمان

يبدو أن الصفقة الفضيحة التي عقدها الكيان الصهيوني مع بعض الشركات المصرية “الخاصة” التي قد تكون “عامة”، أي حكومية، لبيع صفقة غاز خرافية إلى مصر، تغريها الآن بالضغط على لبنان وهو ينقب عن الغاز والنفط في مياهه الاقليمية ويكاد يبدأ حفر الآبار فيها.

لقد نال العدو الاسرائيلي من مصر ما لا يستحق في الماضي، وها هو ينال الآن المزيد من التقديمات المجانية.

ومن أسف فان بعض المسؤولين في مصر يقدمون للعدو، على حساب مصر بعض حقوقها في ارضها ومياهه الاقليمية.. تماماً كما قدموا للسعودية من جزر البحر الاحمر (صنافير وتيران) وشبه جزيرة شرم الشيخ ما ليس من حقها، فطمعت في المزيد من ارض مصر، لأجل… مشاريعها السياحية، وبينها مشروع الجسر العملاق المنوي تنفيذه ليربط بين آسيا (السعودية) وافريقيا (الصومال أو السودان)..

ولعل العدو الاسرائيلي قد استقوى في هذه اللحظة بالذات، بالتنازل المصري ليفرض على لبنان تنازلاً عن البلوك الرقم 9 وما يمكن أن يحتوي عليه من غاز او نفط او كليهما.

ومحزن أن تتخلى مصر عن حقها الشرعي في قيادة الامة عبر الدفاع المجيد عن حقوق العرب في اراضيهم، لتغدو المتنازل الاول عن حقوقها في اراضيها وفي ثرواتها الطبيعية… ثم يعمد بعض السماسرة والنصابين من “رجال الاعمال!!” إلى شراء كميات من الغاز الاسرائيلي بأسعار خيالية، بينما تستعد مصر لدخول نادي الدول المنتجة للغاز من اوسع ابوابه بعد اكتشاف حقل “ظهر” على الشاطئ المصري على البحر الابيض المتوسط.

المهم الا يخضع لبنان لضغوط “الوسيط ” الاميركي، وهو السفير السابق في لبنان، والذي يتبجح بان له من الصداقات في بيروت ما يمكنه من “تمرير” الصفقة الاسرائيلية الجديدة، وعلى حساب لبنان، هذه المرة، بعد الصفقة المخزية التي تمت على حساب مصر وحقها في ثرواتها من النفط والغاز في ارضها وبحرها وبين بين.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

5 تعليقات

  1. السفير السابق ديفيد ساترفيلد جاء ليشق الصف الداخلي , لكي يقنع النصف الآخر ان الاحلام التي فشلوا بها قديما ستتحقق ,, فهم بوجود حزب الله وعون لن يكون لهم سمسرة ,, يعني خسرانين وخسرانين وبالانتخابات ايضا خسرانين فلم لا يراهنوا على الموال القديم ويعودوا يفتحوا لهم المال والجواهر والدرر ويعودوا ليرصوا الصفوف ,,
    المسألة هي ليست فقط في ملف النفط بل في مواضيع تتعلق بالقدس وصفقة القرن ,, فهم بحاجة ثانية لاصحاب الفتن ومعهم اجازات واختصاصات عالمية تعادل دكتوراة بالفتن ,,, وقد بدأنا نسمع سمير جعجع يقول ان ١٤ آذار مستمرة ,,
    المؤامرة ليست فقط على النفط بل على من يستطيع حماية النفط ومن يهدد صفقة القرن ,, المؤامرة على المقاومات بالمنطقة ,, وعلى الدولة ,,
    برغم ان مصر فيها ما فيها مما حصل وتنازلت فهي تشبه زمن الخديوي
    الضعيف الارادة امام المستعمر ,, فالخديويي تغير شكله ولباسه والمستعمر تغير اسمه ,,, لكن برغم ذلك يبقى يوجد ملايين مثل عبدالناصر في مصر ,,
    ماذا لو جربت الدبلوماسية اللبنانية لقاء لبناني مصري ندعو مصر لشراء غاز لبنان وحماية منشآتنا من الصهاينة ,, نجرب ونرى النتائج ,, ولكن لا علم لنا كيف سيجر غاز لبنان الى مصر ,,, هل يمكن بناء خط انابيب بحري بالمياه الدولية ,, ام كيف , فالسيسي قال انه سيشتروا غاز لبنان ايضا ,,
    المي بتكذب الغطاس ,,, نقصد لا نود التحليل بل التأكد من النوايا ان كنا اخوة عرب ام ماذا ,,
    الشركات الخاصة في مصر التي ذكرهم كلا من نتن ياهو ولاحقا السيسي قد يبدوان غطاء وساتر لما قد يكون اكثر ,, لا يمكن الا ان نذكر انه يوجد فساد مالي وسمسرات منتشرة بالعالم المتعلق باعمال ومشاريع ونفط وغاز وتجارة سلاح وحتى مكرمات ,,, وهؤلاء لا يكتفوا بصفقات فيها عمولات ضخممة يتلقاها الجهتين عادة ,, مثلا لو ذكرنا عن صفقة غاز الصهاينة تلك لمصر ,,, قد يكون هناك فريق صهيوني فاسد وآخر مصري ,, فمعروف عن الصهاينة وفسادهم ,,, ونتن ياهو متورط بملفات من هذا النوع ,, صفقة الفواصات الالمانية احداها على سبيل المثال ,, لكن لا يوحد بوادر عن متورطين المان ,,
    لكن بمصر وكثير من دول العرب الفساد موجود كما في لبنان ومؤخرا السعودية مثلا ,,, لكن خطورة الفساد بالسمسرات لها تأثير على التوجه السياسي والاعلام الموجه الذي يمدح بالدولة المصدرة لانها كانت تفيد مصر ,, وكذلك اذا كانت مصر ستشتري غاز لبنان والانبوب اللبناني لنقل الغاز سيمر ضمن الكيان فهناك من سيطلب التطبيع لكي يتم انشاء هذا الخط ,, فكما قديما ذكرت صحيفة ناو ليبانون ان الاحدب صاحب شركة باصات سياحية يتمنى فتح خط لبنان مصر عبر الكيان وهذا بحاجة لتطبيع فهو سيجني مال خاص لكن المحصلة تطبيع ,,,
    ونظن ان تلك المسألة المتعلقة بغاز لبنان لى مصر قد تكون تأتي بسمسرات للبنانيين وما عليهم سوى العمل الدؤوب للوصول لتطبيع لبنان مع الكيان ,, وقد سار فريق لبناني منذ ٢٠٠٥ بالاتجاه نحو فتح صراع سياسي اعلامي عالمي اقليمي مع العقبة التي تقضي مضاجع البعض من الحالمين ,, االمقاومة كان دائما وسيبقى عقبة اي تطبيع وحتما عقبة لاي سمسرات لو حصلت بتلك الطريقة ,,
    الخير كله بمواجهة الشر كله ,, المقاومة بمواجهة المؤامرات الصهيونية الاميركية على المنطقة ولبنان احد تلك البلدان ,,
    ولبنان يدفع فواتير العرب الخانعين للمشروع الصهيوني الاميركي ,, فجاؤوا بالارهاب للمنطقة فاستولى الارهاب على آبار نفط عراقية وسورية وتعاونوا مع جماعات كردية من اكراد العراق وتعاونوا مع جماعات تركية لنقل النفط المسروق بشاحنات عبر اراضي تركية للبحر ومنها للصهاينة ثم يتم تكريره هناك وتصديره للخارج ,,
    لبنان كان ضمن خطر الارهاب خاصة ان كل فريق السعودية واميركا بلبنان كان يتمنى للارهاب البقاء فلم يصدر قرار سياسي لان الارهاب عدو المقاومة ومعروف انهم اي الارهاب يفكر بلبنان ولاية لهم والنفط لو كان بامكانهمم ان يسيطروا على لبنان وبلوكاته البحرية,,

  2. فيه مثل مصرى بيقول اللى ميعرفش يقول عدس والكل بيفتى

  3. والله يابلدياتي جماعتنا لا يعرفون ترجمة كلمة لفيتان العبرية وهي اسم الحقل البترولي الغازي ومعناها الحوت مستطيل يمتد بحدود سواحل مصر من العلمين غربا حتى رفح وغزة شرقا ويكون استطالته حتى قبرص شمالا اي ان اخوتنا المصريين بشترون غازهم باضعاف ثمنه بالسوق والادهى من الصفقة هو اعتراف السيسي بانه صهيوني اي انه يعترف بالغاز المصري انه ملك للصهاينة وذلك جريمة اعظم من الصفقة والسلام على من اتبع الهدى 0

  4. استاز طلال لا حياة لمن تنادي الامه انهارت خلص وبكل المجالات ….

  5. “سيادة” السيسي ؛ “تخصص إسقطا واعتقال منافسين من الشعب” ولا طاقة له على محاربة “غير الشعب المصري”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here