حالة “فزع وترقب” وسط وزراء سابقين ومسؤولين اقليميين بعد تصريحات العثماني حول عرض ملفات الفساد على القضاء والداخلية توسع دائرة التحقيقات

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

أعاد حديت رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني، عن ملفات الفساد حالة من الفزع والترقب في وسط أعضاء سابقين في الحكومة ومسؤولين في جهاز السلطة الخاضعين لنفوذ وزارة الداخلية.

العثماني صرح  عن متابعة عشرات المسؤولين بتهمة الفساد وذلك خلال اجتماع المجلس الحكومي، حيث أعلن عن متابعة عشرات المسؤولين بتهم تتعلق بالفساد مشيرا الى عرض ملفاتهم على أنظار القضاء، دون أن يكشف أي معلومات أخرى طبيعة المسئولين المعنيين بالتهم، ما خلف حالة ترقب وقلق وسط عدد من الوزراء ممن أقالهم الملك ورجال سلطة ممن يخضعون للتحقيق بينهم والي مراكش وستة محافظين وستة كتاب عامين لمحافظات وعشرات الموظفين المحليين.

وعلمت “رأي اليوم” أن وزارة الداخلية المغربية وسعت دائرة البحث الذي باشرته في ملفات تخص 180 من مسئولي جهاز السلطة أحيلوا على المجلس التأديبي، حيث تجري لجان مركزية تحريات في تقارير أنجزها كتاب عامون حول المسئولين المعنيين والذين تقدموا بطعون في مضامينها بذريعة أنها غير مستوفية لجميع المعطيات متهمين من أنجزوها بتقديمهم “أكباش فداء”.

وكشفت مصادر مطلعة عن ايفاد وزارة الداخلية لجانا مركزية الى المحافظات والأقاليم التي عمل بها هؤلاء المسئولين.

هذه اللجان، حلت بطلب من محافظين “ناجين من زلزال الداخلية” قصد التحري في ملفات قالوا أنها عرفت خروقات بالجملة تهم مجال التعمير، حيث أعلنت حالات استنفار في المحافظات التي يديرونها عقب تقارير كشفت تواطؤ رجال سلطة يشتغلون بتلك المحافظات.

وأضافت المصادر ان أوامر صدرت، يُمنع بموجبها أي شكل من التنسيق بين اللجان المركزية الوافدة من وزارة الداخلية وكوادر المصالح الادارية المحلية للدوائر الترابية الخاضعة لنفوذ وزارة الداخلية.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. لن يكون أي جديد في ما ينعت بالإصلاح مهما تكلم العثماني أو غيره، ما لم يطل التحقيق والمتابعة بعض المستثنين كالعصابة المحمية المتحكمة في إدارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فإذا لم يفتح تحقيق في ملفات تدبير وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ الأشهر الأولى لحلول الوزير الحالي بالقطاع، فليس هناك جديد ولن يكون.

  2. الوازع الديني غائب والضمير مات والحل الرجوع الى الطريق المستقيم والتمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية

  3. نحن نحكم على الواقع وليس على التصريحات ففي اعتقادي المتواضع لن تكون هناك متابعات بالنسبة للحيتان الكبار وما نسمعه من العثماني لا يعدو كونه سراب يحسبه الظمان ماء الم نسمع نفس الحديث من طرف عبد الاله بن كيران ابان فترة حملته الانتخابية الاولى الدي وعد فيها بمحاربة الفساد واقتصاد الريع وبعد وصوله الى مقر رئاسة الوزراء تغير كل شيء ودهبت وعوده ادراج الرياح حيث قال الايتين الكريمتين – عفا الله عما سلف ومن يعد ينتقم الله منه – نعم نحن نعلم ان الله سبحانه ينتقم من الفاسدين والظالمين والمفسدين ولكن الله سبحانه امر ولاة الامر بمحاسبتهم ومعاقبتهم في الدنيا اما في الاخرة فحسابهم عند رب العزة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here