حالة عربية بلا سابقة بين الأمم.. والعالم يشهد حربا عنصرية على ثقافة وأمة

 فؤاد البطاينة

ابتدأ العرب إثر انتهاء الحكم العثماني في مسار متصاعد لفترة بسيطة تلته مرحلة كالسيرورة نحو السقوط ماديا وقيميا حتى أصبح وجود دولهم اليوم على الخارطة افتراضيا وفي الحبر الأزرق. ولهذا سبب خارجي تزاوج مع سبب أخر داخلي ليس له سابقة بين الأمم. أما الأول فيتمثل في أن الاستهداف المبكر للعرب والذي عبرت عن طبيعته المدارس الغربية في بداية القرن الفائت قد تلاه استهداف تجاوز المصالح المادية والأهداف الاستعمارية والخوف من جغرافية العرب ونهوضهم. حيث كانوا يتكلمون عن العرب ويستهدفوهم بمعزل عن الاسلام متخذين من المشروع الصهيوني في فلسطين مشروعا لهم من قبيل تقاطع المصالح الاستراتيجية. ما أريد قوله أن مسألة إخ ضاعنا وتفتيت دولنا واستعمارنا كعرب تم البناء عليها في مشروع أخر أوسع وأعمق نعيشه. إنه مشروع إسقاط ثقافة وأمه.

 ويلاحظ المتابعون للإعلام الغربي ولمفكريه وساسته أن مادة هجومهم وتركيزهم على العرب والدول العربية حل محلها خطاب ضد الاسلام ودوله يحمل من عمق السياسة والتشويه والكراهيه والعداء وقسوة التعابير والتحريض ما يسترعي الانتباه والحذر. فنجاحهم في تدمير المشروع العربي النهضوي في مهده واعادة العرب لنقطة الصفر ، كان من الأسباب التي حفزتهم على ربط ماض لهم مع مستقبل ينشدونه ويخافون عليه وهو ماض لتاريخ طويل. فهم لا يخافون على مصالحهم من الدين كعباده بل كثقافه. وقد راعني أن اقرأ عبارة في منهاج الصف السادس الابتدائي لعام 1985 في ولاية نيوجرسي الامريكية لما تحمله من تزوير وإساءة لهذه الثقافة وحشد أجيالهم ضدها. والعبارة تشير لرسالة هارون الرشيد الى امبراطور الروم ، وتقول حسب تعبيرهم بأن المسلمين شنوا هجوما على الامبراطورية وقتلو ودمروا كل ما أمامهم وأخذوا سبعين الف من النساء والاطفال سبايا وأجبروهم على الاسلام وجندوا كل الأطفال في الجيش..

إن الغربيين الصهاينة عندما جاؤا بمقولة صدام الحضارات إنما لا يعنون سوى صراع الثقافات في تلك الحضارات ، ولا يعنون سوى الثقافة الاسلامية التي تحملها الشعوب العربية. فالصهيونية تعلم كمنظور لها أن مشكلتها مع العرب هي في كون فلسطين التي تحتلها أرض عربيه محتلة وبأن هذه الأرض التي تضم القدس والأقصى كلها وقف اسلامي ، ولذلك تدرك بأن المحرك للشعوب العربية في مواجهة الاحتلال بالمقاومة معبر عنه بالجهاد كمسلمة دينية ممتدة مع امتداد الاسلام على وجه الأرض. ومن هنا جاء التحالف الصهيوني مع الغرب استخداميا في مضمونه بينما جاء تحالف الغرب الجديد مع الصهيونية من باب تقاطع المصالح الاستراتيجية له.

ذلك أن الدول الغربية أقامت حضارتها الحديثة السائده اليوم على المادة والمادية بعد أن اعتبرت ديانتها المسيحية داخل دولها عائقا أمام تقدمها وتخلصت منها بتحييدها واعتماد الديمقراطية نهجا. وكونوا نمطا من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فهذه الدول لن تقبل بحضارة تقوم على مزاوجة المادة بالروح كالإسلامية ، وترى في هذا مشروعا يقوم على ثقافة مغايرة ومعادية تتنامى على ابوابها وتخترقها بما يهدد مشروعها ومصالحها ونمط حياتها. وسيبقى هذا الغرب يحارب الديمقراطية في الدول العربية والاسلامية الى أن يضمن شيوع ثقافة غربية فيها وشعوبا مسلوخة عن عقيدتها وثقافتها. ولن يقبل حتى تحييد الأسلام في نموذج فاتيكاني قبل أن يضمن تشويه هذا الدين وتفريغه من مضمونه الإنساني في نفوس وعقول ناس الشرق الغرب.

فالتحالف الغربي الصهيوني قائم في هذه المرحلة على استهداف الإسلام الحقيقي كقيم ومثل وثقافة ، وصولا لشيطنته وتصفية انتماء المنتمين اليه وملاحقتهم بكل أشكال التضييق ،واستهداف رابطة العرب القومية وثقافتهم الاسلامية كهوية. ومن هنا نرى كيف استطاع هذا التحالف بما يملك من امكانيات أن يُحول عربا مسلمين الى مشايخ ارهابيين باسم الدين يهدمون قواعده وقواعد بلدانهم ، وأن يشوه مفهوم الجهاد المعمر زمانا والمتفق تماما مع أسس ومبررات المقاومة التي تقرها الشرعية الدولية وميثاق الأمم اليوم في هذا الزمن المتأخر خمسة عشر قرنا ، وكيف حوَّل هذا التحالف بوصلته الشرعية والمشروعة من فلسطبن المحتلة بقدسها ومقدساتها الى افغانستان مثلا ثم إلى الدول العربية المتهالكة. وهذا ما يفسر الصمت الغربي المجعجع بحقوق الانسان والديمقراطية عن المذابح الممنهجة ضد الأقليات المسلمة في الدول الأسيوية بالذات وتجاهل عمليات التطهير العرقي وإبادة الجنس والتهجير لها من أوطانها.

 وفي سياق هذا السبب الخارجي أقول علينا كعرب أن نفهم بأننا كنا وما زلنا أول وأهم المستهدفين من واقع الاستراتيجيتين الغربية والصهيونية اللتين لن تلتقيا عندما تنتهي نقطة تقاطع مصالحها في المحصلة. وإن تسييس الدين في بلادنا قد دعمه الغرب وغذَّاه وركب موجته ليحرفه ويشيطنه ويحاربه من جذوره. ولعل لحظة قيام الأحزاب الدينية في بلادنا كان خطأ استراتيجيا استفز الأوروبيون ثم استغلوه.

لقد كانت الممارسات الدينية في دول العرب حين أنشئت في القرن الماضي أكثر استقرارا وانفتاحا وتقبلا لحريات الناس وخياراتها وكان الدين أكثر بعدا عن الاستخدام المجتمعي وأقل ضجيجا ، وكانت معه المؤاخات بين الناس أكثر والطاقات منطلقة في مختلف الحقول والعدو واحد. وأتذكر في هذا أن الزي النسائي على سبيل المثال كان عادة وحرية شخصية ولم يكن الحجاب قضية مجتمعية ولا تعريفا أو عنوانا للدين ورسالته العظيمة. وكذا كانت بعض الممارسات الشخصية التي يركز عليها البعض اليوم لا تشكل كبيرة ولا تكفيرا. وكان هذا يتزامن مع تفعيل المناسبات الدينية. فالمولد النبوي على سبيل المثال كان عيدا شعبيا وحكوميا كبيرا تزين فيه الشوارع وتعقد الأفراح الشعبية وتطوف فرق موسيقى الجيش والأمن الشوارع. ألم نفكر لماذا يمر كيوم عادي عند الناس والحكومات ، والاحتفال به تهمة وتخلفا عند البعض بينما الاحتفال بمولد سيدنا المسيح تحضرا وحضارة مع أننا الأقرب الى قيم المسيح وإيماننا راسخا بمسيحيته التي ينكرها اليهود والصهاينة وطلقها الغرب ، وما أريد قوله أن لهذا المقاربة دلالات وأهداف سياسية بعيدة كل البعد عن الدين.

أما عن السبب الثاني (الداخلي ) الذي ينفرد العرب بتجربته ، أقول ، إن صعود الدول العربية لفترة بسيطة في بدايات تشكيلها في القرن الماضي ثم انحدارها للحضيض كان متزامنا مع حالة الضعف والسؤ للدول الاسلامية ، إلا أن الحالة الاسلامية هذه تلتها مرحلة طبيعية في الصعود لم تتوقف فيها عن النمو والتطور والصمود في وجه الهجمة الغربية الصهيونية. هذه مفارقة يجب التوقف عندها فهي تكشف أن العامل الحاسم في الحالتين العربية والاسلامية هو الحكام لأن الشعوب واحدة بثقافتها. فمأساة العرب متمثلة في طبيعة حكامهم السياسية. وأستثني هنا القول بأن الهجمة الغربية كانت أكثر تركيزا على الدول العربية ، فهذا ليس مبررا أمام ارادة الشعوب والقاده ، ولا ابرئ الشعوب العربية لكني أجد لها عذرا مخففا في تجربة سياسية يعيشونها لم يعشها شعب في العالم.

 فالدول العربية وشعوبها التي تحمل أعدل وأقدس قضية في التاريخ تم اختراقها من قبل الغرب الصهيوني بحكام خون يعينهم ويحميهم ويستبدلهم حسب المرحلة التي يتطلبها المشروع الصهيوني. وهذه حالة فريدة لا مثيل لها بين الأمم ولا لاستقرارها بالتاريخ. وهؤلاء الحكام ليسوا في الواقع حلفاء كما يسمون أنفسهم بل هم عملاء. وليس لهم مهمة داخلية سوى تطويع سياسات دولنا المحلية لخدمة المشروع الصهيوني وإشاعة وتنمية التخلف والسقوط والهدم وكسر الحاجز التفسي العربي مع الصهيونية والمحتل وتسويغ الاحتلال ، وتحجيم جيوشهم وأجهزة أمنهم كما ونوعا وتسليحا لاستخدامات لا تتعدى حماية سلطتهم وإحكام القبضة البوليسة.

ما العمل ؟ العملاء مُسَيرون لا يأخدون مبادرات. والشعوب العربية هي التي تمسك الأرض والأمانة رُدَّت إليها. إنها اليوم وحدها المسئولة عن نفسها وأجيالها وأوطانها وثقافتها وعقيدتها ، فكله تحت خطر الزوال الى مقبرة التاريخ يُساق. ليس أمامها إلا خيار الإنتفاض على واقعها السياسي المسئول عما وصلت اليه وعما تساق اليه ، وأن تبدأ من الصفر بداية نظيفة واعية. بلادنا تحت أشنع حالات الاستعمار وفي كل منها مندوب سام أو طالب وظيفة مندوب سام. وعلى شعوبنا هذه أن تعلم بأن المشروع الغربي ضد الاسلام والمسلمين يستهدفنا والهجمة على دول المسلمين تستهدفنا وتستهدف عوائق الاجهاز علينا كعرب وركائز أساسية لنهوضنا.

كاتب وباجث عربي

Print Friendly, PDF & Email

38 تعليقات

  1. مع اتفاقنا الكامل مع ما كتبه تلباحث
    إلا أن وجود الأحزاب الإسلامية كان ضرورة في ظل التوصيف إذ لا يمكن المواجهة للهجمة إلا بصيغة تنظيمة تعبر عن هوية وثقافة الأمة ،

  2. إن موضوع هذا المقال العميق يلخص الحل الذي لم يستطع فرانسيكو فوكوياما مؤلف كتابه نهاية التاريخ في معضلة تصنيف العالم العربي باتخاذ النهج الرأسمالي الليبرالي الديمقراطي الذي ينطبق او سينطبق على كافة أمم الأرض. لقد عجز فوكوياما على ادراج العالم العربي كالإستثناء الوحيد لنظريته وعليه لا بد من تدمير ثقافته من اجل تقبل نموذجه وبالتالي تحالفه، أي العالم العربي بثقافته الاسلامية، مع الكونفوشية ضد الغربية المادية في صراع الحضارات الذي نادى به هاننغتون.
    تلكما النظريتان يعمل الغرب على تنفيذهما في جميع انحاء العالم منذ مؤتمر سان فرانسيسكو لقادة الثمان الكبار عام ١٩٩٥ للحفاظ على نظرية ٢٠/٨٠ والتي بموجبها يهيمن ٢٠ بالمئة من سكان الارض في جزءها الشمالي على ٨٠ بالمئة من مواردها في حين يبقى ٢٠ بالمئة من تلك الموارد لبقية ٨٠ بالمئة من السكان في الجنوب. ولتحقيق ذلك ابتدعوا نظرية التتيتينمنت، وهى كلمة مكونة بالانجليزية من مقطعين: التيت وهو حلمة صدر المرأة الذي يعبر عن مصدر الغذاء الذي يبقي الانسان حياً فقط، والثاني انترتينمنت وهو التسلية والتلهية بالموسيقى والأفلام والرياضة وغيرها من وسائل الترفيه التي نراها تغزو العالم.
    المؤامرة لا تنحصر بالأمة العربية والأسلامية ولكن فيها تتجلى بأوضح صور نجاحها، للأسف الشديد. وهكذا تتحول خير أمة أخرجت للناس إلى حظيرة أختبار لمؤامرة أبليس.

  3. ____ ’’ التطبيع من أجل الأطفال ’’ مقرر مدرسي ؟؟؟ !!! … هذا الجواب الخاطئ عن السؤال الصحيح .. كفى ضحكا عل شعوب الغد . هذا من المحال .

  4. ____ ’’ التطبيع من أجل الأطفال ’’ ؟؟؟ مقرر مدرسي ؟؟؟ !!! … هذا الجواب الخاطئ عن السؤال الصحيح .

  5. الى الأخ غازي الردادي، والله يا اخي الفاضل كل الهجوم الذي تراه في كل وسائل الاعلام العربيه والغربية ينقسم في رأيي الي الآتي، بالنسبه للغرب فالهجوم ينبع من رغبه حقيره في تشويه الدين الإسلامي وربطه بكل ما هو سئ ويعتقدون ان بتشويههم للملكه العربيه السعوديه والإساءة لها يعتقدون بأن هذا يشوه صورة الإسلام في عقول البسطاء من الناس حيث ان الكثيرين من البسطاء يعتقدون ان السعوديه هي الممثل الشرعي والوحيد للدين الإسلامي!! اما بالنسبه للعرب فهجومهم على السعوديه ينقسم للاتي، بعض العرب يكره الإسلام سرا!! ويتمنون لو لم يكونوا مسلمين بالأساس!! ويعتقدون ان الإسلام حرمهم من متع الحياة وبهجتها! رأيت من ذلك النوع الكثير الكثير هنا في الغرب. طبعا بعضهم بعد ان يكبر في السن وتصبح الفياجرا عديمة المفعول يتحول الى واعظ ويبدأ في نصح الشباب بضرورة الالتزام بالأخلاق الحميده!!! النوع الثاني هم المبتزون! يعني الذين يريدون ان يكبضوا مصاري من السعوديه واخواتها النفطيات! فهؤلاء يهاجمون ولكن اذا كبضوا مصاري تحولوا الى مادحين او صامتين. النوع الثالث وهو الحقود ، الذي يمتلئ قلبه بالحقد والغل ويتمنى ذهاب النعمه وزوالها. هذا رأيي الشخصي في مسألة الهجوم الغير طبيعي الذي نشهده على وسائل الاعلام شرقا وغربا ضد المملكة العربيه السعوديه. هذا لا يعني بالطبع أني مقتنع بأن الحكومه السعوديه حكومه فاضله تعمل من اجل خير شعبها ومن اجل البشرية!! لا بالطبع ولكنها ليست الاسوأ في منطقتنا البائسة! ملحوظه صغيره يا اخي، تقول في تعليقك عن تسريبات تخص الملك الراحل حسين بن طلال بخصوص زيارته لاسرائيل! يا عزيزي، الملك الراحل بعظمة لسانه قال بأنه فعلها! والفيديو موجود عاليوتيوب! وعندما سألوه لماذا؟!! قال من اجل الأطفال!!!!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله

  6. ____ شكرا للأستاذ فؤاد البطاينة على منهجية التفاعل و التعقيب مع المعلقين و شكرا على الإجابة المقنعة حول الأسئلة و المواضيع المطروحة . لكم أستاذنا فؤاد البطاينة كامل إحترامنا و تقديرنا .

  7. انا الكاتب نزار حسين راشد كما أشار الكاتب المحترم والفطن البطاينة خطأ آلي أظهر تعليقي باسم بسام الياسين انا معني أن يظهر تعليقي باسمي لأنه يعبر عن م قفي وفكرؤ
    وليس بأي اسم آخر مع الاحترام الكاتب فؤاد البطاينة!

  8. انا الكاتب نزار حسين راشد كما أشار الكاتب المحترم والفطن البطاينة خطأ آلي أظهر تعليقي باسم بسام الياسين انا معني أن يظهر تعليقي باسمي لأنه يعبر عن م قفي وفكرؤ
    وليس بأي اسم آخر مع الاحترام الكاتب فؤاد البطاينة!

  9. مقال اكثر من رائع ! كل الشكر و المحبة للكاتب الرائع و الوطني . انشالله المزيد من كتاباتك الرائعة

  10. مقال مهم في زمن تمكن الصهاينة وبعض دول الغرب ان يغزو العرب في عقر دارهم فاذلوا العرب ,,
    لقد غزوهم في فلسطين بعصاباتهم ,,, وغزوهم مخابراتيا عبر تنصيب حكام بمساعدة من تمكنوا منهم ونقصد اميركا بنفوذ لوبياتهم والدين الانجيلي االمزور ليخدم الصهاينة واكاذيبهم ووتضليلاتهم وتاثيرهم على الانتخابات الاميركية ,,
    لقد اجتهدوا بدراسة مجتمعاتنا ونقاط قوة وضعف حالاتنا فوجدوا باثارة الخلافات الدينية والمذهبية والعرقية بابا لتخويف على المصير ,, كما حركوا مخابراتيا جماعات تشوه صورة الدين بين الدول وحركوا النزعة العنصرية لشعوب الغرب ضد الاسلام بما قامت به الجماعات تلك من اعمال شنيعة بعيدة عن الاسلام ,,
    فالصهاينة كانوا من اخطر الحركات واخطر انواع الاستعمار , فهم تكفيريون بممارساتهم ,, عنصريون بتعاملهم .. يستخدموا المخابرات والابتزاز بحرب العقول فتمكنوا من حكام بالخليج عبر التمكن منهم كما هددت ليفني بفضح شخصيات ,,, وزرعوا فيهم الخوف علىى كراسيهم ان استفاقت شعوبهم وشعوبهم تستفيق عندما يسيروا مع جبهة مقاومة الصهاينة ويرفعوا لواء تحرير فلسطين ,, حينها يتلاقى الانسان العربي الخليجي مع انسان دول محور المقاومة ,,,, لذلك يخشىى حكام الخليج ان يتلاقىى شعوبهم مع ايران وسوريا وفلسطين ولبنان بشقه المقاوم والعراق بشقه المقاوم واليمن بشقه المقاوم للصهاينة وتونس والجزائر وكل عربي بمصر والسودان مقاوم ورافض للصهاينة وهناك عرب غيرهم من شعوب ومسلمين واحرار بالعالم كثيررون مع قضية فلسطيين المحقة ,,, وكذلك يخشى حاكم مصر ببعد كامب ديفيد واي حاكم يخشى على منصب ما دام غرق باملاآت اميركا وتطبيع مع الصهاينة ومشارك بالتآمر على فلسطين ,, يخشون من شعوب حية او شعوب تستفيق وتطيح بهم ,,
    لقد غزوا العرب بالجيوش ثم غزوهم بالبدائل من حركات وتنظيمات وحروب داخلية بينهم منذ كيسينجر وبدأت بحرب ١٧ عام بلبنان ثم تم تعميم تلك الحالات الشاذة بفتن متنوعة دينية طائفية تكفيرية اثنية تقف خلف معظمها اجهزة مخابرات وغرف عمليات وللصهاينة اليد الطولى بما حصل ,,,
    من يريد كسر ظهر العرب والمحور المقاوم وفشل فقد اشتد عود هذا المحور وبات اشد صلابة واكثر خبرة وتمرسا ضد احقر واخطر مستعمر وغازي بتاريخ العرب والمسلمين ,, ونقصد الغزو الصهيوني ,,

  11. مقالك اليوم سعادة السفير اعادنا الي ماقبل الحرب العالميه الثانيه قليلا حين كان العداء التاريخي لليهود من الأحزاب اليمينيه المتطرفه والتي كانت تتماهي مع النازيه بمعاداة اليهود !! وما نراه الان هو تحويل شعار الإسلام الفاشي بديلا عن شعار اللاساميه “”كان الأوروبيين والمتطرفين منهم بالذات كانوا يلقون أسباب ازماتهم الاقتصاديه علي اليهود حين واجهت أوروبا ازمه اقتصاديه خانقه
    اليوم تحول هذا العداء الي الإسلام والمسلمين ويستطيع أي مراقب يتابع مايجري في الغرب ورؤية شعارات كثيره تعبر عن كراهيه للعرب والمسلمين واصبحوا يلقون ازماتهم الامنيه والاجتماعيه علينا كعرب ومسلمين نتيجة بعض التصرفات اللامسئوله التي يقوم بها بعض من ينتمون الينا وبتصرفاتهم الغير مسئوله تحت شعارات اسلاميه شوهت صورة الإسلام واصبح القيام باي عمل إرهابي مرتبط بالإسلام والمسلمين
    هناك في أوروبا من بدأ بدق ناقوس الخطر من تزايد اعداد المسلمين بتلك الدول والتنبيه من خطرهم علي المجتمعات الاوروبيه !!! في بريطانيا قارب عدد المسلمين علي أربعة ملايين نسمه أي مايوازي حوالي 5% من سكان بريطانيا !!! لهذا الخطر الذي يحذر منه المتطرفون الأوروبيون من الإسلام واستبدال العداء للساميه بمعاداة الاسلاموفوبيا وأصبحت إسرائيل النموذج الحضاري الذي تحتذي به تلك المنظمات الييمينيه المتطرفه الاوروبيه مؤيده لكل ماتقوم به إسرائيل ضد شعوبنا العربيه
    اما قضيتنا العادله كما قلت سعادة السفير فان أسباب تراجع عدالة قضيتنا هو وجود محامين فاشلين يدافعون عنها واوصلوها الي منحدر خطير

  12. بعد التحية والاحترام لجميع المعقبين . فاصلا هنا بين التعقيب لاثراء الموضوع او ابداء الري وبين المغالطه المقصوده والمتكرره والتشويش والتي تلبس عبارة عنزه ولو طارت .

    أخي الصحفي الحر بسام الياسين أقف مع مصداقية كل كلمة ذكرتها حضرتك فما جمعني معك بل وما صداقتنا قد ابتدأت وصفك الذي عبرت عنه بشيء لا بالكل مضطرا . عتقد أن لا أحد غبي لهذه الدرجه أن يتكلم باسمك كما تكلم . وقد مررت شخصيا بهذه التجربة وهي على الأغلب خطأ آلي في اجهزة الارسال التي يرسل منها الشخص تعليقه في إطار آلية التعليق . وعلى هذا الشخص مع كل الاحترام لحقه بالتعبير عن نفسه أن يعود ويصحح خطأه ويعتذر الى بسام الياسين وأعتقد أنه سيفعل ذلك .
    الى الأخوين محمد و taboukar المحترمين مع كل تقديري إن سمحتم لي أن اعقب على كلامكما الذي لا يجانب الصواب . فإن إحدى الفكرتين الرئيستين في مقالي هي أن هناك اختلاف في استراتيجيات التحالف الغربي الصهيوني . حيث أن هاجس الغرب هو الاسلام كثقافه والهجمة عليها بتشويهها واضطهاد معتنقيها للأسباب الوارده في المقال . أما الصهيونية فهاجسها فلسطين والعرب . ولكنهما يلتقيان على المصلحتين المتقاطعتين أيضا . وأقول للأخ محمد اني لا اعتقد ان ما ذكرته من تناقضات ونفاق عند بعض الناس هو من قبيل اختلاف الأراء والجهل وبالطبع لا يخلو الأمر عند البعض من النفاق
    الى الاخ ابراهيمي علي بعد التحية والتقدير بالطبع اتفق مع حضرتك وأضيف أن هناك أكثر من مؤتمر وأكثر من ندوه واجتماعات مغلقه وأوراق بشأن الموضوع لكن كامبل كان فعلا عملا اوروبيا مشتركا والأبرز .
    الى الأخ لاجئ في وطنه طبعا اتفق مع حضرتك وأضيف باعتقادي أن الوهابية عمل سياسي غربي استعماري وبداية الهجمة على الدين وتشويهه واستخدامه بصرف النظر عن بعض الجهلاء والمغرر بهم . قوي قلبك ولا تترد وقل (بقصد) فقط وتوكل على الله مع حبي لك وتقديري على أية حال مشروعها تغير في هذه المرحله ولاحظ ما اصبحت عليه العلا عندهم .
    الى الأخ زعيتربعد كل المحبة والتقدير لشخصك الكريم وإضافة لما ذكرته حضرتك فإني ايضا أقصد بالحالة العربية التي ليس لها سابقه بين الأمم هي حالة أن تتمكن الصهيونية من تعيين حكام منها او عملاء على دول عربيه مستقرين وأن تجعل من البعض يعرضوا او يقدموا طلبات لهذا المنصب .
    الى الدكتور مازن والاستاذ طلال اسماعيل بع التحية والتقدير والاستاذ طلال ايضا لا شك بانك تعلم دكتور ان الاسلام يحض على ما تحض عليه حضرتك وأنا حسب فهمي اتفق معك . ومن الصعب أن افتي فتوى أخي الاستاذ طلال مالم أحدد معنى العلمانية والمقصود بها فهي مصطلح هبط كمصطلح سياسي يفسره صاحبه حسب الجو . . واستطيع القول أن لا تناقض بين الدين وأخص الاسلام وبين العلمانية التي نفهمها بمعنى العلمية والعقل بل هناك ترابط إذا ما كانت المرجعية في هذا هو القرآن الكريم بصفته نصوص واضحه ومتكاملة وما يتفق معها من الأحاديث المؤكدة صحتها . ومن هنا اقول يجب ابعاد الدين عن السياسه ولزومياتها . وهذه تركيا علمانية ونرجو أن تبقى على ما هي عليه في هذا الاطار .
    الى الاخ الاستاذ طلال اسماعيل . فكما جاء بالمقال من أسباب فإن المقصود بالاستهداف هو الاسلام بالذات . والديانات الوضعية الوضعية لا تتدخل في الأنظمة والحريات الشخصية الا بقدر ما يصيبها من تهميش سياسي كمجموغات قومية وعرقية
    الى الاخ معاذ عبدالله مع التحيه اتفق معك على ان نكون منتبهين الى أن الاصولية هم من أسهموا في صنعها لاستخدامها. ولا سبيل لشعوبنا الا الصمود في مقاومة الاصوليين واستخداماتهم والتطرف والتعصب ورفض الاحزاب السياسية التي تطوع الدين لمصالح سياسية . وأن ندعم الدول الاسلامية المستهدفة منها وتلك التي تحاول الانفكاك عن الهيمنه الغربية وهذا الموضوع يحتاج لمقال
    الى أخي وصديقي خواجه فلسطين بعد التحية القلبية . ان من ذكرتهم طلقوا المسيحية قبل أن يفهموها وانطبق عليهم ما قرأته في أحد الأناجيل وهو أن هناك معبودان إلاه في السماء هو الله وإلاه في الارض هو المال ولا يستطيع الانسان أن يعبد الإثنين معا .
    الى العزيز الاستاذ عبدالله بطاينه كل المحبة والتقدير وأشد على يدك .

  13. الى الاخ الصحفي بسام الياسين المحترم
    بعد التحيه و المحبه
    الف تحيه طيبه لك
    تعليقك يدل على أنك إنسان شريف

  14. الى غازي الردادي
    سيد غازي الردادي تعليقك ليس تعلق بل توجيهات
    لا يفيد ولا يستفيد و المسائلة ليس في التعليم بل في العقل . مع تحياتي

  15. أخي فؤاد …… أسهبت في تشخيص واقع الامة العربية والاسباب التي أدت الى التآمر علي الامة العربية سواء الداخلية منها أو الخارجية ، أتفق معك في ذالك ، ولكن عتبي عليك أنك رأيت الحل بيد الشعوب ؛؛ أجزم بأن الشعوب على اسنعداد للانطلاق والتضحية ولكنها بحاجة الى من ينورها … بحاجة الى مفكرين وكتاب وطنيين ، اين هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  16. دكتور :
    زمان كان حلمي اتوظف عشان اتزوج
    حاليا حلمي اهاجر عشان اتوظف وأحس حالي انسان مش عبد (300 دينار ؟؟؟؟ اكل ولا مواصلات ولا دخان ولا ايش بالضبط هدول “”بدون زوجة””) .
    تعرف يا دكتور اكثر نقطة غباء رح يندموا عليها الغرب ؟؟
    هي انه بهذا الوقت بالضبط ما سمحوا بحرية الهجرة لبلادهم لأي عربي بدو يهاجر !! صدّقني كثير من الشباب نفسهم يهاجروا .
    ملاحظة :
    تعرف ليش كل ما أفكر أقدّم على وظيفة اتردد !! لانه بخاف استلم راتبين وانهبل واخطب وآخذ قرض واتزوج واعيش حياتي مديون .

  17. تحليل سليم وأتفق معه ولكن هنالك حقائق واسئله ما زلنا كعرب غير متفقين على اجابتها واتمنى ان أعرف رايك. مثلا
    هل استقلال او تاسيس الدول العربيه التي رسم حدودها المستعمر وانفصالها عن الدولة العثمانية كان ثمرة لتطور العرب وثقافتهم ام لغايات استعمارية وغيرها؟ لأن الغرب هو المؤسس الفعلي للدول الإقليمية الحاليه.

    هل الدول العربيه بتركيبتها الحاليه قادره على البقاء ام هناك حاجه لإنشاء او توحيد دول العرب في 4 إى 5 دول اقليمية ؟ مثلا بلاد الشام والجزيره وحوض النيل والمغرب العربي هل هذا هو الخلاص من التركيبه الاستعمارية الحاليه؟

    لماذا نجح المستعمر مع العرب تحديدا بينما فشل مع الصين مثلا التي لم تعترف أمريكا بوحدتها حتى عام 71.؟ نجاح الغرب مع الدول الإسلاميه غير العربيه في المنطقه كان نسبي فهم مثلا حجموا إيران وتركيا ولكنهم لم يستطيعوا تفكيكها. الغرب يعتبر هذه الدول حقيقيه ولكنه لا ينظر بنفس الطريقه للدول العربيه.

    ما هو المخرج؟ وهل ستسمح الصهيونيه والغرب وحكام العرب بالتغيير. انت تعرف كيف يركبون الموجه ويقايضوا بقاؤهم او زوال الأمن والأمان وتدمير وتهجير الشعوب.

  18. الى الاستاذ بسام الياسين المحترم،
    لا يهمك اخي بسام، انا اريد ان أنوّه هنا ان الاستاذ الياسين من أسرة عربية اردنية كريمة ولهم تاريخ مشرف في بلدتهم الام.
    اتمنى له وال ياسين الكرام كل الخير والبركة في العام الجديد.

  19. الى: الصحفي بسام الياسين المحترم
    مع انكاري ما تحدث به هذا الشخص الذي كتب تحت اسمك وحنقه وحدقده على كل مقاوم للكيان الصهيوني وكل من يقول كلمة حق, لكنني اعتقد انه لم ينتحل اسمك بقصد فها انا في كل مرة احاول ان اعقب فيها اجد اسفل تعقيبي اسم شخص اخر لا اعرفه, وان لم انتبه ارسل التعليق باسمه فقد يكون هذا الشخص قد وقع في نفس الخطأ
    الخطأ هنا يعود للجريدة عليهم مع الاحترام ان يدققوا جيدا او ان يتركوا مكان التوقيع للجميع فارغا وهو يضع اسمه وشكرا

  20. مقال رائع يا دكتور لواقع العرب والمسلمين والهجمة الشرسه على الاسلام. لقد سئل البروفسور linguistic scholar Noam Chomsky في معهد MIT عن الاسلام وعن وهذه الهجمة الشرسه على الدين الاسلام من الغرب وغيرها فقال ان Islam unlike any other religion is refused to be dominated by the west *وهذه كراهيتهم للإسلام لانه رساله خالده من الخالق غز وجل عر العصور

  21. أوافق وأثني على ماجاء في تعليق د. مازن وأضيف بأنه لا يوجد فرق بين العقلانية والعلمانية فالعلمنة عقلنة والعكس صحيح .

  22. الاستاذ فؤاد البطاينة الاخ والحبيب والصديق …الاخ المحرر المسؤول:ـ
    ـ التعليق المنشور باسمي لا يمت لي بصلة وانا لم ارسله للصحيفة التي اعتز بها رأي اليوم وبفريقها المهني المحترف.

    ـ ان هذه اللغة الكريهة والركيكة ليست لغتي تلك اللغة المتميزة باسلوبها وجرسها التي افاخر فيها .
    ـ يمكن للاخ المحرر العودة الى المصدر سيكتشف ان المرسل ليس بسام الياسين الذي يعتز بالمقاومة العربية في مواجهة المشروع الصهيوني…
    ـ المريض الذي انتحل اسمي لو قدر لي معرفته ساقاضيه بتهمة الانتحال والتزوير.ا
    ـ ارجو التنبيه والتنبه من هذا الرقيع الحاقد الذي بلغ اوضع درجات التسفل الخلقي والاخلاقي في التخفي وراء اسماء الغير.
    … الدعي المدعي حاول ان يمرر افكاره المسمومة على اكتافي، سقط سقطة كبيرة فانا قومي من قمة راسي حتى اخمص قدمي واعتز بالاسلام الذي هو روحي وراحتي..
    ـ ليس سراً انني احب جمال عبد الناصر واحترم سماحة الشيخ حسن نصر الله الذي كتبت فيه اجمل الكلمات اثناء قتاله المشرف مع اسرائيل واذلالها في مجزرة الميركافا..
    ـ انا بسام الياسين اضع قلمي وفكري وحياتي في خدمة من يقف ضد اسرائيل ويقاوم التطبيع ويلعن العرب المتصهينين.
    ـ منتحل اسمي لا يعرف شرف الكلمة بل اختبأ خلفي .فعلة شنيعة مستقبحة لا يفعلها الا جبان يخجل باسمه.
    ـ تحية كبيرة لكاتبنا المبدع ” وزير الكلمة ” فؤاد البطاينة وللصحفي المخضرم الذي سطع نجمه في سماء الامة عبد الباري عطوان وفريقه الاروع من رائع
    ـ يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين….بسام الياسين

  23. وهل كوريا الشمالية وكوبا وفييتنام وفنزوبلا وكثير من دول العالم غير الاسلامي كانت هدفاً للعدوان والتدمير من قبل الدول الامبريالية والاستعمارية , وبالمقابل باكستان والسعودية وكل دول الخليج وتركيا وكثير من الدول الاسلامية كانت ولا زالت تحظى بالدعم والحماية والرعاية من قبل الدول الاستعمارية نفسها , و بكلام أخر ليس الاسلام هو السبب الوحيد لاستهدافها من قبل الغرب المتوحش , إذن هناك أسباب أخرى لا أشك بأن الدكتور فؤاد بغافل عنها , ومن جهة أخرى ومن دروس تاريخ المجتمع البشري لا يوجد في هذا التاريخ الطويل أي تجربة لأي دولة كتب لها النجاح على أسس الدين (أي دين ) , بل العكس صحيح أي كل الدول التي نهضت ونجحت وبلا استثناء قامت على أسس علمانية , أما آن الأوان أن نكف عن تكفير العلمانية والعلمانيين , أم إننا لا زلنا مصرين على أن نبقى أمة ضحكت ولا زالت تضحك من جهلها الأمم !!!؟؟؟.

  24. ” ان استراتيجية الولايات المتحدة للسنوات القادمة بعد تفكيك الاتحاد السوفيتي وانهياره هي مكافحة الاصولية المتنامية في الشرق ” هذا ما صرحت به مادلين اولبرايت وزيرة خارجية امريكا السابقة .
    واختراع الحرب على ماتسمية امريكا ارهابا هو الاعتداء على الدين الاسلامي وتدميره – سنصنع لهم الاسلام الذي نريده نحن- تلك بعض مقولاتهم ولا نبعد عن بوش الابن في هجومه على ما تسمى جماعات ارهابية ” انهم يعبدون صنما !!! لانتفق مع التطرف والمتطرفين ولكن هنا الاساءه عامة والمقصود بها كل المسلمين !! الى ان جاء دور ترامب السفلس ووصف الاسلام بصراحة بقوله الاسلام الارهابي وعارضته بريطانيا في ذلك الى ان جاءت تفجيرات لندن المشبوهه والتي امر بها ترامب لتعدل الموقف البريطاني لتخرج علينا الصهيونية تيريزا ماي بتصريح منقول حرفيا عما يريده الرئيس الامريكي !!
    والشواهد على ذلك كثيره استاذا العزيز ابو أيسر ولكن بالمقابل هل وقفنا نحن العرب والمسلمين وقفة رجل واحد؟ ام ما هي حالنا التي لاتخفى على احد ؟! ان العربية السعودية قطب الاسلام لم تصمد وخرج علينا بن سلمان بمشروعه العلماني خدمة للغرب ولمشروعهم التدميري !! مشروعهم التدميري الذي تسخر له كل الامكانات الضخمة في الاعلام ولاتصال وتحريف المناهج …… الخ ” يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) صدق الله العظيم .

  25. تشكر استاذ فؤاد المحترم على ما تتفضل به دائما
    نعم الأمة مستهدفة في ثقافتها الاسلامية الصحيحة والتي كانت شائعة وعامة بين الناس كافة, مثلما تفضلت الاحتفال بالمولد النبوي اصبح بدعة والتسبيح قبل صلاة العشاء والفجر اصبح بدعة مع ان الله سبحانة وتعالى يقول سبحوه بكرة واصيلا, التسليم على من هم بجانبكبعد انتهاء الصلاة امسى بدعة حتى انك تمد يدك الى من هو بجانبك لتصافحة لا يتكرم ويمد يده اليك اذا كان يلبس دشداش قصير ولحية, الوهابيين هم من افسد المسلمين بقصد او بغير قصد اضافة الى المستشرقين والمدارس التبشيرية والتي يخرج منها الطالب لا مسلم ولا مسيحي ولا حتى من طائفة السيخ, نعم نحن بحاجة الى اعادة تقييم مناهجنا وترثنا الديني والثقافي بما يتماشى مع عقيدتنا التي هي اساس وحدتنا. وهنا لا بد وان اشير الى ان الأحزاب الاسلامية تغلب عليها روح العنصرية والاحزاب الاخرى تغلب عليها روح العلمانية الاوروبية الفربية او الشرقية , أخي العزيز لقد وصلنا الى الدرك الاسفل من بين شعوب الارض قاطبة بفعل حكامنا الجهلة او الماجورين واصبح الشعب العربي لا مبالي المهم ان يجد ما ياكله او يجد وظيفة يعتاش من ورائها او يبحث عن الملذات الشخصية التافهة, لكن صبرا جميلا فالله يغير ولا يتغير ولا بد مما ليس منه بد.

  26. مقتطفات واقعية من المقال
    الخوف من جغرافية العرب ونهوضهم.
    جغرافية ليس لها مثيل
     إنه مشروع إسقاط ثقافة وأمه.
    ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴾ [البقرة: 120].

    وأخذوا سبعين الف من النساء والاطفال سبايا وأجبروهم على الاسلام 
    ماذا عملت أمريكا بالافريقيين ؟ رجالا ونساء؟ فغيروا أسمائهم وأجبروهم على التنصر؟
    فهذه الدول لن تقبل بحضارة تقوم على مزاوجة المادة بالروح كالإسلامية 
    وهو الفرق بين الإسلام وباقي الأديان؟
    ولم يكن الحجاب قضية مجتمعية ولا تعريفا أو عنوانا للدين ورسالته العظيمة
    لم يكن الحجاب قضية مجتمعية أو عنوانا للدين حتى في زمن الرسول؟
    تجربة سياسية يعيشونها لم يعشها شعب في العالم.
    وهذه حالة فريدة لا مثيل لها بين الأمم ولا لاستقرارها 
    جميع المستعمرات إستقلت وتوحدت إلا العرب إذ أوصى لورنس بالعمل على تفتيت الدول العربية وشحنها لتقاتل بعضها
    مع التهنئة بالمقال والتحليل الرائع

  27. يا سيّدي أنا طبيب أعيش في أوروبا منذ نيّفٍ عن ثلاثون عاماً وحامل لسبعة إختصاصات في الطب ومؤمن بالله وأعتبر نفسي مسلم سوي والحمد لله، ولكنني أَعتبر الإخوان المسلمين آفة أخطر من الإستعمار علينا جميعاً، لقد عاصرتُ إرهاب هؤلاء في سوريا بفترة الثمانينات وها نحن نرى ما يحصل بوطننا منذ 2011 بإسم الدين.
    الحل بالوطن العربي هو بالإعتماد على العقلانية وليس التمسك بإسلام مشوّه منذ ما يزيد عن ألف وأربعمئة عام من أزهريين لوهابيين لكل ما هب ودب من المذاهب الأربعة والبُعد عن حقيقة وروح الإسلام بمحتواه القرآني الواضح، كل تلك المقدّمة لأقول:
    أنا وعدد هائل من البشر (من العرب) يفكرون مثلي من أن الخلاص ليس بالإعتماد على المتأسلمين ومن شاكلهم بل بتنوير الفكر العربي والوعي الجمعي والتخلّص من فكرة السيطرة الدينيّة على الحياة اليومية وبالتالي على أي بعد سياسي وبالأخص أي بعد إستراتيجي، بل وأضيف علينا التخلّص من فصامنا الشخصي
    فيما يتعلّق بالحياة الشخصيّة وجداليّتها بالعلاقة العمومية والسياسة المناسبة للمجتمع العربي وللنقاش تتمة إن فُهم مقصودي ولم يُسأ فهمي.
    د. مازن

  28. الى الاخ الصادق فؤاد البطاينة الإنسان الشريف
    بعد التحيه والسلام
    انني مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية قبل عام ١٩٨٥
    كلامك صحيح و اعتذر الى اخواني المسحين في بلادنا . حتى الكناس و المساجد أصبحت في الولايات المتحدة مادية يعني بسنس في بسنس
    و قال لي صهيوني يهودي في نيويورك هنا ان الله اخضر يعني في الأخضر الدولار و الأخضر يجمع الناس كلها و متفقين على أن الله اخضر . استغفر الله العظيم . اين قول الرسول صلى الله عليه و على اله. إياكم و التقليد الاعمى . و الناس هل اصبحت تحب العمى أو لا ترى .
    مع احترامي وتقديري لك

  29. علينا تغيير النفوس والله سيغير أمورنا عاجلا إن شاء الله غير أجل.

  30. كلام رائع من محلل متميز. فعلا ولا بد من انهاء خطابات الكراهيه ضد الاسلام والمسلمين.

  31. ان من يرى فى نفسه المقدرة على تحقيق الإصلاح الديني بواسطة حزب سياسى، هو جاهل و متهور … هتلر

  32. كلام صادر عن وطني شريف مخلص لأمته ،أطال الله عمره : نعم كل ما جاء في مقاله صحيح وقد عبر الغرب عن هذا بعقده مؤتمر كامبل 1905 م، وأرسل خبراء في جميع الاختصاصات الى الوطن العربي لدراسة احوال المجتمع العربي وتحديد التنوعات فيه وحال ارضه ، عاد هؤلاء الخبراء في 1907 م،فالتأم المؤتمرون لتدارس النتائج التي عاد بها الخبراء ، وبناء عليها قرروا تفتيت المجتمع العربي ومنه تفتيت الوطن نفسه ، فشرعوا في بث الشائعات والافكار الهدامة القومية والدينية والطائفية الى وصلنا الى ما نحن فيه اليوم ، صراعات بينية اكلت الاخضر واليابس ،

  33. الاستاذ الفاضل / فؤاد البطاينة ،، حفظه الله ،،
    في تعقيبك في المقال السابق ،، ذكرت
    ((وأقدم كل الإحترام للأستاذ الردادي ولو جاز لي أن اتمنى شيئا هنا لتمنيت
    الصحة والتوفيق له وعدم التعاطي مع مقالاتي باسمه أو تحت أي اسم
    مستعار والقرار بالتأكيد له ..))
    اولا ،، كل الاحترام والتقدير للاستاذ فؤاد البطاينة ،،
    ثانيا ،، انا انسان بسيط ، تعليمي بسيط ، لا اكتب بإسم مستعار ،
    انا اكتب رأيي ، لا اكتب لاحد ، كما المح الاستاذ فؤاد في تعقيب اخر قبل أشهر ،
    عند رده ومدحه الاخوه الذين هاجموني في ردودهم ،
    ثالثا ،، ردودي على الاستاذ فؤاد في حدود الأدب ،
    أستاذي الفاضل ما يجبرني على الرد هو الاساءه للسعوديه ولحكام السعوديه
    كيف ينعت الاستاذ فؤاد السعوديه او حكامها بالصهيونية ، وهي التي لا تقيم
    علاقات دبلوماسيه ولم تستقبل أراضيها اي فرق رياضيه ، ولم يطأ ارضها اي
    مسؤول اسرائيلي ولم يزور اسرائيل اي مسؤول سعودي ، ولا تعترف باسرائيل
    وقبل فتره سحب منها بطوله دوليه بسبب رفضها مشاركة فريق اسرائيلي ،
    والسعوديه اصبحت الداعم الاول للانروا ، بعد تخلي امريكا عن تقديم الدعم لها ،
    رابعا ،، الله ما شفناه بالعقل عرفناه ،، السلطه الفلسطينيه ودول عربيه اخرى
    عقدت اتفاقيات سلام ، واعترفت رسميا باسرائيل ، وعلاقات دبلوماسيه كامله مع
    اسرائيل ، وسفارات ، وزيارات ، وتهاني وتعازي متبادلة ، وسياح ، وشراء الغاز
    الاسرائيلي المسروق ، ولم ارى نعتهم بالصهيونية (وانا ضد نعتهم) أنا فقط لأبين
    ان سبب الهجوم ونعت السعوديه بالصهيونية ، لا دخل له باسرائيل نهائيا ،،
    انا ذكرت وقائع ،، ولا اخذ بالتسريبات ولا احكم بمجرد ان سمعت بها ،
    لان التسريبات تقول ان الملك حسين رحمه الله زار اسرائيل سرا قبل حرب أكتوبر
    ليحذر الاسرائيلين من شن الحرب عليها ، والتسريبات ايضا تقول ان هناك
    من ابلغ اسرائيل بتفاصيل الاجتماعات في القمه العربيه قبل حرب 1967 ،،
    وانا اعتبر كل التسريبات غير صحيحه ما لم نتأكد بالدليل القاطع ،،
    عموما ، هذا اخر إطلاع لي او التعاطي مع مقالات الاستاذ الفاضل حسب رغبته ،
    ويبدو ان المشوار ما زال طويلا أمامنا لنتقبل النقد والرأي الاخر ،،
    اشكر الاستاذ الفاضل فؤاد البطاينه على سعة صدره واتمنى له دوام الصحه
    والعافيه وطول العمر ،
    تحياتي وتقديري ،،

  34. ممتاز فكيف نقاوم هذا المشروع؟بالركض وراء خرافات الأسد ونصر الله والحوثي والذين يسوقون كذبة أن خامنئي يتلقى التعليمات من المهدي المنتظر في مسجد جمكران في قم! ونلحق بسام ابو شريف واحمد جبريل ونايف حواتمة؟ ام نلتزم فرديا اولا بفرائض الإسلام ثم ننتقل للمشروع الجماعي الحركي؟لاحظ أنه على الطرف الآخر من المشروع الفاطمي الفاسد المشروع الوهابي الفاسد الذي ولد القاعدة وداعش و لم يطلق باتجاه إسرائيل طلقة واحدة! على المفكر أن يشق طريقه بين هذه الالتباسات بمعزل عن ميراث الفكر القومي الذي تنكر للدين كعقيدة غيبية اولا ثم تخبط بين علمانية ليبرالية ومادية ديالكتيكية وفشل! خطوتك التالية ان تقول لي ما مشروعك وما موقفك العقائدي من الدين كغيب وصلاة وآخرة بعيدا عن مصطلحات الثقافة والحضارة التي ابتدعها النهضويون فباؤوا بالفشل!

  35. تحية واحترام لكاتبنا الاستاذ فؤاد …..شكرا لك على هذا المفال الرائع جدا …..كالعاده..

  36. شمولية التحليل وعمق المصطلحات لا يقل أهمية عن قلمك النابض بالعروبة الحقيقية والاسلام المعتدل عمي فؤاد…نحن أحوج ما نكون اليوم إلى فكرك النهضوي العالمي …مقالاتك أرشيف عربي حر بامتياز لمن ألقى السمع وهو شهيد…وكما يقال (أحسنت ما شئت).

  37. كيف يمكن ان نجمع بين متناقضين؟
    يقول لورنس العرب في كتابه أعمدة الحكمة السبعة: “لقد كنت أؤمن بالحركة العربية إيماناً عميقاً، وكنت واثقاً قبل أن أحضر على الحجاز أنها هي الفكرة التي ستمزق تركيا شذر مذر”. (ذهَب القومُ شَذَرَ مَذَرَ : ذهبوا مذاهبَ شتَّى).
    ماذا نقول لمهاتير محمد (وللتركي، الهندي، الاندونيسي،…). نحن عرب وماذا عن الكردي والبربري، والسوداني…. ومن يقول نحن فينيقيون…ونحن فراعنة…. وعندما نعتز بموقف مهاتير محمد نقول نحن مسلمون… امة واحدة ….. اي منافقون نحن؟

  38. ____ نعم ’’ صراع الحضارات ’’ كان في حقيقته صراعا دينيا غايته تشويه الإسلام و المسلمين . الصهيونية العالمية و دول غربية بعينها كانت وراء ’’ صناعة ’’ الخميني . بن لادن . و أخيرا داعش و بوكوحرام و غيرهم ، و جلهم كان ربما يجهل بأنه كان موظف عند إسرائيل . هذه الحقيقة المتكشفة و قد كانت بالأمس خبر بفلوس ، و اليوم خبر زي .. بعد خراب مالطا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here