حادثة شارع “الجاردنز” وسط العاصمة عمّان: مُشاجرة نسائيّة بملابس غير مُحتشمة تفتح ملف “الانفتاح السياحي” وأعمال “الرذيلة”.. الشرطة الأردنيّة تضبط سيّارة “فارهة” استعملتها فتاتان صفعتا شابًّا وسيّدة والتحقيق بدأ بدون”شكوى”

عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

 تسبّب شريط فيديو لمُشاجرة نسائية وسط العاصمة الأردنية عمّان بعاصفة من الجدل والإثارة بسبب التلاسن واستخدام الأيدي والصفع بين فتيات يُشتبه بأنهن “فتيات ليل” وبين عائلة مؤلفة من شاب ووالدته حسب المنصّات الاجتماعية.

وأعلنت مديرية الأمن العام بعد منتصف الليل أنها ضبطت سيارة مستأجرة كانت ضمن المشاجرة الغريبة التي حصلت في شارع الجاردنز الشهير.

وتداول الأردنيون على نطاق واسع شريط الفيديو باعتباره دليلا على أعمال الرذيلة المنتشرة علنا على مرأى من السلطات في شوارع العاصمة عمان خصوصا بعدما بثّت فضائية “العربية” مؤخرا تقريرا عن توسّع وانتشار أعمال الدعارة في الأردن.

وأظهر الشريط فتاة تصفع شابًّا ثم سيدة عجوز ومشاجرة تسحب فيها السيدة الفتاة نفسها من شعرها بالشارع العام وأمام المارة فيما كان أحدهم يصور الأحداث.

وتميّزت الفتاة المُعتدية هُنا بالشراسة وارتداء ملابس غير مُحتشمة تُشبه إلى حدٍّ كبير ما ترتديه عادةً فتيات الليل فيما كانت تمتطي سيارة فارهة قال الأمن العام أنه ضبطها بعد رواج الفيديو وبدأ التحقيق مع صاحبها وسائقها بدون وجود شكوى من أي طرف.

 وبدا لافتا للنظر عدم وجود شكوى بالمشاجرة من أي طرف، ورغم ذلك قرّر الأمن العام التحقيق في الحادثة.

وأثار الحادث ضجّة واسعة النطاق على غالبيّة الصّعد وتوبع على قاعدة واسعة من منصات التواصل وصدرت فيه تعليقات من نشطاء الحراك الشعبي كما فتح المجال جماهيريا للحديث عن مظاهر الانفتاح السياحي والنشاطات غير الأخلاقية في وسط العاصمة عمان خصوصا بعد القبض على شبكة فتيات أجنبيات علنا قبل أسبوعين.

 وشُوهدت الفتاة بفستانٍ قصير للغاية أظهر بعض مفاتنها بشكلٍ فاضح خلافًا للمألوف في المجتمع الأردني وتصدّرت المشهد بصفع الشاب المار مرّتين قبل أن تصفع إمرأة يعتقد أنها والدته.

ولاحقًا استعانت بفتاة رفيقة لها وركبتا سيارة فارهة بحوزتهما وطلبت من صاحبتها تدوين رقم سيارة بالجوار.

Print Friendly, PDF & Email

28 تعليقات

  1. نعم صحيح كلامك. المدينه الفاضله اسطوره في الكتب ليس لها وجود . لكن الثقافه العامه عند الكثيرين هي ادخال الاخلاق والقيم في كل صغيره وكبيرة . ومحاولة فرضها على من حوله. وليس شرطا ان يكون على خلق .
    . .وللاسف مثل تلك الاخبار تشكل مادة دسمه للمواقع الالكترونيه المفلسه. والمطبلين و ( المُجَعٍّرين) من كتاب ومنهقين في الراديو وغيرو .واصبحت الحبه قبه.

  2. كلام ذهب. فيه حلقه ناقصه . بعدين البنات هضول شكلهم شبعانين وما بعملو مشكله بدون سبب. والشب كمان ليش يعلق مع ناس معروف شو همو .

  3. الجاردنز معروف من يوم يومو . انتي قديش صارلك ساكنه فيه !! اللي مش عاجبك اشتكي عليه اذا هو مأذيكي. غير هيك شو بدو يعمل جلالة الملك!

  4. مشاجرة عاديه جرى تصويرها وكل حدا روح على بيتو وشغلو . الاهم منها جرائم القتل والدهس اللي بتترك المآسي والارامل واليتامى والثكالى لا تحدث في العاصمه اكثر مما تحدث في كل مكان بما فيه المجتمعات التي تعتبر الاكثر تحفظا.
    اذا الحديث هنا ليس عن الاخلاق وهي موضوع نسبي.انما تطبيق القانون الذي يكفل حرية وكرامة الانسان ضمن ضوابط .ويمنع الجرائم بالعقوبه.ويحافظ على الحقوق .

  5. يا اخوان انا من عرب 48 كنت في تل أبيب وفي نفس اليوم سافرت من تل أبيب إلى عمان بسيارتي الخاصه وشفت بلاوي انحلال أخلاقي يقشعر منه الابدان لم اراه ف تل ابيب والله يا اخوان شي ينفطر منه القلب ولا يسعني الا ان اقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي

  6. لا استبعد ان الشاب الذي اشترك بالعراك صدرت منه كلمه بحق الفتيات من دافع اخلاقي وحدث ما حدث.
    الاخلاق موضوع نسبي . القانون الذي يحفظ حقوق الناس . عمان تتسع للكل . وتنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الاخرين .

  7. اولا احب ان انوه الى ان اسم الشارع الرسمي هو “شارع الشهيد وصفي التل ” وحقيقه لقد شاهدنا الفلم من منتصفه ولم يعد بنا المخرج لاول القصه Flashback لنرى ما الذي حدث في البدايه وكيف تصاعدت الامور للضرب ولكن في جميع الحالات الضرب امرا غير مقبول ولا مشروع وهنا تثور عدة تساؤلات : ما الذي جعل الشاب ينزل من سيارته ويقترب من سيارة البنات لتنزل احدهن وتتلاسن معه ؟ حسب تقربر الامن العام لم يتقدم لا الضارب ولا المضروب بأي شكوى فلماذا ؟ من الذي تسبب في الشجار لا سيما وانه حدث بين سيارات متوقفه على الاشاره الضؤيه في الشارع ؟ وعليه فان المراد معرفة القصه كامله من طقطق لسلامو عليكم

  8. شكرا لكاتب المقال الذي جعلني استغرق في الضحك على كلمة ‘تمتطي’ التي استخدمها ليصف السيدة موضوع المقال. اخي العزيز الافضل ان تقول ‘تركب’ او ‘تقود’ بدل ‘تمتطي’… شكرا لك لانك اضحكتني من القلب.

  9. أنا سكان الجاردنز والله الوصاخه صارت علنآ
    وين الأمن والأمان ؟
    وين الشرطه ؟
    وين سيدنا أبو حسين عن أحوال البلد؟
    بلدنا عم بتضيع ياسيدنا ..وينك يابو حسين ؟شوف هالمصايب
    أحنا ماعدنا نحس بالأمان
    صرنا نخاف ع أولادنا وبناتنا من هالمصايب

    نطالب وبشده وجود شرطة أداب بشارع الجاردنز

  10. لماذا كل هذا التهريج والتهويل؟ عادي جدا كل دول العالم بها الملتزمون والمنحلون.. لا توجد مدينة فاضلة كلها ملائكة ولا مدينة كلها منحلة .. للعلم عمان اكثر من 5 مليون نسمة اي اكبر من العديد العواصم الاوروبية وبالضرورة بها المنحل والمعتدل والمتشدد .. حادثة فردية وصدف تصويرها ونشرها (بما انو الشعب الاردني كلو فاضي اشغال) لا اكثر ولا اقل .. ليست مؤامرة خارجية ولا ما يحزنزن فكفانا لطما وتهويلا … لسه البلد بخير برغم كل التغيرات

  11. للأسف الشديد بعض سائقي التكسي يعملون دور القواد ما أن يحمل شاب يبدأ يعرض عليه أن يأخذه الى بعض المقاهي المشبوهه ويغريه بأن هناك روسيات…… للأمانه هذا ما سمعته من أحد الشباب، حفظ الله شباب الوطن

  12. الانفلات الأمني والأخلاقي …..طيّر فقاعة بلد الأمن والآمان …..
    ما في عقاب رادع ….
    يتمتعوا بغطاء شبه رسمي ….
    مدعومين من المفسدين ….
    الدولة غير جادة في محاربة هذه الآفات ….
    أو أن الحكومة غير معنية بهذا الأمر …..
    أو الحكومة تعتبره نوع من أنواع السياحة ….

  13. لفت انتباهي، لما قالت للبنت اللي معها، خذي رقم سيارته، يعني هيك أشكال في حدا بياخذ لها حقها؟؟؟؟؟؟

  14. أقتبس
    “فيما كانت تمتطي سيارة فارهة”
    لن أعلق على الموضوع لأنه البلد كلها حالها تشقلب،
    لكن أعتقد أن كلمة تمتطي تقال لمن يركب الدواب والخيل وليست لراكبي السيارات!؟
    ربما تمتطي أو يمتطي تصلح في مقال ساخر!؟

  15. وين راحت ايامك الجميله يا عمان،
    سقف السيل مش مسقوف وباعة الباله والحلاقين على الجنبين،
    وين راح فندق فيلادلفيا،
    وين راحت البيادر في الاراضي الحمراء واسمها الان الشميساني،
    وين (كرابيج الحلب ) بقرش واحد كنت تخشم وتغط في القطر،
    وين الحمير البريه في الوديان عندما كنا نركبها ونذهب بها الى الاسواق لنشتغل عتالين،
    وين صحن القول بقرشين،
    وين سجاير كمال و لولو،
    وين لما كنا نشتري بتعريفه ما يسعدنا،
    وين كنادر الباله الانجليزيه بربع دينار ومنها تعلمت لبس الاحذيه ولا زلت،
    وين مناهج التعليم نصوص و ادب وعروض وفلسفه وشعر،
    وين كتب التاريخ عن العرب و فلسطين واوروبا.

    ليش هيك يا عمان ؟
    من اجل هذا ودعتك من عشرات السنين.

  16. الى الاخ يوسف صافي
    اخي الكريم اعجبني تعليقك و هذه هيا نهاية التطور الأعمى سوائل اذا سمحت مازلون في المدارس الابتدائية في الاردن يدرسون إياكم و التقليد الأعمى ولى شلوها من الكتب نحن نمر في وقت صعب و تحياتي الى الاخ المغترب

  17. حقيقة هذه الأخبار والأحداث هي أبرز واهم ما يحدث في الأردن لا سياسة ولا اي شيء آخر يعول عليه

  18. من المؤسف بل والعار على حكومات العرب والبلديات أن تسمي أسماء محلات ومطاعم …..الخ بأسماء غريبة عن المجتمع- شارع الجاردنز !! أليس اجمل وأحلى أن يسمى شارع الحدائق !!
    ثانيا، المسؤول عن حماية الوطن، يجب أن يكون مسؤولا على حمايته من الرذائل وقلة الاحتشام. على ماذا إذا يقسم الوزراء اليمين على الدفاع عن الوطن !!

  19. أرى إنفلاتا أمنيا وأخلاقيا ظهر في مجتمعنا
    فلا يكاد يمر يوم إلا وتطالعنا الأخبار بوقوع جريمة قتل نتيجة خلاف مادي أو خلاف على أولوية مرور أو نتيجة أي سبب تافه فقتل الإنسان أصبح بسهولة لا تصدّق
    ما الذي أدّى إلى انتشار كل هذا ؟
    هل هو الأحكام غير الرادعة مثلا ؟
    كعدم تنفيذ عقوبة الإعدام والإسراع في تتفيذها ؟
    من الضروري التفكير جدّيا في إيجاد عقوبات رادعة لمنع الفلتان الأمني والأخلاقي لتوفير وحماية السِّلْم المجتمعي حتى لا يكون مجتمعنا كمجتمع الغاب

  20. .
    — اصبح القوادون اكثر نفوذا من السياسيين المحترمين واصبحت العاهرات يهددن ويتوعدن الناس ويصفعن الرجال والنساء المحترمين بالشارع بكل ثقه لانهن مدعومات .!!
    .
    — والله لم استطع النوم بعدما شاهدت الفيديو ، ماذا فعلتم بالاردن يا حكامه الجدد ، هذا البلد الذي كان الخليجي ياتي ليودع اهله فيه ويسافر لانه بلد محافظ محترم .
    .
    — يتحكم بالاردن الان طبقه قذره منحطه لم تكتفي بالفساد العلني والنهب والسلبطه والابتزاز بل وصل الامر لكي تهين وتهدد عاهراتهم علنا ابناء وطن النشامى والنشميات .
    .
    — اللي ماهو قادر على الحمل او زهقان يتركه ويحل عن ظهر البلد بيكفي اللي وصلنا له .
    .
    .
    .

  21. اعتقد ان الموضوع تافه ، صحيح انه غير مألوف، السؤال : ما دخل الشاب ووالدته؟ اذا كانت هناك مخالفه للقانون ، فهناك من يتولى الأمر. انتهى

  22. لا نستغرب ان فتيات الليل يعملن لصالح الموساد ….. فولئك الفتيات ليس لديهن رادع اخلاقي وخاصة الاجنبيات منهن

  23. مشاكل اجتماعيه عاديه تحدث في كل مجتمع…والعدالة تأخذ مجراها…فلا داعي انشغال المجتمع في مشاكل فارغه. هناك أمور في الحياه أهم من ذلك بحاجة الي الاهتمام
    كيف تصبح الأردن دوله مستقله ومنتجه فعليا. ومنافسة الدول الاستعمارية…؟؟؟فلا داعي لغاز المسروق. ولا لسفارة استعمارية في الوطن
    بل لنا إعداد الابنا بسلاح العلم والمعرفة والتطوير والتقدم في جميع مناحي الحياه

  24. هذا ماحذرّنا منه على صدر راي اليوم الغراء منبر الإعلام المعرفي وبلج الحقيقة بحلوها ومرّها بهذا السياق ومرض صراع المعايير مولد العنف والصراع داخل المجتمعات بكافة مكنوناتها من سياسة وإقتصاد وإجتماع الناتج عن الوافد دون استئذان واوفلترة واو تمحيص والأنكى المملى من قوانين ومنظمات وجميل مصطلحاتها المزركشه تحت ستار العولمه والحداثه والتنوير (التبشير) وهذه وتلك الغير متوائمه مع روافع المنظومه المعرفيه المجتمعيه (لكل مجتمع خصوصيته) من قيم وثقافة وآعراف وثابتها العقيده التي هي مصدر القانون الناظم للمكون المجتمعي ومخرجات مكنوناته (سياسة وإقتصاد وإجتماع ومفرداتها كما علاقتها مع الغير) ؟؟؟ اعان الله دوائر القضاء وما بعدها من معالجة الأمور في التهم المتوقعه من منظمات حقوق الأنسان التي اصابتنا تصديرا وستلاحقنا نتيجة ؟؟ حقوق الإنسان في الملبس والمأكل والعمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والجرم الأشد وطأة (تجارة الجنس) ناهيك عن الحراك وحرية الراي والتعبير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولاادري موقف الدكتور الغرايبه الذي وعد بالرد على منتقديه عند توليه منظمة حقوق الأنسان (فرع الأردن للمنظومه العالميه )(وفق المنشور في مواقع اخباريه اردنيه) في الإختبار العملي وايهما يسموا القانون الدولي ام القانون المحلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربنّا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب “

  25. اين مشايخ الجهاد في سورية من هذا الانفلات الاخلاقي الذي اصبح ينتشر في الدول التي دعمت الاٍرهاب الوهابي الاخواني في سورية ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here