حادثة بشعة.. مسجل خطر بمصر يغتصب سيدة أمام زوجها بالمقابر

القاهرة- متابعات: شهدت دائرة قسم ثان الإسماعيلية حادثة بشعة، حيث تجرد مسجل خطر من كل معانى الإنسانية، وقام بمعاونة 3 من أصدقائه باغتصاب سيدة داخل مقابر الإسماعيلية أمام زوجها تحت تهديد السلاح الأبيض، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطهم، وقررت النيابة العامة حبسهم على ذمة التحقيقات.

وتلقى اللواء ياسر نشأت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية إخطارا من اللواء رشاد الغمراوى مدير مباحث الإسماعيلية، يفيد بورود بلاغ للعميد إيهاب مصطفى مأمور قسم ثان الإسماعيلية من تاجر كراتين مقيم بدائرة القسم يفيد بتعرض زوجته للاغتصاب أمام عينيه داخل المقابر على يد مسجل خطر بمعاونة 3 من أصدقائه.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. السجون في زمننا هذا لم تعد تلك الاماكن المخصصة للتعزير والعقاب لكل مذنب،، ولكنها صارت مدارس ومراكز لتدريب وتخريج المجرمين المحترفين في الاجرام بكل انواعه ..

  2. الاجابة للمعلقين الاوليين هو عدم تطبيق شرع الله فالسارق الذي بلغت سرقته النصاب تقطع يده ومن يروع الناس بالسلاح بقصد السرقة تحت تهديد السلاح هذا حكمه حكم الحرابه ان يقتل أو تقطع أيديهم وارجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض بحسب الحالة اما المغتصبين فهؤلاء يقتلوا تعزيرا ، القانون الوضعي غير رادع السجن ليس الا فندق للمجرمين وياليته كان سجنا حقيقيا فكل شئ فيه متاح اذا دفعت حشيش مخدرات وبعضهم عنده تكييف و ديجتال وتلفاز في الزنزانة وهذا من أصحاب الشيكات الطائرة سارق مليارات الجنيهات

  3. المفروض السجن تهذيب وإصلاح للمجرمين لكن يبدو انه بعض المجرمين يخرجون اكثر إجراما وتوحشا
    كيف مسجل خطر يصول ويجول ويرتكب جريمة اغتصاب لامرأة امام زوجها ؟
    ماهذه الوحشية وهذا الاستهتار بالقانون ؟
    يجب إعدامه بدون رحمه لانه جريمته بشعة جدا

  4. ولماذا يتم الإفراج عن مسجل خطر ؟
    حتى المجرمين الذين سحلو وقتلو فتاة المعادي ايضا مسجلين خطر
    لماذا تفرجون عن المجرمين وهم مسجلين خطر ؟؟
    يعودون لارتكاب جرائم فتل واغتصاب وترويع للناس

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here