جيش الاحتلال الإسرائيلي يحذر “الكابينت” من تنفيذ عملية عسكرية في غزة.. وهنية يلتقي رئيس المخابرات المصرية في القاهرة

القدس المحتلة- غزة- الأناضول: حذّرت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، من تنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة.

جاء ذلك بحسب ما ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.

وقالت الصحيفة إن تحذير الجيش لـ”الكابينت”، سببه انهيار الخدمات الصحية في قطاع غزة، والتي على وشك أن تنهار بشكل كامل.

وبحسب “هآرتس”، فإن الجيش الإسرائيلي قدم تقريرا للكابنيت بهذا الشأن. مبينا خلاله أن “أي عملية عسكرية في ظل هذه الأوضاع الصحية الصعبة قد تؤدي إلى تدخل دولي لوقف تلك العملية”.

وترى قيادة الجيش الإسرائيلي أنه “من الصعب شن عملية عسكرية واسعة بدون وجود حلول للأزمة الصحية الخطيرة التي يمر بها قطاع غزة”.

وأشار التقرير، الذي قدمه الجيش لـ”الكابينت”، إلى وجود 6 آلاف جريح في غزة منذ مسيرات العودة التي بدأت مارس/ آذار العام الماضي، ينتظرون إجراء عمليات جراحية عاجلة ولكنهم لا يجدون العلاج المناسب.

وبحسب التقرير، فإن القطاع الصحي يواجه صعوبات بالغة ونقصا حادا في عدد الأطباء وخاصة الذين يعملون في التخدير.

وأوضح تقرير الجيش أن “القطاع الصحي في أعقاب حرب 2014 لم يكن بهذا السوء”.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة، منذ سيطرة حركة حماس عليه في يوليو/ تموز 2007، ما تسبب في معاناة قاسية لسكان القطاع في كافة الخدمات.

ومن جهة أخرى، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن وفد الحركة برئاسة إسماعيل هنية، عقد لقاء مع رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل تناول العديد من القضايا الفلسطينية.

وأضافت الحركة في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه: “تم اللقاء في أجواء إيجابية”.

وأشارت إلى أن اللقاء “أكد ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني (..)، وبناء مناخ مناسب لحوار وطني فلسطيني شامل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى التحضير للانتخابات الشاملة، تتصدى لانفصال الضفة عن غزة وتعزز وحدة الكيان السياسي الفلسطيني من جديد”.

وتابعت: “تم استعراض الأوضاع السياسية التي تشهدها القضية الفلسطينية والمنطقة”.

وأكدت الحركة رفضها لكل المشاريع التي تهدف إلى تصفية القضية.

ولفتت إلى أن اللقاء “تناول الأوضاع الاقتصادية والحالة الإنسانية المتفاقمة في القطاع بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي”.

وذكرت الحركة في بيانها، أن مصر أكدت “على ضرورة الالتزام بالتفاهمات مع الإسرائيليين مع ضرورة ضبط الميدان لحماية أرواح الفلسطينيين والحفاظ على الطابع الشعبي للمسيرات العودة واستخدام الأدوات السلمية”.

والأحد الماضي، وصل وفدان رفيعان من حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، إلى القاهرة، لبحث عدة قضايا.

ومنذ أكثر من شهرين، يجري وفد مصري زيارات متكررة للقطاع والضفة الغربية وإسرائيل، يلتقي خلالها مسؤولين من حركتي “حماس” و”فتح”، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها القاهرة بملفي المصالحة الفلسطينية و”التهدئة” بغزة.

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

وفي سياق متصل، عبرت الحركة عن شكرها لمصر على استمرار فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين وتسهيل حركة المسافرين.

وبحسب البيان، أكد الوزير المصري عباس كامل، على قرب الانتهاء من تطوير العمل في معبر رفح تسهيلاً على شعبنا في قطاع غزة واستمرار إدخال البضائع إلى قطاع غزة للتخفيف عنهم.

وحتى الساعة 20.45 تغ، لم يصدر عن السلطات المصرية أي إفادة بخصوص اللقاء.

والثلاثاء الماضي، فتحت السلطات المصرية، معبر رفح أمام حركة المسافرين في الاتجاهين، للمرة الأولى منذ انسحاب موظفي السلطة الفلسطينية منه في 7 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، استلمت وزارة الداخلية بغزة، التي تديرها حركة “حماس” إدارة المعبر، عقب انسحاب موظفي السلطة منه.

وأكدت الحركة على أهمية الحفاظ على أمن مصر وتطوير العمل من أجل حماية الأمن المشترك، وتم استعراض الإجراءات التي قامت بها الأجهزة المختصة في القطاع على طول الحدود الفلسطينية المصرية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here