جيش الاحتلال الإسرائيلي أزال “ألغام الأغوار”.. وثيقتان في الصدارة لتنشيط ذاكرة الشارع في “خديعة السلام”: ورقة عباس- بيلين إلى الواجهة مُجدّدًا وأسماء نوّاب الأردن المُوقّعين على “وادي عربه”.. اتّهامات على المنصّات لعباس بـ”تضليل الناس” ولعمّان بالمُوافقة على “ضم الحدود”

عمان – خاص بـ”رأي اليوم”:

بدأت تظهر خصوصا على منصات التواصل الاجتماعي الأردني وتحديدا عبر مجموعات “واتس اب” عملية العودة لوثائق من الماضي القريب في إطار حالة الترقب والخوف من صفقة القرن.

وثيقتان تحديدا حظيتا بنصيب الأسد في النشر على وسائط التواصل في هدا السياق.

الأولى تخص التنديد باتفاقية وادي عربه واستذكار أعضاء مجلس النواب الذين مرروا تلك الاتفاقية ونشر أسمائهم.

تم تداول وثيقة أعضاء مجلس النواب الموافقين عام 1994 على تمرير معاهدة السلام مع إسرائيل بتوسّع.

ولاحظ المدون الإلكتروني والناشط على توتير فتحي سليم بأن نشر الأسماء هنا بهدف إنعاش ذاكرة الأردنيين تم في مساء الليلة نفسها التي جدّد فيها بنيامين نتنياهو التزامه أمام ناخبيه بـ”ضم الأغوار وشمالي البحر الميت”.

وقال نتنياهو إن هذا الضم سيحصل بعد الانتخابات وليس عكسها.

لكن عبر “الفيسبوك” لفت الناشط كمال عماري أنظار المتابعين إلى أن سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي أزالت وقامت بتفجير الألغام بالجملة في المناطق الحدودية لنهر الأردن في منطقة الأغوار.

بالمعنى العملي يعني ذلك بأن الجانب الإسرائيلي يزيل الألغام في مناطق الأغوار لسبب وهو على الأرجح الضم العسكري حيث تحل الدوريات العسكرية بدلا من الألغام هنا ويحصل الأمر بدون اعتراض الحكومة الأردنية وسط اتهامات فيسبوكية بقبول الفكرة.

لكن ثمّة وثيقة أخرى كان لها نصيب من تنشيط الذاكرة وهي وثيقة “عباس بيلين” الشهيرة المنشورة قبل نحو 34 عاما.

وهنا أعاد الإعلامي عماد دبك نشر الوثيقة على صفحته على “الفيسبوك” وعلى أساس اقتراح للسلطة وللرئيس محمود عباس بتجنّب تضليل الناس مع التذكير بأن ما ورد في وثيقة عباس بيلين هو نفسه تعبيرات صفقة القرن التي أعلنها مؤخرا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مصيبتنا في السلطة وزعيم السلطة فمنذ 34 عاما وزعيم السلطة اللاوطنية موافق على صفقة القرن ولا زال يدجل على الناس ولا زال ينسق أمنيا مع الكيان المسخ. ما هو موجود على أرض الواقع هو أكبر دليل على ذلك, فالصفقة تم تطبيقها عمليا بمشاركة السلطة اللاوطنية وصهاينة العرب. حل السلطة أو كنسها يتوجب أن يكون أولوية لشعبنا سواء في الداخل أو الخارج.

  2. العدو الاول للشعب الفلسطيني السلطه الفلسطينيه ورجالاتها المنافقين .يجب التطهير الداخلي بعدها التفرغ للعدو الصهيوني .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here