جيروزاليم بوست: نتنياهو سيعيد التفويض بتشكيل الحكومة إلى الرئيس ريفلين بعد فشله في تشكيلها

 

 

تل أبيب ـ (د ب أ) – ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية ، اليوم السبت، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “سيعيد تفويضه” إلى الرئيس رؤوفين ريفلين بعد عدم قدرته على تشكيل الحكومة.

ولم تذكر الصحيفة مزيدا من التفاصيل.

كان مكتب الرئيس الإسرائيلي أعلن ، يوم الأربعاء، أن الرئيس كلف نتنياهو، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

ويأتي هذا الإعلان رغم حلول حزب “أزرق-أبيض” بزعامة بيني جانتس في المركز الأول للانتخابات التشريعية، حيث حصل ذلك الحزب على 33 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست، بفارق مقعد عن حزب الليكود بزعامة نتنياهو.

وحسب وكالة بلومبرج للأنباء اليوم ، لم يستبعد جانتس التحالف مع الليكود لكنه قال إنه لن يفعل ذلك مع نتنياهو الذي يواجه لائحة اتهام.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. كفى تضليل وكذب البوصلة وتناقاضاتها بعيده عن الديمقراطية المسمومه التي ضللّتم شعوبكم وشعوب العالم وبلخصوص الشعب الأمريكي مع حكومته وصنّاع القرار “لوبي “المال والنفط والسلاح اصهيوني ” الأب الشرعي لكيانين غير شرعيين أمريكا على حساب الهنود السكان وأصحاب الأرض الأصليين والوليد الغير شرعي (الكيان الصهيوني ) الذي اغتصب ارض فلسطين وشرد اهلها ؟؟؟؟؟؟؟؟ مايجري من إجترار للوقت مبني على سياسة الفعل وردة الفعل ولوجا الى إعلان صفقة القرن وهذا مايدور في آذهانهم؟؟؟ مايقلقهم سكون الشعوب الذي يسبق النفير العام الغير مؤطر وان حرفوا بوصلة طفرات الشعوب لم تخمد بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟و”إذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ” وليتبروا ماعلوا تتبيرا ”
    ولاتهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لايرجون وكان الله عليما حكيما”

  2. يعني إضافة إلى التهم الموجهة إليه بداخل الكيان الصهيوني ؛ قد يتم جلبه إلى واشنطن لتحديد دور زيارته لزيلينكي في تحريض هذا الأخير والضغط عليه من أجل تشويه سمعة منافس طرمب بهذف إزاحته من سباق الرياسة ؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here