جيروزاليم بوست: ترامب: لا يمكن تحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني إلا في ظل ولايتي

 

القدس/أسامة الغساني/الأناضول- قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الفلسطينيين والإسرائيليين لن يتوصلوا إلى اتفاق سلام بينهما، إلا في ظل ولايته كرئيس للولايات المتحدة، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية مساء السبت. 

وحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” التي تصدر باللغة الإنجليزية، قال ترامب خلال حديث لصحفيين في ختام قمة مجموعة العشرين الاقتصادية التي عقدت بمدينة أوساكا في اليابان، إن “اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لن يبرم أبدا، إذا لم يتم توقيعه خلال فترته الرئاسية”. 

فيما نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن ترامب قوله إنه قرر “قطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين بهدف الضغط عليهم وتقريبهم من المحادثات مع إسرائيل فيما يتعلق باتفاقية مستقبلية”. 

كما قال “إن هناك سببا آخر لقطع المساعدات هو أن الفلسطينيين أدلوا بتصريحات ضد الولايات المتحدة رغم المساعدة التي تلقوها”. 

 

وقال ترامب حسب “يسرائيل هيوم” إنه إذا كان هناك اتفاق، فإن الولايات المتحدة ستعيد منح المساعدات المالية للفلسطينيين، مضيفا بأنه “لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكنه يتأخر بسبب الانتخابات المتكررة في إسرائيل، والتي ستستغرق ثلاثة أشهر على الأقل”. 

 

تصريحات ترامب جاءت بعد أيام على انتهاء ورشة البحرين التي دعت لها الولايات المتحدة تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”، في العاصمة البحرينية، الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بمشاركة عربية ودولية ضعيفة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى. 

 

وقدم مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنير في الورشة الشق الاقتصادي لـ”صفقة القرن”، الذي أعلنه البيت الأبيض قبل أيام، ويهدف إلى ضخ استثمارات على شكل منح وقروض مدعومة في فلسطين والأردن ومصر ولبنان، بقيمة إجمالية تقدر بـ 50 مليار دولار. 

 

ويتردد أن “صفقة القرن” تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، في ملفات القدس واللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات ومشاريع تنموية. 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يا سنيور طرمب ؛ لقد قال مثل ما قلت ؛ وقبلك بآلاف السنين ؛ فرعون ؛ فلقي وحاشيته مثل ما ستلاقي وبقرك الحلوب بالخليج :
    ” بسم الله الرحمن الرحيم ؛ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ (31) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) ” صدق الله العظيم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here