جيروزاليم بوست: إسرائيل دمرت ثلث الدفاعات الجوية السورية خلال 3 سنوات

 

أفادت تقارير صحفية، اليوم الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي تمكن من تدمير ثلث الدفاعات الجوية السورية في الأعوام 2017 ـ 2020.

ووفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست”، في الفترة بين 2017 و2020، أطلقت إسرائيل ما يقرب من 1000 صاروخ وقذيفة خلال الغارات التي شنتها على سوريا.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن الغارات دمرت ثلث الدفاعات المضادات الأرضية السورية، لكن السوريين يعيدون تأهيلها بمساعدة روسية، بحسب الصحيفة.

القوات الجوية الإسرائيلية، القاعدة الجوية الإسرائيلية هاتزيريم، بئر السبع، صحراء النقب 27 ديسمبر/ كانون الأول 2017

ومن جانبه، أطلق الجيش السوري 844 صاروخ اعتراض نحو المقاتلات والصواريخ، ونجح في إسقاط أعداد من الصواريخ الإسرائيلية خلال الفترة ذاتها.

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل تقوم بشن عمليات لضرب أهداف في سوريا والعراق المجاور، من أجل منع تهريب أسلحة متطورة إلى حلفاء إيران في المنطقة ومنع تموضع قواتها في سوريا حيث يمكنهم العمل بسهولة ضد إسرائيل.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الاثنين الماضي، أن مقاتلات إسرائيلية شنت هجوما على أهداف عسكرية في سوريا، مشيرا إلى أن الضربات جاءت “ردا على محاولة من عناصر معادية لزرع قنبلة على السياج الحدودي”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن من بين الأهداف التي شملتها الضربات، مواقع مراقبة سورية وأنظمة لجمع المعلومات المخابراتية وبطاريات مضادة للطائرات وقواعد للقيادة”.

فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على تويتر، نقلا عن رئيس أركان الجيش، أن “الخلية التي تم استهدافها على حدود الجولان، قبل أسبوع، كانت تعمل بتوجيهات إيرانية”.

وقال المتحدث إن “إسرائيل تستهدف البرنامج النووي الإيراني، وتمنع تموضعه في سوريا”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. هذا الاعتراف يخول سوريا حق الرد بالمثل وتدمير ثلث أسلحة إسرائيل لتكمل غزة تدمير الثلث الثاني في نس إطار حق الرد وبالثالي تدمير الثلث الباقي والخير من طرف المقاومة اللبنانية ردا على تفجير مرفأ بيروت !
    وكذا خلصت القضية وانتهى مبرر تدخل الصهيونية !!!

  2. من الصعب فهم ما تريد الجيروزاليم بوست قوله، فهي تقول ان اسرائيل دمرت ثلث الدفاعات الجوية السورية، ثم تضيف ان سوريا وبمساعدة روسية تعيد تأهيلها، هل يفهم من ذلك ان الدفاعات الجوية السورية عمليا لم تمس رغم الغارات الاسرائيلية؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here