جويش ويكلي: نائبة بايدن كامالا هاريس تدعم منظمة “إيباك” وحل الدولتين والاتفاق النووي الإيراني وضد BDS

 

 

سلطت تقارير أمريكية الضوء على موقف السياسية البارزة، “كامالا هاريس”، من القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، لا سيما بعد أن قرر المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، جو بايدن، اختيارها لخوض السباق برفقته، لتكون نائبته في البيت الأبيض.

وعدد تقرير لموقع “جويش ويكلي “خمسة أشياء يهودية” تتعلق بهاريس، برز بينها، على الصعيد السياسي، دعمها لمنظمة “إيباك”، التي تعد أقوى لوبي للاحتلال الإسرائيلي في الولايات المتحدة.

وزعم التقرير أن دعم هاريس لـ”إيباك” يأتي على حساب “جي ستريت”، وهي منظمة أخرى تدعم ما تقول إنه حق إسرائيل بالبقاء والأمن، ولكنها تدعو إلى حل سلمي ودبلوماسي للصراع، وتنأى عن التوجهات الحالية للاحتلال.

لكن التقرير أكد في المقابل أن المرشحة للمنصب الرفيع، والذي يعتقد أن يقودها في نهاية المطاف إلى رئاسة الولايات المتحدة، تؤكد دعمها لحل الدولتين، ورفضها إكراه أحد الطرفين على صيغة ما، كما حاولت إدارة دونالد ترامب فعله.

ورغم دعمها للاتفاق النووي مع إيران، الذي تعارضه إسرائيل، إلا أن هاريس في المقابل تعارض نشاط مجموعات “بي دي أس”، التي تعمل لترويج مقاطعة الاحتلال في الغرب.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. @ فلسطين أولاً @

    المنطق العقلي والواقع الغير مختلف عليه
    يؤكدان على نتيجة واحدة وهي:
    ..
    الإحتلال زائل لا محالة
    .
    مع أن كل الدلائل تؤشر إلى عكس ذلك
    .
    لكن شمس الحرية والعدالة سوف تشرق
    وهذه هي النتيجة المؤكدة في الطبيعة
    الحق يزهق الباطل بقدرة خالقه
    .
    عاشت فلسطين حرة عربية
    .

  2. العرب هم من يستطيع تغيير السياسة الأمريكية بحكام يمثلون شعوبهم وبشرعية صناديق اٌلإقتراع ولكن ما دامت معظم شعوبنا العربية تخضع لحكم فردي او عسكري فلننتظر وعي شعوبنا وكما قال الشاعر ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال

  3. .
    الفاضل احمد صلاح ،
    .
    — سيدي ، اتفق معكم بان ايران ستنتج حتما القنبله النوويه هذا اذا لم تكن قد انتجتها فعلا لكنها لن تعلن عن ذلك في اي مرحله ،،،
    .
    — واذا ملكت جهات استخباريه دوليه ادله قاطعه بان ايران انتجت القنبله وواجهتها بذلك و ستكون قد خالفت وعدها الصريح للمجتمع الدولي ، سيجيب ايران بالاسلوب الفارسي الذكي وبكل هدوء : هذه ليست قنبله نوويه ابدا ، والدليل هو ان لون غلاف القنابل النوويه اخضر بينما لون غلاف هذه القنبله اصفر.
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  4. اذا نحينا موضوع المرحوم حل الدولتين جانبا لعدم الجدوى، يبقى أن كامالا هاريس تمثل وتنوب عن هيلاري كلينتون في سياساتها الخارجية.

  5. كونها سمراء البشره لا يعني ان قلبها ابيض مع قضايانا المحقه
    جربنا الأبيض والأسمر الجمهوري والديموقراطي لافرق بينهم
    همهم الوحيد هو حمايه الكيان وحلب العربان ودفعهم للتطبيع

  6. اسمها كمالا حارس الذكر ( كمال) ،، وابوها من جامايكا وامها من الهند ،،، هل اصولها مسلمة ام يهودية ؟ مجرد سؤال مثلكا كان بارك حسين اوباما ،،، هل لهذا معنى ؟ مع ان الانسان الغربي يحترم القوي ماديا ولا يعير اهتماما للقيم الانسانية والحق بدليل ترك الابراء يموتون في كل من ليبيا واليمن وسوريا والعراق وافغانستان دون رحمة او شفقة !

  7. الى احمد.عبد المجيد
    عندما تعلن ايران انها لن تنتج اسلحة نووية فهذه سياسة ذكية….بالتأكيد ستصنع الاسلحة النووية عندما تقدر على ذلك …وستفاجىء العالم بها عندها لن يستطيعوا منعها من التقدم في تصنيع المزيد…….لكنها ان اعلنت انها تنوي صنعها فسيحاولون مضايقتها عن طريق الامم المتحدة والدول الغربية….فالافضل لها ان لا تعلن رغبتها بالتصنيع

  8. من الوصف لها فهي صهيونية حتى النخاع….عينها بايدن ليكسب اصوات اليهود….وطبعا سيلتزم بهذه الافكار ولن يحيد عن دعم اسرائيل

  9. كونها تدعم إيباك معروف بداهة لكل من يرشح لمناصب عليا في أمريكا.
    أما دعمها للإتفاق النووي، فلأن الكثيرين من المتصهيننين يعتقدون أنه من خلاله يستطيعون مراقبة البرنامج النووي الإيراني وإعاقة تصنيع الأسلحة النووية.
    هذا بالرغم أن القيادة الإيرانيه لا ترى للأسف ضرورة لإنتاجها، كونها أسلحة دمار شامل. وهذا أعارضه جملة وتفصيلا، كون إنتاجها للردع لا للإستعمال، فالله سبحانه وتعالى يقول “وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ” وقد ترك سبحانه وتعالى كلمة قوة نكرة دون أل التعريف لتناسب الزمان والمكان، وأفضل ما يحقق الردع وإرهاب العدو حاليا هو الأسلحة النووية والسايبيرية.
    هذا بالإضافة لرباط الخيل، حيث يقوم اليوم مقامها الدبابات والطائرات والسفن الحربية وكل ملتزمات القتال من آليات لا حصر لها بعجالة. لكن أهل مكة أدرى بشعابها ولعل هناك ما يخفى علينا.
    أما حل الدولتين، فهو تخدير لمن عاش الغبن واستمرأ الخيانة ورضع النذالة ولن يتم أبدا والجميع يعرف ذلك، وهذا الطرح وما سبقه ما هي إلا أطروحات للوصول إلى ما وصل الحال إليه.
    لا يمكن أن يستريح الشعب الفلسطيني والعرب والمسلمون والعالم إلا باستئصال ما زرع في أرضنا وشرد أهلنا وزرع الخونة في بلادنا العربية والإسلامية وعاث في العالم كله فسادا لا سابق له.

  10. احمق من يعتقد ان من الغرب يهتم للعرب والمسلمين وفلسطين وغيرها.
    الموضوع كله مصالح ومنافع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here