استقالة تسعة وزراء بعد فوز جونسون برئاسة الوزراء واختيار دومينيك راب وزيرا جديدا للخارجية البريطانية والسكرتير الأول للدولة.. والأخير يؤكد إنه لن يقفز إلى أي استنتاجات بشأن قضية إيران

لندن- ا ف ب: أعلن تسعة وزراء بريطانيين استقالتهم من الحكومة، وذلك بعد فوز بوريس جونسون، برئاسة الوزراء في المملكة المتحدة، وزعامة حزب المحافظين، خلفًا لتيريزا ماي.

وكان أحدث الوزراء الذين أعلنوا أنهم سيتركون مجلس الوزراء، وزير الخارجية، جيريمي هانت، الذي قال إنه لن يشترك في الحكومة الجديدة برئاسة جونسون، بعد رفض عرض رئيس الوزراء الجديد تولي منصب آخر.

وقال هانت فى تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “كان شرف لي لو أنني واصلت عملي، ولكني أتفهم حاجة رئيس وزراء جديد لاختيار فريقه”.

وتعهد هانت الذي خسر أمام جونسون في انتخابات زعامة حزب “المحافظين”، بتقديم “الدعم الكامل” لجونسون كمشرع عن الحزب ذاته داخل البرلمان البريطاني.

وسبقته وزيرة الدفاع، بيني موردون، التي قالت في تغريدة عبر حسابها على “تويتر”: “سأتجه إلى المقاعد الخلفية (في البرلمان) حيث سيحصل رئيس الوزراء (جونسون) على دعمي الكامل، وكذلك خلفائي”.

وسارع كل من وزير التجارة الدولية البريطاني ليام فوكس، ووزير الأعمال غريغ كلارك، ووزير التعليم داميان هيندز، إلى اللحاق بها عبر “تويتر” على الفور ليعلنوا أنهم سيغادرون أيضًا.

كما أعلن وزير الخزانة فيليب هاموند استقالته من منصبه، وتبعه وزير التنمية الدولية روري ستيوارت، ووزير العدل ديفيد جوك.

ويقول الثلاثة إنهم لا يستطيعون دعم التزام جونسون الذي وصف موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بحلول 31 أكتوبر/ تشرين الأول بأنه “مسألة حياة أو موت”.

واستقال وزير مكتب مجلس الوزراء، ديفيد لدينجتون، المعروف باسم نائب رئيس الوزراء بحكم الأمر الواقع من منصبه.

وفي السياق، عين رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون الوزير السابق لشؤون “بريكست” دومينيك راب وزيرا للخارجية في الحكومة الجديدة وكذلك في منصب السكرتير الأول للدولة.

وأعلن مقر الحكومة البريطانيا فى 10 دوانينج ستريت الأربعاء أن دومينيك راب، كبير مفاوضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى السابق، سوف يتولى منصب وزير الخارجية، فيما يقوم جونسون بتشكيل حكومته الجديدة.

وقال وزير الخارجية البريطاني في أول تصريح له بعد تعيينه إنه لن يقفز إلى أي استنتاجات بشأن قضية إيران بعد حرب احتجاز الناقلات بين البلدين.

وكان راب، المتشكك في أوروبا، قد استقال من حكومة رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي اعتراضا على خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبى.

وقال راب في تغريدة على موقع تويتر في وقت سابق اليوم إن لدى”جونسون رؤية وأجندة بعيدة المدى- مفعمة بالتفاؤل”.

وحافظ وزير شؤون “بريكست” ستيفن باركلاي (47 عاما)، الذي خلف راب في هذا المنصب، على منصبه في الحكومة الجديدة.

وعين بوريس جونسون، ساجد جاويد في منصب وزير المالية في حكومته.

وساجد جاويد (49 عاما) عضو في الحزب المحافظ وهو من أصل باكستاني، يشغل منصب وزير الداخلية في حكومة تيريزا ماي منذ 30 أبريل 2018. وقبل ذلك، شغل جاويد عدة مناصب وزارية في حكومتي ماي وسلفها ديفيد كاميرون.

وستخلف بريتي باتيل (47 عاما) ساجد جاويد في منصب وزير الداخلية.

وهي من أصول هندية ومعروفة بميولها اليمينية وتأييدها لأيديولوجية وسياسات مارغريت تاتشر. وعملت وزيرة لشؤون التنمية الدولية في حكومة ماي في الفترة 2016-2017، وعملت في حكومة كاميرون أيضا.

وعين جونسون وزير شؤون الأمن والجرائم الاقتصادية، بين والاس (49 عاما)، وزيرا جديدا للدفاع.

وفي وقت سابق الأربعاء، تسلم جونسون، مهامه رسميا رئيسا لوزراء بريطانيا، خلفا لتيريزا ماي.

ووصل جونسون، قصر باكنغهام (مقر ملوك بريطانيا في لندن)، ليتم تنصيبه رسميا من جانب الملكة إليزابيث الثانية.

وأعلن القصر في بيان، أن الملكة إليزابيث قبلت استقالة تيريزا ماي، ليتولى جونسون رئاسة الوزراء خلفا لها.

والثلاثاء، أعلن حزب المحافظين، فوز جونسون، بزعامة الحزب ورئاسة الوزراء، خلفا لـ”ماي” التي استقالت من منصبها في وقت سابق الشهر الماضي.

وفاز جونسون، بحصوله على 92 ألفًا و153 من أصوات أعضاء الحزب، مقابل 46 ألفًا و656 لمنافسه وزير الخارجية الحالي جيريمي هنت، بحسب ما أعلنت لجنة الانتخابات بالحزب الحاكم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here