جونسون يحقق تقدما كبيرا في الجولة الأولى من التصويت.. سبعة مرشحين لا يزالون في السباق لخلافة تيريزا ماي

 

 

لندن ـ (أ ف ب) – لم يعد هناك إلا سبعة مرشحين لمنصب رئاسة الحزب المحافظ البريطاني خلفاً لتيريزا ماي بعد استبعاد ثلاثة خلال الدورة الأولى من تصويت النواب المحافظين الخميس.

– بوريس جونسون

فاز رئيس بلدية لندن السابق الملقب “بوجو” (54 عاما) في الدورة الأولى من تصويت النواب المحافظين الخميس بعد حصوله على 114 صوتاً من أصل 313.

وكان جونسون، أهم مهندسي فوز تيار بريكست في الاستفتاء الذي أجري في حزيران/يونيو 2016. وهو يريد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد في 31 تشرين الأول/أكتوبر سواء أعيد التفاوض بشأن الاتفاق أم لا.

عينته ماي وزيرا للخارجية لكنه لم يكف عن انتقاد استراتيجيتها في المفاوضات مع المفوضية الأوروبية قبل أن يغادر الحكومة للدفاع عن انفصال قطعي عن الاتحاد الأوروبي.

ويُعتبر هذا السياسي المحنّك الأوفر حظاً لدى الناشطين في قاعدة الحزب. وهدّد بعدم دفع فاتورة بريكست — وهو مبلغ يُقدّر بما بين 40 و45 مليار يورو — في حال لم يوافق الاتحاد الأوروبي على شروط أفضل للانسحاب.

– ساجد جاويد

كان جاويد (49 عاما) المعجب بمارغريت تاتشر والمصرفي السابق وابن سائق حافلة باكستاني سابق، ضد بريكست في استفتاء حزيران/يونيو 2016 لكنه يدافع منذ ذلك الحين عن مواقف مشككة في الاتحاد الأوروبي.

ويحظى بدعم زعيمة حزب المحافظين الاسكتلندي روث ديفيدسون.

– دومينيك راب

عين راب المشكك تماماً في الاتحاد الأوروبي وزيرا لملف بريكست في تموز/يوليو ثم استقال بعد أربعة أشهر بسبب خلافه مع ماي حول اتفاق الخروج الذي توصلت إليه مع المفوضية الأوروبية.

ويرى هذا النائب الليبرالي إلى أبعد الحدود والبالغ من العمر 45 عاما أنّ بريطانيا يجب أن تكون مستعدة للخروج من الاتحاد الاوروبي بدون اتفاق مع استمرار محاولاته للتفاوض من أجل اتفاق أفضل من الذي توصلت له ماي مع بروكسل.

– المعارضون لخروج بلا اتفاق في تشرين الأول/أكتوبر — مايكل غوف

لعب وزير البيئة ومنتقد استخدام البلاستيك، دور الضامن لمؤيدي بريكست في حكومة ماي.

وفي حال وافقت المفوضية الأوروبية على إعادة التفاوض، يبدو غوف المشكك في جدوى الاتحاد الأوروبي، مستعداً لطلب تأجيل جديد لبريكست لتجنّب انسحاب من دون اتفاق في 31 تشرين الأول/أكتوبر.

وغوف الذي يُعتبر من بين الأوفر حظاً، أثار جدلاً لاعترافه بأنه تعاطى الكوكايين عندما كان في العشرين من عمره، في حين أنه كان قد عبّر علناً أنه ضد هذا المخدر، وقد حلّ الخميس في المرتبة الثالثة بحصوله على 37 صوتاً.

– جيريمي هانت

هانت (52 عاما) وزير الخارجية الحالي دعم بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي قبل أن يغير موقفه بسبب المعالجة “الوقحة” للمفوضية في المحادثات.

وقال رجل الأعمال السابق الذي يتقن اللغة اليابانية إن “غياب الاتفاق أفضل من غياب بريكست”، لكنه بات يعتبر أن السعي للحصول على خروج من دون اتفاق في تشرين الأول/أكتوبر سيكون “انتحاراً سياسياً” للمحافظين الحاكمين ويرى أنه بالامكان إعادة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي.

وحلّ في المرتبة الثانية الخميس بعد حصوله على 43 صوتاً.

– معارضون لخروج بدون اتفاق — روري ستيوارت

شغل وزير التنمية الدولية الحالي عدة مناصب دبلوماسية في وزارة الخارجية البريطانية من بينها نائب الحاكم في الائتلاف الذي حكم العراق في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العام 2003.

وقد تأهل للدورة الثانية بحصوله على 19 صوتاً، أي أكثر بصوتين من الحدّ الأدنى لعدم استبعاده.

– مات هانكوك

يعد وزير الصحة هانكوك (40 عاماً) أحد النجوم الصاعدة في حزب المحافظين، وينظر إليه كسياسي كفؤ في وظيفته وماهر في التعامل مع وسائل الإعلام.

وقد انضم للحكومة في العام 2013 وتدرج في السلم الوظيفي سريعا.

وهو ضمن عدد من الوزراء الذين عارضوا بريكست خلال استفتاء العام 2016 قبل تغيير موقفه والدفاع عن اتفاق الطلاق الذي توصلت اليه ماي مع بروكسل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here