جونسون: قاسم سليمانى “كان يمثل تهديدا لمصالحنا جميعا”

واشنطن- لندن: قال رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون الأحد إن قاسم سليمانى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثورى الإيرانى، والذى قتل فى غارة جوية أمريكية فى ساعة مبكرة من صباح الجمعة، “كان يمثل تهديدا لنا جميعا”.

وأضاف جونسون فى بيان بثه عبر البريد الإلكترونى ونقلته وكالة أنباء بلومبرج “لن ننتحب لمقتل سليمانى وسندعم إجراءاتنا الأمنية الخاصة بمصالح المملكة المتحدة فى المنطقة”.

غير أنه قال “إننا نؤيد عدم التصعيد مع إيران”.

وأوضح جونسون أنه سيتم إطلاع البرلمان البريطانى بعد غد الثلاثاء على التطورات الخاصة بإيران، مؤكدا على أن المزيد من العنف فى المنطقة (الشرق الأوسط) ليس من مصلحة أحد.

(د ب أ)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. هل لك أن تصمت يا إبن الإستعمار المقيت

    هل مصالحكم هي قتل وتدمير الشعوب ؟
    تم إخراجكم من أغلب مستعمراتكم !
    وقيمتك أن تصبح ذيلاً صغيراً !

    فلسطين حرة عربية

  2. القزم والدولة العظمى القزم .. دايما يحبوا أن يخالفوا العالم بكل شيء، حتى في المصائب يخالفونهم، الإمبراطورية التي كانت الشمس لا تغيب عنها، أصبحت دولة تابعة بكل مقدراتها للشيطان الأكبر “إسرائيل” و”الشيطان الأصغر” أمريكا. العقلية الإستعمارية ما زالت تسيطر وتهيمن على عقول العرق السادي الأبيض. لا يريدون لهذا الأمة أن تنهض، ولا يريدون لهذه الشعوب أن تحيا حياة هانئة هادئة، يريدون أن يشربوا الكأس مليا بالدم العربي، حتى يسكروا للثمالة.

    الكل تابع ردات الفعل من العالم أجمع، إلاّ “بريطانيا القزم” خرجت عن الصف، وقالت “لا تأبه لمقتله”،، لأنكم فكر إستعماري إستيطاني أسود،،

    الشيطان الأكبر إسرائيل،
    الشيطان الأصفر أمريكا،
    الشيطان الأوسط بريطانيا،

    ولن يرتاح الشعوب إلاّ بتدمير هذه الأصنام ..

  3. بريطانيا اساس كل مشاكل العالم القائمة حتى وقتنا هذا.
    و رغم تراجع موقعها الدولي و بدلا من الاعتذار او الانكفاء على اقل تقدير لا زالت تتصرف كامبراطورية عظمى و شعبها المتغطرس ينتخب أمثال المعتوه جونسون.
    بالمناسبة هي التي تحرك الكاوبوي الأمريكي بجانب اللوبي الصهيوني و لن يكون هناك سلم عالمي ما دام هذا الداء (الإنجليز و الصهيونية) موجودين على وجه البسيطة.

  4. واستشهاده يمثل تنفيذا لتهديد مصالح الاستعمار الجديد !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here