جولة نائب وزير الخارجية الايرانية “عباس عراقتشي” اليوم على ثلاث دول خليجية.. هل في حقيبته أجوبة على عروض الوسطاء مع الولايات المتحدة؟

 

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أنطلقت المحركات الدبلوماسية الإيرانية نحو دول المنطقة، على وقع التوتر بين طهران وواشنطن، والذي بدأ الخط البياني له بالتراجع قياسا بالأسابيع الماضية التي وصل فيها التصعيد إلى درجة غير مسبوقة.

ويبدأ نائب وزير خارجية إيران “عباس عراقتشي”، غدا جولة تأخذه لقطر وعُمان والكويت، في الوقت الذي يواصل فيه وزير الخارجية” محمد جواد ظريف” زيارته إلى العراق حيث عقد سلسلة لقاءات أبرزها من رئيس جمهورية العراق” برهم صالح” ورئيس الوزراء” عادل عبد المهدي، واكتفت وكالات الأنباء الايرانية بالقول إن جولة عراقتشي على دول خليجية يهدف لبحث تطورات المنطقة.

 ولكن يعتقد أن عراقتشي يحمل رسالة إلى العواصم الخليجية الثلاث. قد تتعلق برغبة إيرانية لاظهار حسن النوايا واستعدادها لإطلاق حوار عربي ايراني ومع دول الجوار الخليجي على وجه التحديد، لحل كافة الخلافات و العمل على دعم استقرار المنطقة.

 الزيارة الأهم ضمن هذه الجولة ربما تكون للدوحة، وفيها ربما يكون “عراقتشي” قد حمل أجوبة حول العرض الذي حمله إلى طهران وزير الخارجية القطري خلال زيارته السرية الأخيرة والتي تم الكشف عنها لاحقا، لا يمكن التكهن بالاجابات الايرانية في حقيبة “عراقتشي”، نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله وضمن أفطار رمضاني قال لمحدثيه أن المفاوضات الايرانية الأمريكية قد بدأت.

تصريح يبدو مستعجلا بالنظر إلى الأجواء داخل إيران فعملية التفاوض مع الولايات المتحدة أن قبلت طهران بالجلوس على طاولتها، فإنها تحتاج إلى وقت وتهيئة لمعرفة الإطار والعناوين التي سوف تتناولها المفاوضات، وربما هذا هو بالضبط ما تقوم به الآن قنوات الوساطة المتعددة، سواء القناة العراقية أو العمانية أو القطرية او حتى السويسرية، والقناة الوحيدة التي تعمل بصمت مطبق بين كل الوساطات كما نعتقد هي القناة الكويتية، الإجماع في ايران هو عدم التفاوض مع الإدارة الحالية تحت الضغط والتهديد والعقوبات، ما يعني أن ايران ستطلب من الوسطاء سحب كل الإجراءات الأمريكية ما بعد الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي، قبل الحديث عن قبول أو رفض المفاوضات .

 وكان وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، قد زار طهران يوم الاثنين الماضي، في إطار الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وربما حمل رسالة هامة من واشنطن تتعلق بالمفاوضات .

الحراك الدبلوماسي الإيراني بعد زيارات الوسطاء إلى طهران يحمل بلا شك الإجابات الايرانية على العروض، ومسار الحراك الدبلوماسي في الأيام المقبلة ربما يدلل على طبيعة النتائج .

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. إلى حربي : ايران على الاقل تعتمد على نفسها في الدفاع عن اراضيها . وسبقت ان واجهت الدول الغربية والصهاينة العرب في حربها مع صدام وخرجت منتصرة رغم انها كانت في فجر الثورة , ولكن البهدلة الكبرى لاسيادك الدين لديهم اموال هائلة ولم يقدروا على الدفاع على أنفسهم وينفقون الملايير على أسيادهم الامريكان ومع دالك يتعرضون للاهانة اليس هده مهزلة كبرى.

  2. اين الكلام الي يقول ان إيران دولة عظماء، والآن يستنجدون با القاصي والداني لحفظ ماقاموا به من ترهيب العالم وقتل الأبرياء. القادم اعظم……يا إيران

  3. لا فاءدة من اي تفاوص. الحرب أفضل للعرب لعلها توفضهم من السبات

  4. وما فاعدة المفاوضات مع دول تنقض العهود. الم تنقض امريكا الاتفاقات? ال تنقض الدوله الصهيونيه التفاقات مع حماس بسجن المطلق سراحهم من بعد الاتفاقيات. الافضل ان يكو هناك خاير واحد وه الحرب لتحقيق اهداف ايران من وقف الظغت عليها ولتبقى عصيه تصنع سلاحها وتزيد قوتها لتحمي نفسها وكذلك للفستينيين لان ينتصروا ياخذا حقوقهم بالقوه. اما اتفاقات؟ ال ايجهل الوسطاء بان امريكا نقضت العهد؟ فما فاءدة التفاقات مع دول تنقض العهد. فان كل اتفاقاتهم هي لتحصيل مايريدوه من ثم يفعلوا ما يريدوه.

  5. ايام جولات وزير الخارجية الاميركي على محميات الخليج قد ولت، لقد بزغ الفجر الايراني، وفي المقبل من الايام سيرقص محمد بن سلمان لقاسم سليماني، كما رقص ابوه من قبله لشاه ايران.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here