جولة لـ “رأي اليوم” في “ميدان التحرير” قبيل ساعات من حلول الذكرى السابعة لثورة يناير: النظام لا يزال يخشاها! أبو الغار: نزعت الخوف من المصريين والإخوان أكبر قوة فوق الأرض وتحت الأرض.. القزاز: غدًا الفرصة الأخيرة لترتيب أوضاع القوى الثورية.. إبراهيم يسر: باقية في قلوب المصريين الوطنيين.. عبد المنعم سعيد: المحصلة كانت إيجابية رغم الثمن المدفوع من شهداء

 

EGYPT SPECIAL FORESE

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قبيل ساعات من حلول الذكرى السابعة لثورة 25 يناير، تجولت “رأي اليوم” في ميدان التحرير “أيقونة” الثورة الذي هز عرش الطاغية، وزلزل الأرض من تحت قدميه حتى تنازل عن عرشه كرها بعد 18 يوما بالتمام والكمال.

الصورة بدت مختلفة تماما، فالميدان الذي ضاقت عليه أركانه بما رحبت في 2011، بدا خاويا بعد 7 سنوات!

مررنا أولا بميدان عبد المنعم رياض الذي يجاور ميدان التحرير، فرأينا انتشار قوات الأمن المركزي فيه وحتى ميدان التحرير في جهاته المختلفة، تحسبا لأي تظاهرات في ذكرى الثورة.

الصمت سيد الموقف، والخوف بادٍ في عيون المارة

سألت أحد المارة ( شاب في الثلاثين ) عن رأيه في ثورة يناير بعد سنوات سبع، فأجاب يائسا:

ماتت يا أستاذ للأسف، وجعلوا غدا إجازة حتى يتمكنوا من طحن من تسول له نفسه النزول للتظاهر.

قلوبهم الناس واجفة، وأبصارهم خاشعة!

لم أر أي تجمعات أو تظاهرات، فهل باتت الثورة حصيدا كأن لم تغن بالأمس؟!

السفير إبراهيم يسري يرى أن ثورة 25 يناير باقية في قلوب المصريين الوطنيين.

الفرصة الأخيرة

الناشط السياسي الشهير د. يحيى القزاز يرى في ذكرى ثورة يناير غدا الفرصة الاخيرة لترتيب اوضاع القوى الثورية للخروج غدا، مشيرا الى أن السيسى واعوانه لن يرحلوا بالأمانى.

وخلص القزاز الى أن الصمت والسكون كله فى مصلحة السيسى.

جبال الصمت

 الكاتب الصحفي أحمد المصري كتب واصفا المشهد قائلا: “جبال الصمت عالية عاتية ليس ليها أي صوت بين الخوف والقهر صوت واحد صوت السوط صوت النفاق والكذب والتخوين وهتك العرض جبال الصمت عالية لكن يوما ستسوي بالأرض”.

 القوة المدنية

د. محمد أبو الغار يرى أن القوى المدنية المصرية هى صاحبة النهضة والأكثر تعليماً وفهماً، وهى وقود الحكومات المختلفة وقائدة العلم والتصنيع والزراعة والفن والأدب والتعليم من ثورة 1919 حتى الآن، ولها الدور الأكبر فى تقدم مصر ولكنها غير قادرة على حكم مصر وحدها لأنها غير منظمة ولا يجمعها فكر واحد، ولكن أى نظام لا يعتمد على دعمها الكبير من المستحيل أن يستمر.

وبرأي أبو الغار فإن الإخوان المسلمين بالرغم من أن عدد كوادرهم وأعضائهم الفاعلين ليس ضخماً فإن التنظيم الحديدى والقدرة على الإقناع باستخدام الدين يجعلانهم أكبر قوة فى مصر فوق الأرض وتحت الأرض عند اللزوم.

وخلص أبو الغار الى أن ثورة يناير نزعت عامل الخوف من المصريين؛ مشيرا الى أنهم الآن هم لا يهابون شيئاً، وفى النهاية سوف يجبرون أى سلطة على التعاون مع القوى المدنية.

محصلة إيجابية

المفكر د.عبد المنعم سعيد يرى أن المحصلة بعد ثورة 25 يناير كانت فى النهاية إيجابية، رغم الثمن المدفوع من شهداء، وتراجع تنموى لأربع سنوات تقريبا، وابتعاد عن صدارة المشهد الإقليمى فى وقت حرج وصلت فيه المحروسة إلى أن تكون رجل الشرق الأوسط المريض. وأضاف سعيد أن هذه الفترة سوف نتركها للمؤرخين يحكون تفاصيلها، وربما لن نعرف أبدا حقيقة ما جرى بشكل كامل، ولكن ما يهمنا هو أن الوطن والدولة المصرية عرفت بالطاقة الكبيرة للشباب المصرى.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. التاريخ سيقول ان الجيش المصري أرسل مصر الى عصور الظلام
    ودمر احسن ثورة مصرية

  2. لكل ثورة ثورة مضادة
    والثورة المضادة لثورة يناير هي ما يسمى بثورة 30 يونيو

  3. التاريخ يعلمنا الكثير: مصر والشرق تعرضوا لزلازل مدمرة من حروب صليبية ومغولية وحكام وأمراء تعاونوا مع المحتل وفقر ومجاعات لا يعلم بها إلا الله . الأمل يبقى في مصر وأهل مصر وجيش مصر. أجزم بأن جيش مصر لا يزال فيه قادة عظام من أمثال الشاذلي , أجزم بأن الفرج سوف يأتي من رحم الجيش بقيادة وطنية مخلصة تنصف شعبها وتنتقم ممن أذل شرفاء مصر

  4. The history will say that Egyptian Army sent Egypt to Dark Ages and destroyed the best Egyptian revolution.

  5. ابكوا كالنساء على ديمقراطية لم تحافظوا عليها
    كالرجال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here