ناشطون يتهمون السلطات السعودية بتوقيف تسعة أكاديميين وكتّاب

 

دبي ـ (أ ف ب) – اتّهم ناشطون في مجال حقوق الانسان السلطات السعودية الاثنين بتوقف تسعة أشخاص بينهم أكاديميون وكتّاب، ضمن حملة توقيفات جديدة في المملكة الساعية لتحسين صورتها في الخارج عبر فتح أبوابها امام السياحة والترفيه.

وقالت منظمة “القسط” الحقوقية في حسابها على تويتر إن الحملة بدأت في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، موضحة ان بين الموقوفين مجموعة من النشطاء والمدونين والصحافيين.

وأضافت “علمت +القسط+ أن السلطات السعودية قامت بحملة اعتقالات جديدة خلال الأيام الماضية طالت عددا من الصحافيين والنشطاء إناثًا وذكورًا في استمرار لحملاتها السابقة”.

وتابعت “في يوم السبت الموافق 16 تشرين الثاني/نوفمبر عند الساعة الرابعة عصرا (13,00 ت غ) قامت السلطات بمداهمة منازل عدد من الكتاب” في الرياض ومدن أخرى، ثم واصلت حملتها في الأيام التالية وأوقفت آخرين.

وأكّدت من جهتها منظّمة “سجناء الضمير” توقيف تسعة أشخاص، بينهم الكاتب سليمان الناصر والمدوّن فؤاد الفرحان.

وفي نيسان/أبريل الماضي، أوقف تسعة سعوديين بينهم اثنان يحملان الجنسية الأميركية في إطار حملة اعتقال في المملكة التي تواجه انتقادات حادة لسجلّها في مجال حقوق الإنسان.

وكانت هذه أول حملة اعتقالات على هذا النطاق منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر على أيدي عناصر سعوديين وصلوا من الرياض.

وتحاكم في السعودية 10 نساء على الأقل منذ 13 آذار/مارس الماضي امام محكمة جنائية في الرياض بالاستناد إلى اتهامات بالاتصال بوسائل إعلام أجنبية ودبلوماسيين ومنظمات دفاع عن حقوق الإنسان.

وجرى اتهامهن بشكل خاص بالمساس بالمصالح الوطنية ومساعدة “أعداء الدولة”.

وأوقفت معظم الناشطات في أيار/مايو 2018 بعد أقل من شهر من قرار تاريخي في المملكة أجاز للنساء قيادة السيارات.

وكانت المملكة شهدت حملة توقيفات كبرى في أيلول/سبتمبر 2017 بعد ثلاثة أشهر من تسلم الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد، شملت كتابا وأكاديميين ورجال دين بينهم الداعية سلمان العودة.

ثم اوقفت السلطات عشرات الامراء والسياسيين الحاليين والسابقين بتهم تتعلق بالفساد قبل أن تفرج عن غالبيتهم العظمى بعد التوصل إلى تسويات مالية.

وتأتي حملات التوقيف هذه رغم التغييرات الاجتماعية في المملكة المحافظة والتي تعبّر عن رغبة في الانفتاح بعد عقود من التشدد.

كما تأتي بالتزامن مع سعي الرياض لاستقطاب السياح عبر فتح أبوابها للزوار الاجانب.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قناة الجزيرة كانت تسلط الضوء على معاناة الناشطين السعوديين وتعطيهم مساحة من التعبير عن معاناتهم في ظل تمركز كل السلطات في يد بن سلمان وفِي كرهه الشديد للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان لكن الان بعد احتمال مصالحة قطر مع السعودية هل ياترى ستستمر الجزيرة في الحديث عن قمع بن سلمان واذلاله للسعوديين ومنعهم من ابسط حقوقهم وهو حرية التعبير ؟
    او ستتوقف الجزيرة عما يحدث من تناقضات في مملكة الترفيه والرقص والغناء السلمانية ؟

  2. تعتقل المثقفين والعقلاء واصحاب الفكر وتترك الذباب الالكتروني وجماعة الترفيه والرقص والتطبيل يتصدرون المشهد !!!
    ماذا سيكون حال مملكتكم اذا اصبحت بلا مثقفين ولا مفكرين ولا عقلاء ؟
    هل ستصبح مملكة الترفيه والرقص والذباب الالكتروني فقط !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here