جورج ويا يؤدي اليمين رئيسا لليبيريا وسط أجواء احتفالية

887741

مونروفيا – (د.ب.أ) – أدى أسطورة كرة القدم الدولي السابق جورج ويا، اليوم الاثنين، اليمين الدستورية رئيساً جديداً لليبيريا وسط أجواء احتفالية صاخبة بمناسبة أول انتقال سلمى للسلطة في البلاد منذ 73 عاما.

وعقب أدائه اليمين الدستورية بمجمع صامويل كانيون دو الرياضي في العاصمة مونروفيا، وعد ويا بإحداث “التغيير الذي يستحقه الليبيريون “.

وقال ويا، أمام الجماهير المحتشدة في الاستاد الرياضي الذي يتسع ل 35 ألف مقعد: “بمساعدة منكم جميعا، يمكننا بناء دولة ليبيريا المتميزة ، وسيمثل هذا الأمر أولوية بالنسبة لي”..

وقد حضر مراسم تنصيب ويا عشرات الشخصيات الأفريقية والأجنبية الهامة، من بينهم رؤساء غانا وساحل العاج والسنغال وتوجو وغينيا.

وأرسلت الولايات المتحدة والأمم المتحدة وفرنسا ومصر مبعوثين خاصين لحضور مراسم التنصيب،إضافة إلى وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا./

وتابع ويا قائلاً “أود أن أؤكد لكم، بأنني لن أخذلكم، ولن أخيب أملكم “، مضيفاً بأنه سيحارب الفساد وسوف يقيم بنية تحتية أفضل وسيدعم الاقتصاد.

وتعد دولة ليبيريا، الواقعة في غرب أفريقيا والبالغ تعدادها السكني 8ر4 مليون نسمة، من أفقر دول العالم، حيث أنها تتعافي من آثار حرب أهلية وحشية انتهت عام 2003، فضلاً عن تعافيها مؤخرا من وباء الإيبولا.

واستطرد ويا قائلا إنه من الأهمية بمكان بالنسبة له أن يتم تنصيبه في نفس استاد كرة القدم الذي حصل فيه على جائزة الكرة الذهبية عام، 1995 وهى جائزة تمنح لأفضل لاعب كرة قدم في العالم .

وتفوقَ ويا في الانتخابات الرئاسية على نائب الرئيس الحالي جوزيف بواكا ليتولى رئاسة البلاد، خلفا لإيلين جونسون سيرليف، التي شغلت منصب الرئيس لمدة 12 عاماً.

يذكر أن ويا هو اللاعب الإفريقي الوحيد الذي حصل على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم في عام .1995

واحترف ويا في العديدة من الأندية الكبرى وأبرزها ميلان الإيطالي وموناكو الفرنسي وفاز بجائزة أفضل لاعب إفريقي في القرن العشرين عام 1998 قبل أن يعلن اعتزال كرة القدم في .2002

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here