جهنم الأرض.. حكاية حفرة مشتعلة منذ أكثر من 40 عامًا

لندن- متابعات: “باب الجحيم” هذا هو الاسم الذي يعرفه العالم عن حفرة ضخمة لا تتوقف نيرانها أبدًا منذ 49 سنة.

تقع حفرة Darvaza الغازية في تركمانستان بالقرب من درويز في وسط صحراء كاراكوم، ويطلق عليها السكان المحليون اسم، باب الحجيم، أو بوابة الجحيم، بحسب ما أوضح موقع ” curiosity”، ويبلغ عرضها 69 مترا وعمقها حوالى 30 مترا واشتعلت فيها النيران منذ عام 1971.

وتعود قصة هذه الحفرة بحسب (مصراوي)، إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي عندما كانت تركمانستان جزءًا من الاتحاد السوفيتي، حيث خرج بعض علماء الجيولوجيا السوفيت إلى كاراكوم بحثًا عن النفط.

وعندما بدأوا في الحفر، كان الفريق يجلس فوق جيب ضخم من الغاز الطبيعي تحت الأرض، ولكنه انهار مما أدى إلي فتح بعض الحفر التي طردت أبخرة قابلة للاشتعال.

وطبق الجيولوجيون، فكرة غير شائعة وغريبة، حيث أشعلوا النيران في المكان، إذ كان أملهم أن يحترق كل الغازات السامة، ولكن لم تنطفيء حتى الآن، بعد 40 عامًا.

ويجذب المكان المئات من السائحين كل عام، لزيارة “بوابة الجحيم”، إذ قررت الحكومة الاحتفاظ بالمكان كما هو لتنشيط السياحة.

وفي 2014، أصبح جورج كورونيس، مستكشف كندي، أول شخص معروف يغامر بدخول “بوابة الجحيم”.

وكانت مغامرة كورونيس هي الأولى من نوعها ومولت جزئيا من “ناشيونال جيوغرافيك” وهدفت إلى جمع عينات من تربة هذه الحفرة لمعرفة فرص وجود الحياة في هذا الجحيم.

واستغرق الإعداد لهذه المغامرة عاما ونصف، وتطلب الاستعانة بمنظومة خاصة من الأسلاك المقاومة للاشتعال، والتدرب على حافة نهر صخرية لتجهيز المستكشف للنزول للحفرة.

وعمل جورج كورونويس مع أحد خبراء الحركات الخطيرة بالسينما الأمريكية والذي كان يخاطر بالدخول في النيران أمام المستكشف لمساعدته على التغلب على حالة الهلع المصاحبة للاقتراب من النيران.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here