جهاز الأمن والمخابرات السوداني ينفي مقتل مواطن تحت التعذيب بأحد مقراته في جنوب كردفان.. ويؤكد بأن القتيل ليس مدنياً وإنما “عسكري” يتبع لقوة نظامية

السودان/ الأناضول: نفى جهاز الأمن والمخابرات السوداني، الإثنين، مقتل مواطن تحت التعذيب في أحد مقراته بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان (جنوب).

جاء ذلك في بيان لجهاز الأمن والمخابرات، نشرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

والأحد، قالت لجنة أطباء السودان (معارضة) في بيان، إن المواطن “حسن شرف الدين” توفي السبت، بعد اعتقاله قبل ثلاثة أيام، وتعرضه للتعذيب في مكاتب الأمن والمخابرات في الدلنج.

وقال بيان جهاز الأمن والمخابرات: “ينفي الجهاز صحة ما جاء في بيان لجنة الأطباء، ويؤكد أن حسن شرف الدين” ليس مواطناً مدنياً وإنما نظامي (عسكري) يتبع لقوة نظامية معروفة”.

وأضاف: “لم يكن معتقلاً بمكاتب الأمن بالدلنج ولا علاقة للجهاز به”.

وتابع البيان أن “الشخص المعني يدعي أحمد حسن شرف الدين يتبع للواء 54 الدلنج (تابع للجيش)”.

واعتبر الجهاز أن بيان لجنة أطباء السودان يوضح “حجم الاستهداف الذي يتعرض له جهاز الأمن بالكذب الممنهج، لتمرير الأجندة السياسية لضرب أمن واستقرار الوطن”.

والخميس، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، أن “عدد قتلى الاحتجاجات في السودان منذ ديسمبر/ كانون أول الماضي وحتى الآن بلغ 246، وعدد المصابين المسجلين لديها 1353”.

ووقع المجلس العسكري وقوى التغيير، الأربعاء، بالأحرف الأولى اتفاق “الإعلان السياسي”.

ورغم توقيع الاتفاق، ما يزال سودانيون يخشون من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

وتتباين آراء المعارضة حول جهاز “الأمن والمخابرات” بين المطالبة بحله، أو إعادة هيكلته ليتوافق مع المرحلة الانتقالية، وسط اتهامات له بـ”المسؤولية” عن القمع إبان حكم عمر البشير، لكن المجلس العسكري يتمسك ببقاء الجهاز، بحجة ان له دور في “حفظ الأمن والاستقرار”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here