جهاز استشعار إلكتروني يثبت على الأسنان لمراقبة السلوكيات الغذائية للمستخدم

سان فرانسيسكو  (د ب أ)- ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة جهاز استشعار صغير الحجم يمكن تثبيته على الأسنان لنقل البيانات لاسلكيا بشأن المواد الغذائية التي يتناولها المستخدم، وتسجيلها على تطبيق إلكتروني يعمل على الأجهزة المحمولة، حيث أن رصد السلوكيات والعادات الغذائية للإنسان يمكن أن يساعد في تطوير أبحاث الرعاية الصحية والعلوم الطبية.

ويستطيع الجهاز الذي طوره فريق البحث بجامعة “تافتس” الأمريكية للهندسة رصد بيانات بشأن كميات الجلوكوز والأملاح والكحوليات التي يتناولها المستخدم، ويهدف الباحثون في المستقبل إلى تمكين الجهاز من رصد وتسجيل معدلات تناول أنواع مختلفة من المواد الغذائية والكيميائية التي يتناولها الانسان.

وكانت الأجهزة السابقة التي تستخدم لقياس السلوكيات الغذائية تعاني من عدة مشكلات وأوجه قصور مثل كبر حجمها وكثرة أسلاكها أو تعرضها للتلف بوتيرة سريعة، ولكن الباحثين في جامعة تافتس نجحوا من خلال تقنيات جديدة في تطوير جهاز استشعار ضئيل لا يزيد حجمه عن 2 مللي متر مربع يمكن تثبيته بسهولة على الأسطح المتعرجة للأسنان. ويتكون جهاز الاستشعار الجديد من ثلاث طبقات متلاصقة، وتتميز الطبقة الوسطى بقدرتها على امتصاص المواد الغذائية والكيماوية وتحليلها، فيما تتكون الطبقتين السطحيتين من إطارين من الذهب مربعين الشكل. وتكون الطبقات الثلاثة مجتمعة جهازا هوائيا صغيرا حيث يتلقى الرسائل ويعيد بثها عبر موجات ترددات الراديو.

ويتميز الجهاز الجديد بقدرته على تغيير لونه مع اختلاف نوعية المأكولات التي يتناولها المستخدم.

ونقل الموقع الإلكتروني “ساينس ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية والتكنولوجيا عن الباحث فيورينزو أومنيتو المشارك في الدراسة قوله: “يمكننا من الناحية النظرية تعديل الطبقة الوسطى من جهاز الاستشعار بحيث تستجيب لأنواع أخرى من المواد الكيماوية”، وهو ما يفسح المجال أمام التعرف على أصناف مختلفة من المأكولات والمواد الغذائية التي يتناولها المستخدم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here