“جهاديو” الأردن يهددون بالتصعيد إذا لم تلبي السلطات مطالب معتقليهم

 jordan salafi

 

عمان ـ صدام العلي:

هدد التيار السلفي الجهادي الأردني باتخاذ خطوات تصعيدية، ما لم تلبي إدارة السجون مطالب أعضاء التيار القابعين خلف القضبان.
وقال التيار في بيان له اليوم الإثنين “سبق وأن أعلم سجناء التيار إدارة السجون بمطالبهم لكن دون جدوى، وقد أعطوا إدارة السجون مهلة لنهاية الشهر الجاري وبعدها سيكون هناك خطوات تصعيدية”.
ويطالب المعتقلون والمحكمون من أبناء التيار الذين يزيد عددهم عن 120 شخصا بحسب البيان، بـ”مساواتهم بالسجناء الجنائيين من حيث التشميس الخارجي واستخدام المكتبة والملاعب وباقي مرافق السجن”.
وانتقد التيار ما وصفه بـ”التمييز في المعاملة” بين سجنائه وبين السجناء الجنائيين، قائلا إن “السجناء على قضايا تمس الشرف يعاملون أفضل منهم”.
وأوضح أن “جل المجاهدين في السجون الأردنية اعتقلوا لقضايا متعلقة بالدفاع عن الأمة؛ فهم  إما اعتقلوا لإبداء أرائهم في التطورات الجارية في البلاد الإسلامية، أو هم ممن هب للدفاع عن أعراض المسلمات السوريات من بطش وقهر النظام السوري، ومنهم علماء أجلاء”.
وذكّر التيار بـ”البطولات التي سجن من أجلها بعض هؤلاء، بعد أن نالوا شرف مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق”.
ويصل عدد الأردنيين الذين يقاتلون ضد الجيش النظامي السوري أكثر من ألف و 200 مقاتل موزعين في صفوف “جبهة النصرة” والفصائل الأخرى، حسب تصريحات سابقة لقيادات في التيار الجهادي.
وتعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك قبل ثلاث سنوات، وذلك لطول حدودها مع سوريا والتى تصل إلى 375 كم، يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التى يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. How these kind of look like human being are surviving? , who is supporting them , who is supplying them with all kind of weapons? who is mobilizing and demobilizing them worldwide with a speed faster 10 times than UN force keeping . for sure a supreme financial powers are behind them?

  2. تهاون الحكومه امام هؤلاء الظلاميين ادى بهم الي تهديد كيان الدوله الاردنيه بهذه الصوره الناس لا يخشون بطش هولاء التكفيريين وانا أتمنى أن يجربوا حظهم ليعرفوا وزنهم جيدا سيسحقهم الناس قبل ان تصل اليهم اجهزة الدوله لان الناس عرفوا وجربوا ما حل بأشقائهم السوريين ولن يشربوا من نفس الكأس هؤلاء عبيد لمن يدفع وليسوا مجاهدين ولا هم أوصياء على البشر.

  3. ياريت يفتحوا جبهة جديدة ضد الحكومة الأردنية, لتكون نهايتهم ونهاية الوهابية الاجرامية في الأردن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here