جنبلاط: لا مفر من التنسيق الأمني مع سوريا

بيروت ـ متابعات: أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أن العلاقات بين سوريا ولبنان هي علاقة تنسيق، مشيرا إلى أنه لا مفر من التنسيق الأمني مع سوريا.

وقال جنبلاط في حديثه لـ”النشرة” إن من حق رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اتخاذ الموقف المناسب من العلاقات مع سوريا، وله الحرية في ذلك، متحفظا على كلمة “التطبيع” معها، “لأن العلاقة بين البلدين هي علاقة تنسيق”، مشيرا إلى أن التنسيق الأمني بين البلدين جار منذ أحداث طرابلس وبعدها أحداث صيدا. وأكد أن هذا التنسيق لا مفر منه، لأنه “حين تكون هناك مصلحة للبلد نفكر بموضوعية”.

وتابع قائلا: “كنا مع الحريري في الحكومة ننسّق مع سوريا وقت الحاجة”. وشدد على أن علاقته مع سوريا محسومة طالما هناك نبض فيه.

هذا واعتبر جنبلاط أن “النظام السوري موجود الآن، وقد نعود إلى أيام أصعب من أيام الوصاية السورية، والنظام قائم نتيجة التدخل الروسي-الإيراني”.

ورأى أنه ليس هناك أمل “لحياة التسوية في إدلب مع الأتراك”. ولفت إلى أن المعارضة السورية، لا سيما العلمانية منها، قد خذلت بالمساعدات، وغيرها، وتحدث كيف سلحت الولايات المتحدة الأمريكية قسما من هذه المعارضة التي لم يكن من الواجب تسليحها. وتساءل حول معرفة كيفية انتشار تنظيم “داعش” بهذه السرعة في سوريا والعراق، الأمر الذي أدى إلى نسيان أو تناسي مطالب الشعب السوري وتحول المعركة ضد “داعش”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. انا استغرب رجل من عدة رجال على راس طائفه من اصغر الطوائف كل يوم بنظر ويتكلم عن سوريا ونظام سوريا وانه لايعترف به ولا بعلاقه مع بلد بحجم سوريا ويضع نفسه وكانه المركز وان علاقته بسوريا والاعتراف بالنظام والتطبيع معه سيكون حاسما بوجود سوريا على خريطه العالم نقول له ولا امثاله سوريا باقيه رغم انفك

  2. هل مللت الانتظار على ضفاف النهر يا وليد جنبلاط أم كانت “ساعة تخلّي ” أم قراءة استباقية استقرائية لرسالة مشفّرة من سموّ الامير ولي العهد وولي النعمة !!!؟؟؟.

  3. جنبلاط رجل لا مركز له في الحكومة اللبنانية الحالية. المفروض لا راي له ولا يؤخذ برأيه في هذه الحالات. اذا له اعتراض فليقدمه للبرلمان اللبناني.

  4. في أسبوع واحد خرج بموقفين متناقضين ، فيبدو أن الجلسة كانت شديدة الوطأة .. الآن بعد الصحوة استدرك الهفوة .

  5. راحت السكرة واجت الفكرة … هذا هو البيك وليد جنبلاط نراوح العصر قبل اردوغان..!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here