“جنبات الطرق” متنزهات الأردنيين في عطلة نهاية الأسبوع.. يقصدونها لأخذ راحتهم مع أسرهم بالمجان

إربد – الأناضول

مع ارتفاع درجات الحرارة وقدوم الربيع وتفتح أزهاره بشكل لافت، يختار الأردنيون قضاء عطلة نهاية الأسبوع بعيداً عن المنتزهات، مفضلين “جوانب الطرقات” للاستماع بالطبيعة الخلابة، بعيداً عن الأماكن التقليدية.

كاميرا الأناضول رصدت الانتشار الواسع للأردنيين في عطلة نهاية الأسبوع، على جنبات الطرق، في محافظة إربد (شمال)، طغى على وجودهم طقوسا شعبية، من لعب للأطفال واستماع لأغاني تراثية، إضافة لعمل المشاوي التي تتطاير منها أعمدة الدخان بشكل لافت.

يفترشون الأرض المكسوة بأزهار الربيع، مستمتعين بأشعة الشمس الساطعة، لا يلتفتون للوقت؛ خشية انتهاء الساعات المحددة لبقائهم، كما هو الحال في المنتزهات والأماكن مدفوعة الأجر.

ونظرا لارتفاع تكاليف المعيشة التي تحول دون تمتع الكثيرين بالنزهات المأجورة، يلجأ البعض ممن يمتلكون سيارات خاصة إلى الأماكن المفتوحة والتي لا تحتاج إلى تذاكر دخول كالاستراحات العامة على الطرقات الرئيسية.

بعضهم اعتبر جنبات الطريق متنفسهم الوحيد، وآخرون يفضلونها كونها مجانية وقسم آخر لفت إلى الأشجار الكثيفة على أطراف الطريق وبأنها لا تتواجد في المنتزهات.

محمد الخالدي، جاء من محافظة المفرق (شمال شرق) إلى محافظة إربد برفقة أسرته للجلوس تحت ظلال الأشجار المحاذية للطريق المؤدي من مدينة الرمثا إلى اربد.

الخالدي بين للأناضول “جئنا إلى هنا للاستمتاع بالربيع، وجانب الطريق هو متنفسنا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع”.

جمال ابداح نوه بأن “جنبات الطريق أفضل لنا من حيث المساحة كما أنه لا تكلفة من جلوسنا هنا كما في المنتزهات”.

أما محمد ذيابات، فقد أكد على أن “اختيارنا للجلوس على جنبات الطريق لوجود الأشجار الحرجية الكبيرة… لا نفضل المنتزهات لأنها تكون مكتظة وهنا أفضل لنا”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. مسكين الشعب الاردني الفلا هو متنفسهواالوحيدة ، لا يوجد متنزهات عامة ولديها مرافق صحية ! الفساد في البلد اكل الأخضر واليابس !والشعب اللة يعنوا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here