جميلة شحادة: قومي حلب

جميلة شحادة

مِنْ ثنايا اللّيلِ الحالكِ، قومي حلبْ

وحاكي الفنيقَ، وانفُضي عنكِ  الكَرَبْ

فأنتِ العَراقةُ

وأنتِ الأصالةُ

وأنتِ الشهامةُ

 وأنتِ المنابرُ للأدبْ

****

تمسَّكي بالكرامةِ، وتَصَبَّري حلب

وتيهي بأهلكِ

وارفعي رأسَكِ

وشدي أزرَكِ

ولا تُراهني، على إخوةٍ عربْ

*****

أشعلي الثلجَ، وتدفأي حلبْ

وضمِّي صغارَكِ

وصوني نساءَكِ

واحمي رجالَكِ

وإنْ شبّتْ نارُكِ، اجعلي عدوَّكِ  الحَطَبْ

// الناصرة

*كُتبتْ هذه القصيدة  بتاريخ  28.12.2016 عندما كان أهل حلب، إحدى أجمل المدن السورية، يقاسون أحلك الأيام.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here