جميلة بوحيرد: محاولات تغييب الهوية العربية عبر نظرية “الأمر الواقع”

 

القاهرة/ محمد الريس/ الأناضول-: قالت المناضلة الجزائرية، جميلة بوحيرد، إن الهوية العربية تتعرض لمحاولات طمس وتغييب عبر نظرية فرض الأمر الواقع على الوطن العربى حيث تعمل قوى الشر على تمزيقه وتقسيمه.

جاء ذلك في تصريحات لوكالة الأنباء المصرية الرسمية، الخميس، على هامش مشاركتها في مهرجان أسوان لسينما المرأة خلال الفترة من 20-26 فبراير/شباط الجاري.

وألقت المناضلة الجزائرية باللائمة على بعض الشباب ممن وصفتهم بـ “مسلوبى الإرادة والعقل” غير المدركين لما يحاك للهوية العربية.

 

قبل أن تستدرك قائلة، “لكن محاولات الهيمنة التى يحاول الغرب فرضها على الوطن العربي الآن ستبوء بالفشل حال تسلح شبابه المضلل رجالا وفتيات بالوعي الثقافي والسياسي والاجتماعي للتمييز بين الغث والثمين فيما يبث له من أفكار وآراء من أجل حماية المجتمع والحفاظ على هويته الثقافية والاجتماعية”. 

ودعت المناضلة الجزائرية الحكومات العربية إلى “بذل المزيد من الجهد فى تثقيف الشباب والأخذ بأيديهم والاستماع لهم والاهتمام بقضاياهم وإشراكهم فى الأمر”، لافتة إلى أن “حال الأمة العربية فى الماضى كان أفضل من الآن”. 

وأشارت إلى أن “السينما لم تتناول المرأة العربية فى الوقت الراهن بما يليق بالتضحيات التى تقدمها فى سبيل إعداد الأجيال القادرة على تحمل الصعاب”.

وبوحيرد أحد أبرز رموز المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي (1830/ 1962 م)، وأنتجت السينما المصرية فيلمًا حمل اسمها وحكى قصتها عام 1958، وكان من بطولة ماجدة الصباحي وإخراج يوسف شاهين.

 

ووصلت بوحيرد القاهرة السبت الماضي، وكرمها المجلس القومى للمرأة بمصر (حكومي)، كما استقبلها وزير الخارجية المصري سامح شكري، الإثنين، “تقديرًا لدورها التاريخى خلال مرحلة التحرر الوطنى فى الخمسينيات من القرن الماضي”.

 

ومساء الثلاثاء، افتتحت المناضلة الجزائرية الدورة الثانية لمهرجان أسوان لسينما المرأة، التي جاءت تحت عنوان “جميلة بوحيرد – امرأة ملهمة ومناضلة”.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here