جمعة الاستقلال 5 يوليو بعيون الصحافة العالمية … الجزائريون متشبثون بحراكهم وبمطلب رحيل السلطة

الجزائر ـ “رأي اليوم ” ـ ربيعة خريس:

شدَت الجمعة الـ 20 من عمر حراك الجزائر، والتي تزامنت مع عيد الاستقلال المصادف لـ 5 يوليو/ تموز، انتباه المواقع والصحف العالمية التي سلطت الضوء على خروج الجزائريين للُمطالبة بمحاسبة ورحيل جميع المسؤولين المحسوبين على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وكتب موقع ” الجزيرة نت ” فكتب أن جموع من الجزائريين خرجوا أمس الجمعة في ذكرى الاستقلال، مؤكدين تمسكهم باستبعاد كل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة “، وأشار من جانب آخر إلى رفض قطع من المتظاهرين المبادرة السياسية الجديدة التي اقترحها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح مساء الأربعاء.

وجاء في التقرير الذي نشره الموقع أنه وفيما ” بدا ردا على دعوة أطلقها عبد القادر بن صالح مساء الأربعاء لحوار وطني تشرف عليه شخصيات مستقلة ولا تتدخل فيه السلطة أو الجيش “، واستند الموقع على الشعارات التي رفعها المتظاهرون بالعاصمة الجزائر أبرزها ” لا حوار مع العصابة لا حوار مع الخونة … ارحلوا “.

وذكرت وكالة ” رويترز ” البريطانية، في تقرير نُشر على موقعها الإلكتروني أنه ” احتشد عشرات الآلاف من الجزائريين في العاصمة أمس الجمعة للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة وذلك في استمرار الضغط بهدف إجراء مزيد من التغييرات سريعا “.  وقالت الوكالة إن ” يوم الجمعة الذي يتزامن مع يوم الاستقلال هو الجمعة العشرين على التوالي التي تشهد تجمع حشود للمطالبة بإزاحة النخبة “.

أما وكالة الأناضول فقط سلطت الضوء على شعار ” تحيا الجزائر ” وهو الشعار الذي كان الأكثر تداولا في يوم استقلال الجزائر عن فرنسا.

وقالت جريدة ” العرب ” اللندنية، فقالت إن الحراك الجزائري يستعيد زخمه بشكل ملحوظ حيث تحدى المحتجون  الإجراءات الأمنية المشددة ورفعوا شعارات مناوئة تطالب برحيل السلطة.

وجاء في نص التقرير الذي نشرته الجريدة اليوم إن الحراك الشعبي الجزائري حوَل احتجاجات الجمعة الشعرين إلى استفتاء مباشر على رفض العرض السياسي للسلطة بغية الخروج من الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد منذ خمسة أشهر، حيث عبر الملايين من الجزائريين الذين خرجوا إلى شوارع العاصمة ومختلف مدن ومحافظات الجمهورية، عن رفضهم لأي خارطة طريق تمهد الطريق لإعادة إنتاج النظام.

واعتبر صاحب التقرير أن رمزية الذكرى السابعة والخمسين للاستقلال الوطني المصادف للخامس من يوليو / تموز إلى محفز للشارع الجزائري من أجل المزج بين الاحتجاجات السياسية والاحتفالات الشعبية بالذكرى.

وتحولت رمزية الذكرى السابعة والخمسين للاستقلال الوطني المصادف للخامس من يوليو إلى محفز للشارع الجزائري من أجل المزج بين الاحتجاجات السياسية والاحتفالات الشعبية بالذكرى، “على أمل تحرير البلاد من السلطة القائمة، كما حررها أسلافهم من الاستعمار”، بحسب الشعارات والهتافات المرفوعة في مظاهرات العاصمة ومختلف المدن والمحافظات التي خرجت للتعبير عن رفضها لخارطة طريق السلطة، وتمسكها بمطلب رحيلها.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. …معركتنا الحالية وفى قادم الزمان .مع العدو الصليبى الفرنسى …هى تحرير المعاقل …من جميع التراكمات.الايديولوجية والفكرية كان حددها فيلسوف الحضارة المفكر الجزائرى العظيم. ما لك بن نبى فى كتابه
    شروط النهضة …معركتنا الانية والمستقبلية هى بناء دولة الانسان البناء والمحترم…الله ولى التوفيق

  2. تقرير وكالة الأناضل صحيح فقد كان التركيز هو على الاحتفال بعيد الاستقلال، تقرير صحيفة العرب غير صحيح ، والتطاهرات الكبرى اقتصرت على وسط العاصمة الجزائرية ، كما قالت رويترز، ومناطق أخرى محدودة ، ومعظم اللافتات كانت بعيدة عن المطالبات المألوفة باستثناء بعضها طالبت ، بالفرنسية ، بإلإطلاق سراح المسجونين ، ومراسل الصحيفة معروف بتوجهه الإيديولوجي ، والصورة العلوية هي لمدخل دار البريد المغلق منذ عدة جمعات فيما أعرف لتحطم درجاته
    وشعارات الأمل في “تحرير البلاد من السلطة القائمة، كما حررها أسلافهم من الاستعمار” هي من شعارات توجهات شرائح معينة تتناقض مع موقف المؤسسة العسكرية الرافض لمباركة أي خروج عن الدستور

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here