جمال البطيخ: شوكة إيران الشيعية وسكّين تركيا السُنّية تُهدِدان الدِّوَل العربية وواشنطن وموسكو هما مَنْ قصّا شريط افتِتاح هذا المطعم الطائفي في زمنِ أوباما والحرب السورية حرب استنزاف لحزبِ الله وإيران وكوثراني هو بديل سليماني في العراق ورياح الإقليم السُنّي تهِبُ من الأطلسي لتضرِبَ أشرعةَ سُفْنٍ ماليّة خليجية

بغداد- أجرى الحِوار مسار عبد المحسن راضي:

جمال البطيخ سياسي عراقي، انطلق مِنْ الحافلة “333”؛ رقم القائمة العراقية، التي تزعمها اياد علاوي وقتها، ليترجل مِنها إلى محطات أُخرى. مُجرِّباً الوِزارة والنيابة البرلمانية.

البطيخ يرى إنَّ ما يحدُث في المنطقةِ اليوم، يجري بالشَّوكةِ الإيرانية والسّكين التركية، وسط فُرجة موسكو وواشنطن، وإنَّ جميع الدِّوَل الإقليمية مُهددةٌ بسببِ ذلك. يرى بعد تعتُقهِ في دنِّ السياسةِ العراقية لسبعةِ عشر عاماً، إنَّ ملف العراق لن يتغير وزنهُ في سياسة “اليانكي”، حتّى لو جاء ديمقراطي أو بقي ترامب. يعتقِدُ أيضاً: إن رياح الإقليم السُنّي تهِبُ بقوّةٍ أطلسية، وتركبُ سفينة دعمٍ خليجي.

حذّر البطيخ مِنْ مصيرِ الفوضى الذي ينتظِرُ العراق في حالةِ انسِحاب القوات الأمريكية، و مِنْ الميليشيات الجديدة في العِراق؛ التي اطلق عليها وصف “الوهمية”، وهي بحسبِ رأيه، تحاوِلُ أكل ما تبقى مِنْ استقرارِ البِلاد، مِنْ خِلالِ تفرُّدِها بالأمريكي على مائدةِ “الكاتيوشا”، مُفسِّراً طول الحرب في سوريا: استنزاف لحزب الله وإيران، وفيما يلي نص المقابلة:

– إذا تغيّرت إدارة البيت الأبيض مِنْ جمهوريّة إلى ديمقراطيّة، كيف سينعكس ذلك برأيك على واقع التعاطي مع العراق؟

– إذا فاز بايدن؛ فسياسةُ إدارتِه في البداية لا يُمِكن التكهُن بها، وماذا ستنتهِجُ حيال العِراق، لكن مِنْ غيرِ المُرجّح أن تقوم بإعادة إحياء نهج إدارة أوباما تجاه العراق؛ فقد تغيّر الكثير، وتمَّ تعلُّمُ الكثيرِ مِنْ العِبر .

–  الرئيس الأمريكي السابق؛ باراك أوباما، صرّح  في حِوارٍ معه على قناة بلومبرغ، وبما بدا رأياً قاطعاً، إنَّ “الشرق الأوسط مشغول بِهِويّاتِه الفرعية “الطائفيّة” أكثر مِنْ رغبتهِ بالعيش الكريم”. أليس ذلك اعترافاً صريحاً إنَّ هنالِك تيّاراً سياسيّاً في الولايات المتحدة بات يجِدُ أنهُ من الأجدى الاتكاء على أنقرة و طهران لقيادة المنطقة من منظورٍ طائفي؟

– سياسة أوباما كانت معروفة في العراق؛ عندما فسح المجال لإيران بالتَمدُد في العراق ، لاستمالتِها مِنْ أجلِ التوقيع على الاتفاق النووي، ويبدو أن نظريته فيما بعد، قد تبلورت في الوسط السياسي الامريكي. هم يرون أنَّ مستقبل العراق السياسي القادم، ينحصِرُ بين إيران وتركيا اللتان نجحتا في بلورة تحالفهما وجبهتِهما في العراق، كدولتين إقليميتين وصاعدتين. الظاهر؛ سوف يكونُ هذا التحالفُ بين البلدين، باكورةَ تحالُفٍ أوسع في المنطقة. هما تتوسعان بشكلٍ غيرِ مسبوقٍ في المنطقة، على هذا الأساس، وبسببِهِما باتت كُّل الدِّوَل الإقليمية مُهددة.

الأتراك في ليبيا، خطرٌ مباشر على مصر، وإيران مشروعها كقوّةٍ إقليمية، منحها شبه سيطرةٍ كاملة على العِراق ولبنان وسوريا، ومِنْ خِلال العراق الآن؛ إيران تهدد السعودية والكويت والبحرين والإمارات، ويبدو أن صمت أمريكا وروسيا يؤيِّدُ موافقتِهما على هذا السيناريو.

– رغم الموقف المتشدد للرئيس ترامب تجاه طهران، إلًّا أنهُ عاد ليرى أنهُ مِنْ الممكن الاتِفاق معها؟

– التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وصل إلى ذروته، بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني، وأصدرت إيران سِلسِلَةٍ مِنْ التهديدات بعد مقتل سليماني، واستهدفت بصواريخِها قاعدتين عسكريتين في العِراق، تَضُمَّانِ جنوداً أمريكيين، وطلبَ ترامب مِنْ القوى العالمية، ومنها روسيا، الصين، والدِّوَل الحليفة لأمريكا (المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا)، العمل سوياً، لإبرامِ اتِفاقٍ مع إيران، يجعلُ العالم أكثر أمناً وأكثر سلماً.

ترامب يُصعِّدُ في تهديداته لإيران، ويفاجئ العالم بتصريحٍ يطلبُ فيه التفاوض؛ مزاجهُ متقلِّب، لكن النتيجة النهائية: لا حرب بين أمريكا وإيران إنّما هنالِك تخادمٌ للمصالح .

– نفوذ إيران في العراق، أصبح عميقاً ومتأصِلاً، بواسطة الميليشيات المُسلَّحة التي تنتمي لها عقائدياً، تلك التي باتت تُعرف بـ “الميليشيات الولائية”، ما الذي يُمكِن أن تفعله حكومة الكاظمي لمواجهة ذلك؟

– خلق الحشد الشعبي نفوذاً صُلب داخل الدولة العراقية، و أصبحت  لديه القدرة على لَعِبْ دورٍ إقليمي؛ قد يتجاوزُ قُدرةَ الدَّولَة العِراقية نَفْسَها.

 إنَّ ضمَّ الحشد الشعبي للقوّات العراقية، ليس سوى دورة جديدة من دورات بناء النفوذ، ومسك الشرعية القانونية والمؤسساتية، للبقاء تحت المظلة الإيرانية بِمُباركةٍ شعبية رسمية. إنَّ الحرس الثوري الإيراني، خلقَ شبكةً مِنْ هذهِ الميليشيات، المُندرِجة تحت مظلة رؤية ولاية الفقيه، حيثُ منظورُها الديني والسياسي، لطبيعة المعركة القائمة حالياً؛ في منطقة الشرق الأوسط، يرتكِزُ على قوّة الميليشيات، و اندِماجِها الفعلي داخل الدَّولَة العراقية، دون أن يعني ذلك الانصهار الكُلّي في الجيش العراقي.

أيضاً؛ ظهرت أخيراً جماعات مُسلَّحة جديدة غيرُ معروفة الهِويّة، اظهرت تحوّلاً في استراتيجية إيران في العراق. الهدفُ مِنْ هذهِ المجموعات معروفٌ أيضاً؛ زعزعة ما تبقى مِنْ الاستقرار في العِراق، مِنْ خِلال استدراج القوّات الأمريكية إلى المواجهةِ مع إيران والموالين لها على الأراضي العراقية.

إنَّ الكاظمي بحاجةٍ إلى موقفٍ حازم وقوي، لكبحِ جِماح الميليشيات الخاضعة لطهران، بما فيها المليشيات الوهمية، لمنعِها مِنْ تحويل البِلاد لساحةِ صراعٍ مع الولايات المتحدة، و يحتاجُ الكاظمي إلى ظهيرٍ قوي يستنِدُ عليه، لمساعدتهِ في حصر السِلاح بيدِ الدَّولَة، وتذويب المليشيات في الأجهزةِ الأمنية، كما يحتاجُ إلى تحشيد القوى السياسية، مِنْ أجلِ تنفيذ هذا الهدف، و للآن .. قُدرة الكاظمي تبدو غيرَ قادِرةٍ على تحقيق الهدف .

– هل هنالك إمكانية أن تخرج الورقة العراقية من حِسابات الصِراع ما بين واشنطن وطهران في سوريا؟

-أصبحت دمشق حجرَ عثرةٍ أمام المُخطط الغربي، الهادف إلى إعادةِ تقسيم منطقة الشرق الأوسط، وإبعادِ أي نفوذٍ روسي أو صيني عنها، خاصّةً بعد اكتشافِ أكبرِ حقول الغاز في البحر المتوسط، أمام السواحل السورية، اللبنانية، و الإسرائيلية، منذُ أكثرِ مِنْ عشر سنين. أيضاً؛ تأكَدَ امتِلاكُ العِراق لأكبرِ احتياطيٍ نفطي في المنطقة.

إنَّ واحدةً مِنْ أسبابِ استمرارِ الحرب في سوريا، هو استنزاف حزب الله وإيران؛ التي تُعاني مِنْ عقوباتٍ اقتصادية لإنهاكها، بعد فَشَلْ الرِهان على إسقاطِها مِنْ الداخِل.

يصدقُ نَفْسُ الأمر؛ بالنسبة لسكوت واشنطن على دعمِ دِّوَلٍ إقليمية للعنف في العراق، لاستنزاف الحكومة العراقية، وإظهارِ عجزِها، وإجبارِها على الوقوفِ مُجدداً إمام البيت الأبيض؛ الذي بيده مفاتيح الحرب والسلام معاً، بدلاً عن طهران.

– مراقِبون أمريكيون وجدوا علّقوا على الاتفاقات ما بين بغداد وطهران، عقِبَ زيارة رئيس الوزراء العراقي الأخيرة إلى طهران، إنّها غير ممكنة التحقيق، لأن واشنطن لن تسمح لطهران بأي نفوذ في العراق، وفي نفس الوقت إنّها لن تدعم حكومة السيد الكاظمي، إذا لم يؤسس لواقعٍ سياسي في العراق لا علاقة له بالنفوذ الإيراني.. ألا يبدو ذلك لغزاً يصعُب حلُّه عندما نعتمِدُ على وقائع الأرض؟

– إنَّ نفوذ إيران على الأرضِ العراقية، أقوى مِنْ أمريكا، وفي الاجواء العراقية، أمريكا تكادُ تكون لها السيطرة المُطلقة، ولا استبعد اتِفاق الطرفين مِنْ تحتِ الطاولة على هذا التقسيم.

يُشكِّلُ العراق بالنسبة للأمريكيين الممر الاستراتيجي؛ الذي قد يُمكِّنُهُم مِنْ إحكامِ السيطرة على مفاتيح تحرُّكات إيران في المنطقة، كما أن العِراق يعتبرُ البوابة الأكثر تأثيراً، للسيطرةِ على إيران، والإبقاءِ على التواجدِ العسكري الأمريكي في العِراق، بمثابةِ قطعٍ لحلقةِ الوصل، بين أذرُع إيران في سوريا ولبنان.

طبعاً؛ أمريكا لا تسمح للكاظمي بإجراءِ اتِفاقاتٍ مع العِراق، مِنْ شأنِها تخفيفُ الحِصار المفروض على إيران، وقد أحكم الكاظمي منافِذ الحدود مع إيران، بقوّاتٍ مِنْ الجيش ومُكافحة الإرهاب، كخطوةٍ مُهِمة في اتجاهِ استعادةِ الدَّولَة لدورِها؛ الذي استباحتهُ الأحزاب والميليشيات.

– صرّح نائب قائد قوّات التحالف الدِّوَلي؛ كينيث إيكمان، إنَّ واشنطن قررت تخفيض عديد قوَّاتِها إلى النصف في العراق، لكن ذلك التخفيض سيكون ببطء، وإنَّ “داعش” ما عاد يُشكِّلُ خَطَرَاً على العراق، ليقوم هذا التنظيم الإرهابي باغتيال آمر اللواء 29 من فرقة المشاة السابعة العراقية في غرب الأنبار (بحسبِ الرواية الرسمية).. كيف تحلِّلون المشهد المُعقَّد هذا؟

– الولايات المتحدة ممتعِضةٌ مِنْ قرارِ البرلمان العراقي؛ الذي طالبها بسحبِ قوّاتِها، إثرَ مقتل سليماني، وكان ردُّ الولايات المتحدة؛ أن بنت قاعدة عين الأسد الجوّية مِنْ أجلِ مُحاربةِ تنظيم الدولة، بأموالِ دَافِعيْ الضرائب الأمريكيين، وطالبت العِراق بتكاليفِ القاعدة، في حال إصرارهِ على خروج القوّات الأمريكية.

تعتبِرُ أمريكا إنّها انفقت المال على القاعدة، وأكملت بنائها، و إنّها وبمُجرَّدِ انتهاءِ خطر داعش؛ فإنها سوف تتركُها وتُغادِر. الأمريكان مقتنعون إنَّ مطلب خروج القوات الأمريكية مِنْ العِراق، تقِفُ ورائه، جماعات برلمانية موالية لإيران.

القوات الأمريكية إذا ما انسحبت ، سيعرِفُ العِراق الفوضى مِنْ بعدِها، حيثُ ستقوى قوّات الحشد الشعبي المدعومة إيرانياً، وسيؤدي ذلك الانسِحاب الى إضعافِ الحكومةِ المركزية، والضررُ بالسيادةِ، وهيبة الدولة العراقية، كما سيُلحِق ذلك ضرراً كبيراً بجهود مواجهة بقايا تنظيم “داعش”.

– بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في مطلع يناير السنة الحالية، والتوقُّع بأنَّ “الميليشيات الولائية”، فقدت أهمَّ ناظِمٍ لها، إلَّا إنَّ الممارسات الأخيرة لبعضِ هذهِ “الميليشيات الولائية” (اقتحام مركز مكافحة الإرهاب في المنطقة الخضراء، استمرار قصف السفارة الأمريكية  و ..إلخ)، يُثبِتُ إن هنالك قائداً آخر أصبح يُديرها.. مَنْ يقودُ هذهِ “الميليشيات الولائية” حالياً بحسبِ تقييمِكُم؟

– برز اسمُ الشيخ الكوثراني على الساحة العراقية، بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني؛ قاسم سليماني ومنذُ ذلِك الوقت، يبدو أنهُ قد أصبح الشخصية المحورية التي تُحرِّكُ عجلات السياسة في العراق.

الكوثراني؛ بات لاعِباً أساسياً، يُحرِّكُ ميليشيات إيران في العراق كما تشتهي طهران. لذلِك رصدت الولايات المتحدة مكافأةً تصِلُ إلى عشرة ملايين دولار، مُقابلَ أيّة معلومات عن نشاطات وشبكات وشركاء كوثراني، باعتبارهِ يقود التنسيق السياسي للمجموعات العسكرية الموالية لإيران، وهو التنسيق الذي كان يتولاهُ في السابِق؛ سليماني.

– هل تستطيع بغداد التخلُّص من النفوذ الإيراني بدونِ المساعدة الأمريكية ؟

– النفوذُ الإيراني تغلغل في العراق، وفي مفاصِل الدَّولَة، منذُ لحظة سقوط صدام إلى يومنا هذا، وأسس له شبكةٍ واسعة من ميليشيات مُسلَّحة، ودعمها في حربِ “داعش”، و أسست لها أذرُعاً سياسية عندما دخلت الانتخابات، وفازت بالعديد مِنْ المقاعد البرلمانية، و أخذت استحقاقها مِنْ الوِزارات في الحكومة.

هذا الواقع لا يُمكِن تغييره، إلَّا بإعلانِ حكومة طوارئ، تُوقِف العمل بالدستور، وتُهيّأ انتِخابات على أساسِ قانونٍ مثالي، وليس القانون الحالي الذي يضمنُ بقاء أحزاب السُلطة لمئةِ عامٍ قادمة.

– في حال وجدت الإدارة الأمريكية الحالية أو القادمة أن مُكافحة نفوذ طهران في العراق يُكلِّفُها الكثير، هل سنشهد ولادة إقليم المنطقة الغربية؟

– الولايات المتحدة ومِنْ خلفِها إسرائيل، تعملُ على تقسيم العِراق، وهي تدفعُ بقوّة الساسة والشخصيات السُنّية المؤثِّرة، إلى قبولِ إعلان إقليم السُنّة بِحُججٍ كثيرة، مِنها: إنَّ الشيعة صادروا حقوق السُنّة واستبعدوهم مِنْ المشاركةِ في القرار.

هذا؛ عدا سُنّة السُلطة الذين استمالوهم بِمناصِبٍ صِوريَّة، كحِجةٍ أمام المجتمع الدولي، ودفعاً للانتقاد. أمريكا شجّعت دِّوَل الخليج على إعادةِ إعمارِ المناطِق الغربية؛ التي تضررت مِنْ “داعش”، وفي نَفْسِ الوقت، يتمُ تأليبُ ابناء المناطق السُنّية على إخوانِهم مِنْ مُقاتِليْ الحشد الشعبي؛ أقصِدُ ابناء الوسط والجنوب. و إظهارِ بعضِ المُمارسات الشاذة، على أنهُ منهجٌ مُنظّم مِنْ الحشد، لتدميرِ المحافظات الغربية، مُتجاهلين عن عمدٍ هذهِ التضحيات.

– الانتخابات المُبكِّرة التي دعا لها السيد الكاظمي، هل ستكون نعمة أم نقمة إن حدَثت؟

– الانتخابات التي دعى لها الكاظمي، تمَّ الإعلانُ عن موعِدها، تنفيذاً لالتزامِه بتنفيذِ ما وعدَ بهِ في برنامجِه الحكومي. يبقى إقرارُ قانون الانتخابات الذي طالب به المتظاهرون، وتغيير إدارة المفوضية، وإبعادِها عن الأحزاب والمحاصصة والمحكمة الاتحادية، وطلبُ إشرافٍ دِّوَلي على الانتخابات، وضبطِ المراكز الانتِخابية في جميع المحافظات، مِنْ التزوير، ومِنْ بنادِق المُسلَّحين ، لضمانِ سلامة الانتخابات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. نفوذ إيران في العراق، أصبح عميقاً ومتأصِلاً، بواسطة الميليشيات المُسلَّحة التي تنتمي لها عقائدياً، تلك التي باتت تُعرف بـ “الميليشيات الولائية”، ما الذي يُمكِن أن تفعله حكومة الكاظمي لمواجهة ذلك

    ========================

    التدخل أحادي الجانب في الشؤون. لا توجد حتى صورة للعراقي في إيران.

  2. التاريخ يصنعه اليوم محور المقاومه هذه الأشكال تنتهي في مزبلة هذا التاريخ

  3. هذا الجاهل يتمنى ويرجوا العيش تحت كنف الأمريكان واليهود وخوفه عل املاكه وثروته يستجدي الأمريكي. لكن محور المقاومه محور الشرف َالكرامه الذي لايوجدون في قاموس هذا ومن عل شاكلته

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here