جماعة العدل والإحسان الاسلامية تعلن مشاركتها في الاضراب الوطني في المغرب تزامنا مع ذكرى حراك 2011 بعد اعلان عدد من الهيئات المغربية انخراطها احتجاجا على الأوضاع المتردية في البلاد

 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

أعلنت جماعة العدل والإحسان، المعارضة، اليوم الاثنين، انضمامها للمشاركين في الإضراب الذي دعت اليه أغلب الاتحادات العمالية تزامنا مع الذكرى الثامنة للحراك الذي عرفه المغرب خلال 2011.

وقال التنظيم النقابي المقرب من الجماعة الاسلامية، أنه نظرا لما آل اليه “الحوار الاجتماعي”، الذي تقوده الحكومة مع المنظمات النقابية، وبعد نقاش مستفيض خلص المجتمعون إلى استمرار حالة الانحباس، والجمود فيما يطلق عليه “الحوار الاجتماعي” للسنة الثامنة على التوالي، وجاء ذلك على لسان مصدر عن المكتب الوطني للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان المجتمع في لقاء استثنائي.

وقال ذات المصدر أن الحكومة مصرة على تنزيل قرارات موغلة في تكريس الظلم والإقصاء الاجتماعيين، كـ”تخريب صندوق التقاعد وتحميل العاملين وحدهم الثمن ورفض الزيادة في الأجور مع الإبقاء على تحرير الأسعار، ورفع الدعم عن المواد الأساسية وضرب مجانية التعليم…”

وانتقد المتحدث ما قال انه إصرار على حصار العمل النقابي، والتضييق على الحريات النقابية، لافتا الى محاكمة مجموعة من النقابيين ومنع تسليم المكاتب النقابية وصول التأسيس والتجديد، الى جانب اعفاء عدد من الكوادر الادارية من مناصبهم بسبب انتماءاتهم السياسية والنقابية، طرد وتسريح ممثلي العمال وترسيب الأساتذة المتدربين بسبب انتماءاتهم وقناعاتهم الفكرية، يضيف المتحدث.

ويأتي اعلان مجموعة من الهيئات النقابية مشاركتها في الاضراب الوطني المزمع خوضه يوم 20 شباط/ فبراير الجاري، استجابة الى دعوة أطلقتها الفيدرالية الديمقراطية للعمل تهم عددا من القطاعات الحكومية، ضد ما وصفته ب”تردي الوضع الاجتماعي للطبقة العاملة وعموم المغاربة’.

وقالت الفيدرالية في بلاغ لها إن هذا الإضراب يأتي كمحطة ثالثة في البرنامج النضالي المسطر من قبل المجلس الوطني المنعقد في 22 أيلول/ سبتمبر 2018، بعد المحطة الأولى والتي شكلت المسيرات الاحتجاجية الجهوية، والمحطة الثانية المتمثلة في المسيرة الوطنية الاحتجاجية الناجحة ليوم الأحد 3 فبراير 2019

وأكد عبد الحميد فاتحي، الكاتب العام للفيدرالية، أن وضع الطبقة العاملة المغربية تعيش منذ سنة 2011، تاريخ آخر تعاقد اجتماعي والمتمثل في اتفاق 26 نيسان/ ابريل، تراجعا، في ما يخص المكتسبات والحقوق والمطالب.

 وأضاف المتحدث، أنه للسنة الثامنة على التوالي، وخلال ولايتين حكومتين، لم تستفد من أي إجراء لدعم قدرتها الشرائية وتحسين أوضاعها المهنية، مضيفا أنه “خلافا لذلك فقد كانت هذه السنوات عجافا وتم خلالها استهداف مكتسبات العمال بالاقتطاع لأربع سنوات متتالية من أجور الموظفين”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. أنصح جميع المغاربة بأن لا يقعوا في الفخ الذي وقعت فيه الشعوب الأخرى تحت شعارات وعنواين مزيفة هدفها تخريب البلد .ولا تنسوا او تتناسوا بأن ممولين ا لفوضى والخراب في الامة العربية اصحاب البطون المنتفخة ابانوا عن غدرهم و عقبال النتيجه

  2. الحذر الحذر أيها الأشقاء المغاربة….هناك من يعمل على خلق الفوضى في بلدكم. والمطلوب من الملك ان يلبي طلبات الشعب المشروعة وحسب إمكانيات المملكة وعلى الشعب ان ينتبه ولا يسمح للقوى التي تريد استغلال بعض المصاعب الاقتصادية التي تواجههاالمملكة لكي يحرضوا على خلق الفوضى واياكم يا شعب المغرب ان تسمحوا للاسلام السياسي المتزمت باستغلال الفرص بهدف تحقيق أهدافه العير مشروعة .

  3. مشاركة أو عدم مشاركة الجماعة في الاضراب العام امران سيان . خروج الجماعة من حراك 20 فيراير / شياط بعد فوز اليمين الاسلامي في انتخابات 2011 لا يكفر عنه المشاركة في هذا الاضراب .

  4. سيأتي و احد مثل بنكيران و يُفشِل الحراك بمناورة ما ثم عندما تهدأ الأمو يجازيه الملك بتقاعد استثنائي !!! ( من أموال الغلابى)
    سارعوا إلى التقاعد الاستثنائي فقيمته تُعد بالملايين من الدراهم فالفرصة مواتية .

  5. اي امن و البلاد في الهاوية لا برلمان و لا هم يحزنون يعدلون قرارتهم على حسب مصلحتهم و لا حسنة في
    صالح الشعب الشعب يزداد فقرا و الاغنياء يزدادوا غنا
    بسرقة موصوفة و علانية بدون حشمة و لا حياء مع
    العلم ان المغرب يملك ثروات كثيرة الفوسفاط ٧٠٠ سنة
    احتياط العالم الذهب الفضة الحديد و يملك بحرين ب
    ٣٥٠٠ كلم ذات ثروة بحرية هاءلة و الان اكتشف الغاز و
    البترول و تلكل ساكت ووووالخ و لا حول و لا قوة الا
    بالله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here