جماعات بيئية أسترالية تحتج على شركة سيمنز بسبب منجم فحم مثير للجدل

كانبرا- (د ب أ) – نظمت جماعات حماية البيئة والمناخ الأسترالية اليوم الجمعة احتجاجا ضد شركة سيمنز الألمانية العملاقة للأعمال الهندسية لموافقتها على بناء نظام إشارات السكك الحديدية الخاصة بمنجم “أداني” المثير للجدل في وسط كوينزلاند.

وأعلنت شركة أداني في كانون أول/ديسمبر الماضي أنه “بعد إجراء مناقصة تنافسية كبيرة، حصلت شركة سيمنز على عقد لتنفيذ أنظمة إشارات السكك الحديدية لشبكة (كارمايكل) للسكك الحديدية”.

وقالت أداني: “تم تصميم النظام الرقمي للحفاظ على تشغيل القطارات بأمان وكفاءة. وتساعد تقنية سيمنز الأساسية على تجنب الخروج عن القضبان، مما يؤمن بيئة نظيفة على طول خط السكك الحديدية”، مضيفة أن المشروع سيخلق 50 وظيفة محلية في كوينزلاند.

وتخطط أداني لمنجم كارمايكل للفحم في حوض جاليلي في وسط كوينزلاند منذ عام .2010 ومن المتوقع أن ينتج المنجم 3ر2 مليار طن من الفحم على مدار 60 عامًا.

وقال كريستيان سلاتري، أحد كبار حملة “أستراليان كونسرفيشن فونديشن “لوكالة الأنباء الألمانية” (د ب أ) اليوم الجمعة: “سوف يسحب خط السكة الحديدية فحم أداني … ليتم شحنه عبر البحار ليمر من خلال منطقة الحيد المرجاني العظيم التي تتبع التراث العالمي [بورت اوف أبوت بوينت]”.

وأضاف “سيكون خط السكة الحديدية مهمًا أيضًا لمناجم الفحم الأخرى المقترحة في حوض جاليلي، أحد أكبر احتياطيات الفحم الحرارية غير المستغلة على هذا الكوكب”.

وقالت حملة “ستوب أداني” إنه بدون شركة سيمنز، فإن اداني سوف تكافح من أجل بناء خط للسكك الحديدية إلى حوض جاليلي للفحم حيث لا توجد حاليا مناجم للفحم.

وقال سلاتري من خلال السماح ببناء “البنية التحتية الرئيسية” للمشروع، “فإن سيمنز تساهم في مليارات الأطنان من التلوث المناخي سيطلقها منجم أداني إلى مناخنا”.

وأضاف سلاتري “إن عيون العالم تركز على أستراليا لأن التغير المناخي غذى أسوأ موسم حرائق غابات شهدناه على الإطلاق ، ومن العار أن تختار شركة سيمنز دعم منجم للفحم يجعل حرائق الغابات في المستقبل أكثر سوءا”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here