جلسة طارئة لمجلس الأمن الجمعة حول ليبيا.. ومتحدث الجيش الليبي يهدد: انتهى الكلام مع السراج وسنعلمه معنى كلمة النفير.. ورئيس مجلس النواب الليبي يؤكد ان القوات المسلحة تستهدف تحرير ليبيا من الإرهابيين والمتطرفين ويدعو المواطنيين لدعم تحركات الجيش

 

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: يعتزم مجلس الأمن الدولي، عقد جلسة مشاورات عاجلة الجمعة، تتناول التطورات الميدانية الأخيرة في ليبيا، بحسب دبلوماسيين.

وقال الدبلوماسيون بالأمم المتحدة، لعدد من الصحفيين، إن الجلسة ستعقد بناءً على طلب تقدمت به بريطانيا.

ومن المتوقع أن تبدأ الجلسة في تمام الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك، وفق المصادر ذاتها.

وحتى فجر الجمعة، لم يصدر تأكيد رسمي من البعثة الألمانية التي تتولي رئاسة المجلس في أبريل/نيسان الجاري.

ومن جهة أخرى قال اللواء أحمد المسماري الناطق باسم القائد العام للقوات الليبية، اليوم الخميس، إن العمليات العسكرية الفعلية لتحرير طرابلس قد بدأت وأن المشير خليفة حفتر يتابع التطورات بنفسه، حسب “سبوتنيك”.

أكد الناطق باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، أن الهدف الرئيس من العمليات العسكرية الجارية هو طرابلس، مشيرا إلى أهمية إيجاد بيئة مناسبة لأي عمل مدني وسياسي.

وقال المسماري، في كلمة له اليوم الخميس، إن “الهدف الرئيسي لهذه العمليات هو طرابلس”.

وحول تصريحات رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، حول إعلان حالة النفير العام، أمس الأربعاء، بعد توجه القوات غربي البلاد، قال المسماري “كنا نتوقع أن يصمت السراج لكي يستفيد من قضاء قواتنا على كافة القوات الإرهابية، وكل الميليشيات المسلحة لإيجاد بيئة مهيئة لأي عمل مدني وسياسي”.

وأوضح أن “هذه الميليشيات لم تكن ستمسح لليبيين بممارسة الانتخابات بشكل حقيقي”.

كما أكد المسماري أن العمليات لن تؤثر على الملتقى الوطني الليبي الجامع المزمع عقده في 14 من الشهر الجاري، قائلا “نحن مع المؤتمر الجامع وسنعمل على تأمينه، وتنفيذ كل مخرجاته. ولكن يجب أن نفصل بين المؤتمر الجامع وبين مكافحة الإرهاب”.

ومن جهته امتدح رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة “العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة من أجل تحرير كافة المدن والمناطق الليبية من الإرهابيين والمتطرفين، ومن يهددون أمن وسلامة الوطن والمواطنيين”.

ودعا صالح في بيان مساء اليوم نقلته بوابة الوسط الليبية “كافة المواطنيين لدعم تحركات قوات الجيش والالتفاف حول أبنائهم من منتسبي المؤسسة العسكرية ودعمهم والوقوف معهم، لبسط الأمن في كافة المناطق والمدن التي تدخلها قواتنا المسلحة”.

وأكد صالح لـ”أهلنا في المنطقة الغربية بأن القوات المسلحة لا تستهدف أحدا سوى الإرهابيين والمتطرفين، وأن قواتنا تمد أيديها لكل أبناء الشعب الليبي”.

واعتبر صالح أن”الهدف من هذه العمليات، هو بسط أمن الوطن والمواطن، وفرض القانون عبر الأجهزة القضائية وليس لتقييد الحريات أو سلبها وتهدف لحفظ الممتلكات العامة والخاصة دون المساس بأحد”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الحرب في الوطن العربي هي حرب اهلية بين الاسلاميين والعلمانيين ومن يقول غير ذلك فهو واهم هناك دول استطاعت احتواء الاسلاميين والتعامل معهم مثل المغرب وتونس والاردن وهناك دول لم نفلح في ذلك واستعملت القبضة الحديدية معهم بمباركة الغرب ودعم الدول الخليجية هاته الاخيرة التي ترى في نجاح التيار الاسلامي نهايتها وهي حرب ضروس لن تنتهي الا بنهاية احدهما .

  2. ربي يحفظ ليبيا من الفتن والمفتنين ودسائس الدول صاحبة القرار .

  3. تحرير ليبيا من الإرهابيين لا ياتى ياى نوع من التفاوض بل بحلول عسكريه فقط .

  4. ألله يستر. ألجميع مرتبطون بالخارج ومصالحهم ومصالح أسيادهم فوق مصلحة ليبيا والله المستعان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here