جروزاليم بوست: مسؤولة إسرائيلية تدعو لتطبيق السيادة على 60% من الضفة

 

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- دعت مسؤولة إسرائيلية، إلى فرض القانون والسيادة، على المناطق المصنفة “ج” والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، بعد أن اعتبرت أن الضفة ملك للدولة العبرية.

وقالت تسيبي حوتوبيلي، نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي:” حان الوقت لفرض القانون الإسرائيلي على المناطق (ج)”.

وجاءت أقوال حوتوبيلي، خلال المؤتمر السنوي لصحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية، المنعقد في ولاية نيويورك الأمريكية ونشرتها الإثنين.

وتقع المناطق (ج) تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة خلافا للمناطق (أ) الواقعة تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة والمناطق (ب) الواقعة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، والمدنية الفلسطينية. 

ودعت حوتوبيلي إلى استخدام مصطلح ” السيادة” وليس “الضم”.

وقالت:” استخدام مصطلح الضم ليس صحيحا، فأنت تضم شيئا لا يخصك، هذه ليست قصة ضم”، في إشارة لمزاعم اليمين الإسرائيلي الذي يقول إن الضفة الغربية جزء أساسي من إسرائيل.

ويرفض المجتمع الدولي، ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

 

وحول ضم المناطق (ج)، أضافت حوتوبيلي:” يسأل الكثيرون ما هو التالي؟ وما الذي سيحدث وما الذي سيتغير؟ منذ 52 عامًا، كنا نغذي أسطورة الاحتلال، إنها أسطورة، هذا ليس صحيحا”.

وتابعت المسؤولة الإسرائيلية:” لقد حان الوقت لكي نتحرك خطوة بخطوة، دعونا نطبق القانون على المنطقة (ج)”.

ويطالب الفلسطينيون بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967، لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وهو ما ترفضه إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. مساحة فلسطين أقل من 1% من أمريكا، وبإمكان أمريكا حل مسألة اليهود إن تود صالحهم لا وضعهم كقاعدة حربية متقدمة بأن يصدر الكونغرس قرار إجماع يخصص مساحة تساوي فلسطين بساحل أمريكي مناخه معتدل لإقامة ولاية لليهود وتمويل بنية تحتية لمدن ومساكن ونقل 7 مليون يهودي من فلسطين لها خاصةً أن نصف يهود العالم حالياً بأمريكا، وحل آخر أن تفرض أمريكا عودة اليهود لمدنهم الأصلية عربية وإسلامية وشرق أوروبية وروسية مع ضمان أمنهم وعرضهم ومالهم وإعادة أراضي ومنازل ووكالات وورش لهم ولا مانع من سياحة أو زيارة لحائط المبكى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here