“جردة حساب” لموقف الأردن بعد انتهاء أكبر معارك الجنوب السوري: موقف ثابت وصلب ومتزن استفاد منه شخص الرئيس.. وجسر أردني روسي قوي يؤمن خط دمشق- عمان و”المحميات البشرية” تتقلص.. وترقّب لتكتيكات “ما بعد الجنوب” لمعرفة الشخصية الحقيقية للحكومة

 

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

تنجح المفاعيل الأردنية الروسية في فرض نفسها على المنطقة الجنوبية في سوريا، فيسيطر الجيش السوري على المعابر الحدودية وتبدأ المنظمات الانسانية والحقوقية بتسجيل عودة الالاف من النازحين الى مناطقهم وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للروس، في حين يتأهب المقاتلون لنقلهم في الحافلات الخضراء الى ادلب (أو غيرها) إذا لم يستسلموا.

بهذا المعنى وعلى الأقل نظريا تكون المصالح الاردنية قد تمت معالجتها وبصورة مناسبة جدا للجميع، حيث تتعالج وبسرعة قضية النازحين التي شكلت ضغطا كبيرا على عمان خلال الفترة الماضية بضمانة روسية، فيعود الاهالي الى قراهم ومدنهم ومناطقهم (90% من النازحين الى الحدود الاردنية في الجنوب السوري، عادوا اساسا لمنازلهم وفقا لموقع “هلا أخبار” التابع للقوات المسلحة الاردنية)، ولو ان انهاء ذلك وتبعاته من المعروف انه سيأخذ وقته، الا ان عمان في هذا الملف تستطيع ان تقلل منسوب القلق في اقل تقدير، وعلى قاعدتها الشهيرة: “الروس موضع ثقة”.

على ذات القاعدة، يمكن القول ان عمان تأخذ جرعة قليلة من الاسترخاء في قضيتها الاعقد المتعلقة بالمسلحين الكثر في الجنوب، فهم اليوم اما “منزوعي السلاح” وبالتالي خطرهم اقل نسبيا، او على وشك اصلا الغياب عن الحدود باتجاهات “لا تهم عمان”، وفق ما ورد بمقال من النوع المرجعي للكاتب المقرب من القصر فهد الخيطان.

الخيطان اقترح في مقال له السبت فكرتان اساسيتان وهامّتان في التعامل الاردني مع ملف الجنوب، وحتى قبل اعلان الحسم لصالح الجيش السوري على الحدود الاردنية الشمالية. الفكرة الاولى تمثلت برفضه ما اسماه “محميات بشرية” على الحدود الاردنية، وهو ما اصبح شرطا اردنيا بالتنسيق مع المعارضة السورية، لصالح عودة النازحين الى قراهم ومدنهم من المنطقة الحدودية.

بالنسبة لعمان ووفق الخيطان، وجود النازحين على الحدود يؤذي عمان اكثر مما يفيدها وبرر ذلك بكون “مجموعات إرهابية بعينها تدفع باتجاه تأزيم الوضع على الحدود الأردنية وحشد النازحين”، طارحا مخيم الركبان كمثال سيء والخطورة التي نجمت عنه (واجه الاردن اعتداء امنيا على حدوده خرج من المخيم بالإضافة لبروز المخيم كبيئة خصبة للجريمة والتجارات الممنوعة) كدليل عميق على ان عمان تخسر حتى بوجود النازحين (وليس فقط اللاجئين) في الجنوب السوري.

الفكرة الثانية، كانت محاولته التركيز وبشدة على “حكمة اردنية” في ملف الجنوب وفي التعامل معه تضمنت عدم السماح بتحول الاردن لطرف في الازمة، وهنا بالتأكيد التلميح في اتجاهين الاول ان هناك من اراد الزج بعمان لذلك، والثاني ان الاردن لا يزال يعتبر الشأن السوري بعيدا عنه وداخلي، وفي الاخيرة تراجع مشروع ومبرر عن دعم المعارضة السورية وتبنيها بمحاولة استدراكية للمياه الكثيرة التي جرت من تحت الجسر خلال السنوات السبع الاخيرة.

افكار الخيطان عولجت جميعا بالاتفاق المذكور، وعولج اكثر منها من وجهة نظر تحليلية، حيث عمان تظهر بصورة قوية بمواجهة المجتمع الدولي وقرارها بيدها وحاسم، ولا تستجيب للضغوطات حتى لو تضمنت انشاء المخيمات بإشراف أممي، كما اسهمت الأزمة في منح حكومة الدكتور عمر الرزاز هامش حركة هام وأساسي، وكرّس في الشارع بعضاً من مفهوم الولاية العامة لحكومته بعدما بدأت عملها بنوع من الهدوء.

قد لا تكون مبالغة عمليا اذا ما قيل ان رئيس الحكومة من اكثر المستفيدين في الأزمة المذكورة، فقائد فريق الدوار الرابع ظهر بصورة اساسية كصاحب قرار حاضر وقوي في المشهد رغم تأخره عنه وانتظاره نحو اسبوع حتى تحرك باتجاه الحدود الشمالية ومفاصل العمل الميداني فيها، وادلى بتصريحاته متبنيا عمليا وجهة نظر موحدة مع وزير الخارجية أيمن الصفدي الذي كان في العاصمة الامريكية في ذلك الوقت.

ثاني المستفيدين كانت وزيرة الاعلام جمانة غنيمات، التي منحتها الازمة مساحة جيدة للتواصل السريع والواسع مع الاعلام والاعلاميين، وهذا ايضا نقلها الى مرحلة مختلفة وسريعا، ما صعب مهمة النواب لاحقا في اسقاطها تحديدا، بعدما تم تفعيل تكتلات نيابية فعلا ضد وجودها في الحكومة بسبب مواقفها السابقة.

الحكومة ككل عمليا استفادت من الازمة، خصوصا وان موقفها اثبت نجاعته واتزانه وصلابته قبيل بيان الثقة للبرلمان، الا ان هذا لا يمنع الملاحظة الكبرى عن كون الملف لم يكن “حكوميا بامتياز” اصلا، فكل المؤسسات الاردنية استنفرت طاقاتها له ولاجله، ما يترك حالة التوجس في مكانها من قدرة الحكومة كجسم واحد منفرد على اتخاذ مواقف صلبة لاحقا.

الازمة صحيح انها قد تكون سهلت مهمة تبدو معقدة بالنسبة لتشكيلة وتركيبة الحكومة من جهة وازاء مؤسسة البرلمان التي خسرت اكثر من نصف رصيدها في الحراك الشعبي الماضي، وبالتالي ستحاول استعادته، إلا انها بكل الاحوال قد لا تجعلها تتجاوز سيناريو الثقة البرلمانية الصعبة المرجح.

موقف عمان لم يتبدل وهذا قد يكون اهم ما حصل في المشهد، فقرار عمان بحد ذاته كان موقع شك في البداية وعبّر كثر عن قلقهم من عدم استمراره او ضعفه مقابل حملة شعبية طالبت بفتح الحدود واستقبال اللاجئين وايوائهم. قضية القرارات والتوجس منها في عمان قصة اخرى دوماً، خصوصا مع تجارب كثيرة ساهمت في تغيير المواقف الاردنية او لينها بعدما اتخذت.

بكل الاحوال، تبدو عمان وقد عبرت أزمة الجنوب السوري بأقل قدر ممكن من الخسائر (التي انحسرت بسقوط قذائف على مدنٍ حدودية دون الاضرار العملي بها)، ودون ايقاع ضحايا من الاردنيين او المغامرة بايجاد كتلة بشرية تدخل الى عمان دون تأمين كل افرادها. لا بل بالعكس، فهناك مكاسب حققتها الحكومة في عمان على المستوى الاعلامي والشعبي من جهة، وهناك مكاسب سياسية تمثلت عمليا ليس فقط بتأمين طريق دمشق عمان الاسمنتي الدولي الواصل بين العاصمتين، بل وبتمهيد فتح ذات الخط على المستوى السياسي بعدما لعبت عمان دورا اساسيا ساعد دمشق على الحسم بأقل وقت ممكن.

الاهم ايضا، ان عمان كرّست نفسها كشريك موثوق وذكي مع الروس في وقت فشل فيه الاسرائيليون في تكريس ذات المشهد الا بعد استخدام السوريين والروس للكثير من التكتيكات معهم تجنبا لمعارك كبرى.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. سؤال واحد فقط اريد الاجابة عليه من الاردنيين اذا اعتبرو السوريين اشقاء لهم . تعرضت سوريا لغارتين جويتين على اراضيها في حلب وفي التيفور من قبل العدو الصهيوني وقد تسللت الطائرات عبر الاجواء الاردنية مرورا بمنطقة التنف وبعلم سلطاتها لان احدا لم يعترض والاردن ليس لبنان فلديه دفاع جوي وطيران مقاتل وطيارين يمنعون الطيران الصهيوني والذين يعرفون تقسيم جبهات القتال فالسماء الاردنية منذ بداية الازمة حتى يومنا هذا سماء عدوة لسوريا تجوبها طائرات التحالف وطائرات العدو الصهيوني بشكل دائم وهذا الكلام ليس اتهام بل حقيقة وليسأل المواطنين الاردنيين ضباطهم ليتأكدو ان ما اقوله صحيح والسؤال ماذا فرقت الاردن عن اسرائيل في استعداء سوريا كحكومة وجيش

  2. الأخ “اردني”
    دعني احيي فيك غيرتك على بلدك الذي لم اتناول شعبه ومكوناته بسوء وانما تناولت نهجا سياسا تسبب بالاذى لبلدي وبعدها دعني اقول لك :
    1- لست بعثيا ولا بوقا للنظام بل معارضا له لا يهادن في الخطأ والخطايا ولكن الموضوعية والابتعاد عن التعصب السياسي يدفعني للقول ان البعث حزب سياسي له قواعده وجماهيره واسهم في انجاز مرحلة مهمة في تاريخ سورية والعراق.
    2- لا اتفهم مشاركة سوريا في حرب تحرير الكويت ولا اؤيدها واقف منها موقف الناقد رغم ان للنظام مبررات كما لا اتفهم ابدا عدوان عراقيا يستبيح ارض دول عربية اخرى ايا كانت خلافاتي السياسية معها كما لا اتفهم محاولة التدخل السوري في احداث ايلول 1970 ولا الدور الاردني الراهن في الاحداث او الازمة السورية لاقول لك ان العرب هم من احرقوا سوريا بدعمهم لمجموعة من شذاذ الافاق واستقدام الارهابيين من كل دول العالم.
    3- دعني اذكرك ايضا ان القوات الخاصة الامريكية عبرت من العقبة باتجاه الاردن لتضرب خاصرة ومؤخرة القوات العراقية وبامكانك العودة الى ويكيبيديا للتأكد.
    4- يمكنك ان تكتب على الغوغل اصدار طابع بريدي اسرائيلي للملوك العرب وترى بأم العين لمن اصدرت هذه الطوابع ومؤكد ان الصهاينة لا يصدرون طوابع الا لمن قدم لهم خدمات جليلة.
    5- انا لا تحكمني عقدة النسب واعلم ان الله انزل “تبت يدا ابي لهب ” في عم النبي وارى ان هذه العائلة من الشريف حسين ومنذ مراسلات الحسين – مكماهون الى اليوم لم تقدم لهذه الامة غير المآسي.
    6- بما يتعلق بالمساعدات ارجو ان تبحث بشكل موثق عن قيمة مساعدات اللاجئين السوريين التي حصلت عليها تركيا والاردن ولبنان وان تعمل عقلك احقا استخدمت هذه الاكوال في خدمة النازحين واللاجئين؟!!
    واذا كانت هذه الكتل البشرية من النازحين السوريين قد استهلكت كل هذه الاموال الطائلة فكيف تدبرت الدولة السورية شؤون ستة ملايين نازح داخلي (احصائيات الامم المتحدة) وهي منذ سبع سنين بلا موارد ودون اية مساعدة خارجية ؟
    7- سبق وان استقبلت سوريا لاجئين عراقيين يفوق عددهم تعداد اللاجئين السورين ولم يقدم احدا في العالم دولارا واحد لسوريا لمساعدتهم ومع ذلك اقامو بيننا معززين مكرمين وكان دور الدولة السورية مميزا في استيعابهم وعدم التسول باسمهم.
    واخيرا لا اذاقكم الله ما ذقناه من مرارة الألم وقسوة الاقدار وغدر الاخوة والاشقاء وامنيتي لكل بلد عربي ربيع حقيقي من التطور والازدهار
    بامكاننا ان نسرد الكثير ولكن عذرا على الاطالة

  3. الاخ محمود من سوريا ذكرني بشيخ المعلقين (البعير الاهبل) رحمة الله عليه استمر اخ محمود فلك متابعين وانا منهم..

  4. تقول الاخبار ان هناك ما بين 150 و 200 لاجيء فقط على الحدود السوريه واغلبهم من الرجال اي ان الباقيين عادوا لديارهم بعد استسلام المسلحين بالطريقه الصعبه التي اضرت بالمدنيين فماذا كان يمكن ان يحدث لو ان الاردن رضخ للضغوط وللذين لطموا الخدود وشقوا الثوب حزنا وادخل مئات الالاف من اللاجئين وبينهم عدد لا يستهان به من الارهابيين ! طبعا لكانوا لبطوا في البلد واستحالت عودتهم واضفنا فوق الاعباء القديمه عبئا جديدا يقطع ظهرنا من فوق ما هو مقطوع اصلا ولخلقنا بينا بؤرا للنصره وداعش تنتهز اي فرصه للعبث بامن البلد, اذا كنت لا تهتم لمصلحة وأمن بلدك فانت لا تستحق ان تعيش فيه.

  5. يا اخي محمود من سوريا – اللهم يكون في عونكم على هكذا قيادة فقط

  6. فلْيستحْضر الأردنيّون والسوريّون دوما أنهم شعب واحد …ينتمون إلى أمّة واحدة…ولْتحسن النوايا… ولْتطو صفحة سوداء…ولْيتم التطلّع إلى غد مشرق جديد .

  7. الى الاخ “محمود من سوريا: لن اعلق على معظم ما جاء في تعليقك من اراء سياسية لا اتفق معها اطلاقا ولكن سارد بنقطتين:
    أولا: من الواضح انك حزبي بعثي سوري (حزب التنظيـــر عن القومية العربية). وانتم من قبل الازمة السورية لا تحبون الاردن اطلاقا وتتهمونا بأنه نحن عملاء للامبريالية الامريكية. علما بانه في حفر الباطن كنتم انتم تقفون كتفا بكتف مع قوى الامبريالية الامريكية. وكان الاردن الشريف هو من يتصدر الوقوف ضد أي تدخل امبريالي امريكي صهيوني انجلوسكسوني الخ في بلاد العرب (الأردن البلد القليل بموارده والكبير برجاله وقيادته قال لا لأعتى قوة في العالم رغم كل التهديدات والحصار البري والبحري والاقتصادي). انتم أساتذة وسادة فعلا في التنظيـر والأقوال. ولكننا نحن في الاردن أساتذة وأشراف في أفعالنا قبل أقوالنا.

    ثانيا: وهو ما دعاني أصلا ان ارد على تعليقك. بخصوص انه الازمة السورية واللاجئين ملف مربح للاردن وانه لا يصرفعليهم الا جزء يسير منها. اتقي الله يا رجل. نحن ابدا لا نتاجر بمآسي وعذابات الاخرين. كل المساعدات العربية والدولية لم تكن في احسن حالاتها خلال السنوات السبعة الماشية من الازمة (70%) من اجمالي الكلفة التي تتحملها الحكومة الاردنية وفي بعض السنوات (40-60%) من اجمالي الكلفة.

    ثالثا: كنا وسنبقى نتمنى لسوريا ولجميع الاخوة السوريين كل خير وسلام وازدهار.

  8. بدا المقال وكأن كاتبه احد اعدة القصر الهاشمي يضم مجموعة من التناقضات والمغالطات حتى ظهرت كل فقرة مستقلة بذاتها وتحمل موقفاً مختلفا
    وبدا الاردن وكأنه احد ضحايا الازمة السورية :
    اولا دعنا ننعش الذاكرة باستماتة الاردن لمنع او ايقاف عملية استعادة الجنوب من سيطرة الارهابيين.
    ثانيا – لقد كان الدور الاردني واضحا وبارزا في اشعال واستمرار الاضطراب في الجنوب السوري من خلاله تساهله بمرور الارهابيين من الدول الاخرى عبر اراضيه وهذا مثبت وقد اعترف به احد اركان ادارة الازمة على سوريا حمد بن جاسم.
    ثالثا – لطالما اشترك الاردن في مناورات سياسية وعسكرية كان هدفها ارباك القيادة السورية واعاق حسمها المعركة ضد الارهابيين على اكثر من اتجاه استراتيجي. واظن ان المناورات مع الامريكيين وحلفائهم من عرب الخليج لم تكن تستهدف اسرائيل ولا ايران بل كانت موجههة بالكامل ضد سوريا.
    رابعا – بمقارنة بسيطة بين ملفي السفارات السورية والاسرائيلية وكيف تم ابعاد السفير السوري لمجرد تصريحات تدعم وجهة نظر بلاده ولازالت الحالة قائمة بينما قام الحراس الاسرائيليين بقتل مواطنين اردنيين ولم تتجرأ السلطات ان تتابع اغلاق السفارة.
    خامسا – الاردن كان اكبر المسفيدين من الازمة من خلال قبض ثمن مواقفه من دول الخليج وحتى ملف اللاجئين كان ملف مربح ماليا للاردن الرسمي اذا ماعرفنا حجم الاموال التي حصل عليها كمساعدات لهؤلاء اللاجئين لم يصرف الا جزء يسير منها.
    سادسا – يغمز الكاتب من زاوية الثقة بالنظام السوري من خلال قوله ان الروس طرف محل ثقة واذا كان هناك طرف يحتاج الى اختبار ثقة فهو النظام الاردني عبر سبع سنين من المواقف المترددة والمتناقضة.
    سابعا – اراد الكاتب ان يدلل على محورية الدور الرسمي في مسألة حسم معركة الجنوب ولا اريد التقليل من تأثير اي من دول الجوار لكن اعتقد ان الموقف الاردني من حسم معركة الجنوب لم يكن حاضرا على طاولة قرار السوريين.
    بالمحصلة نحن جيران وتجمعنا العروبة والكثير من المصالح المشتركة والجار الاردني لازال دون حسم خياراته مترددا بين دولارات مؤتمر مكة ومقتضيات امنه واستقراره الداخلي.

  9. لاعلاقة لحكومة عمر بهذا
    هذاانجاز المؤسسة العسكرية الجيش الاردني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here