جدل صاخب في الكويت بعد الإعلان عن ضبط خلية إرهابية تابعة للإخوان المسلمين وعزم السلطات تسليم المتهمين لمصر.. الدويلة يندد ويوجه رسالة للأمير ويصف بيان الداخلية بـ “السقطة” والطبطبائي يقترح حلا لنزع فتيل الأزمة 

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

حالة من الجدل الصاخب بعد إعلان الداخلية الكويتية اليوم عن ضبط خلية إرهابية تابعة للإخوان المسلمين، مؤكدة العزم على تسليم المتهمين لمصر لأنهم مطلوبون قضائيا. 

البعض انتقد البيان بشدة، معتبرا تسليم المتهمين لمصر ما هو إلا قرار باعدامهم لا محالة. 

البعض الآخر بارك بيان الداخلية الكويتية وأيده. 

النائب الكويتي الشهير ناصر الدويلة انتقد بيان الداخلية الكويتية، وكتب بحسابه على تويتر قائلا: ” ‏رسالتي لسمو الشيخ جابر المبارك ان سقطة وزارة الداخليه في بيانها الاخير تمس السيادة الكويتيه ومن الواضح ان هذه السقطه متعمده وهي غير مسبوقه فان كانت ستشكل نهج جديد للحكومه فانت تسير بالاتجاه المخالف للتاريخ وان كانت مجرد تخبط غير منضبط ومخالف للدستور فابحث عن كبش فداء او تحملها”.

وتابع الدويلة: ” ‏الكويت بقيت بعيدة عن خزعبلات الانظمة القمعيه و نأت بنفسها عن اعتبار حزب الاخوان المسلمين او حزب الله في الخليج بانها مظمات ارهابيه و صدور بيان الداخليه بشان الخلية الارهابيه الاخوانيه تحول كبير جدا جدا جدا له ما بعده فهل نحن امام مرحلة جديدة في تاريخ الحريات ام هي سقطه غير موفقة”.

ما كتبه الدويلة اتفق معه البعض، وخلافه آخرون. 

أحد المخالفين ساءل الدويلة: ” ‏‎كيف تدافع عن الاخوان وتبرر كل تصرفاتهم . وتقدح في بلدك وفي وزارة الداخلية وإجراءتها  وتقلل من كفاءة رجال الأمن الابطال في الكويت . اذا كان لديك نصيحة أو ملاحظه قلهما للمختصين بينك وبينهم مو على تويتر . اين الوطنية . حفظ الله الكويت حكومة وشعبا.”.

أمر غير مفهوم 

أما النائب الكويتي وليد الطبطبائي فقد علق على بيان الداخلية قائلا: ” ‏هناك أمر غير مفهوم في بيان الداخلية عن ‎الخلية الإرهابية المصرية وهو ربطهم بجماعة الإخوان، فإن كانوا فعلا إرهابيين فهم أكيد ليسوا من ‎جماعة الاخوان، لأن هذه الجماعة معلوم أنها تنبذ العنف والإرهاب وعملها سلمي وسياسي ولديهم اخطاء كثيرة بسبب عملهم السياسي..”.

وأردف الطبطبائي: “البيان فيه شيء غامض ومحير !”.

وتابع الطبطبائي في تغريدة أخرى: ” ‏وإن كانوا فعلا من الإخوان فهم حتما ليسوا إرهابيين ولايتعاطون العنف والأحكام الصادرة ضدهم احكام ظالمة نتيجة تهم ملفقة من نظام قمعي وعليه فإن تسليمهم لبلدهم أمر خاطىء وفيه مخالفة للمواثيق الدولية”.

واختتم الطبطبائي ناصحا  الإخوة الافاضل بوزارة الداخلية أن تسمح لهم بالمغادرة لأي بلد يختارونه. فأي الطريقين تختار السلطات الكويتية:

تسليم المتهمين لمصر أم إبقاؤهم ومحاكمتهم داخل الكويت؟أم ترحيلهم إلى أي بلد يختارونه حسب نصيحة الطبطبائي؟

وأي توابع متوقعة في كل الاختيارات؟

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. سبحان الله بالأمس كنت أتكلم مع احد الإخوه الكويتيون في امريكا ونقلت له إعجابي واعجاب الغالبية العظمى من الشعوب ألعربيه لمواقف الكويت في عدد من القضايا وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقطرية ونظرتها الى المقاومة والإخوان ومساعدتها المادية والسياسية واليوم نسمع هذا الخبر الذي يحول الكويت من النقيض الى النقيض الآخر ،أرجو الرجوع الى الحق والمنطق لان الكويت العزيزه خسرت بهذا الخبر والذي أتمنى ان يتم تكذيبه وبسرعه.

  2. من الغريب أن يكون هذا التصرف من الكويت خاصة ، الكويت اكثر انفتاحا على الفهم الصحيح للأمور ، والإدراك سمة مميزة في حكومتها ، وحقيقة لو جرى هذا الأمر من ابو ظبي أو من الرياض لكان لنا أن نعرف مدى الضغينة في صدورهم ضد الاخوان ، بل الهم الكبر عندهم هو شيطنة الإخوان اينما كانوا ، ليت حكومة الكويت تبقى في نفوس من عرفها على الدوام منصفة نزيهة واحة للفهم والإدراك على الدوام

  3. لا أتصور أن تقدم الكويت على تسليم هؤلاء الفتية إلى النظام العسكري في مصر ، فلأن الكويت تعرف ان الاخوان لم يمتدوا إليها بسوء في يوم من الأيام ، وكانت التيار الوحيد الذي عارض الغزو الصدامي لها يوم أن أجمع البعثيون والقوميون والناصريون والشيوعيون واليسار على تأييد هذا الغزو .
    وثانيا : تعرف الكويت انه لا يوجد قضاء نزيه في مصر ، وهو مجرد جماعة من الموظفين يوجههم الحاكم ويعطي الأحكام لهم للنطق بها .

  4. ارهابيون استباحوا الدم المصري وحان وقت حسابهم، ان الله يمهل ولا يهمل.

  5. من المؤسف ان يجري مثل هذا الامر في دولة الكويت العزيزة. بالرغم من اختلافي مع فكر الاخوان و كرهي لنهجها المعادي للعروبة الا ان الحرب عليها شديدة و غير مبررة. و اذا كانوا لجأوا الى الكويت طلباً للامان فيا للعار ان يتم تسليمهم للسفاحين. كان على الكويت ان رغبت في طردهم ان تدعهم يذهبون الى مأمنهم. ربما قبلتهم تركيا او حتى ايران. ان الكويت العزيزة مأمن للخائفين حماها الله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here