جدل بعد أداء عبد الفتاح برهان التحية العسكرية للسيسي.. تساؤلات عن طبيعة العلاقة بينهما؟وما التعهد الذي قدمه الجنرال السوداني لنظيره المصري؟ وأي مقابل يريد؟

 

القاهرة -“رأي اليوم”- محمود القيعي:

أثار أداء رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح برهان التحية العسكرية لسميه عبد الفتاح السيسي جدلا ساخنا على منصات التواصل الاجتماعي.

التحية العسكرية التي أداها برهان اعتبرها البعض دليلا مؤكدا أن العلاقة بينهما علاقة ذليلة هي علاقة التابع بالمتبوع، ورآها آخرون أمرا عاديا متعارفا عليه بروتوكوليا.

نشطاء آخرون اعتبروا التحية العسكرية من جانب برهان  ‏تعبيرا عن الأخوة التي تربط بين الشعب المصري والسوداني .

وقال هشام حسن: ” ليس دفاعاً عن حكم العسكر ولا دفاعاً عن عبد الفتاح البرهان و لكن : التحية العسكرية عادة إشارة احترام . الرؤساء الأمريكان مثلاً يؤدون التحية حتى لحرسهم “.

فعلة البرهان!

نشطاء سودانيون استنكروا (فعلة) برهان،قال قائل منهم: “‏‎لا حول ولا قوة الا بالله. الله يكون في عون الشعب ‎السوداني”.

أحمد بن عمر قال إن  ‏السيسي يلعب على ضعف المجلس العسكري في موضوع سد النهضة ،محاولا الاستفادةمن الاتفاقيات الزراعية و توسيعها و ايضاً ضمان الولاء من البرهان للعسكر و الابتعاد عن تركيا مع توفير ضمانات دبلوماسية عالمية .. وأردف: “تاريخياً مصر دائماً تؤيد الحكومات العسكرية السودانية لهشاشاتها و لضمان عدم نهضة السودان.”.

الكاتب الصحفي جمال سلطان علق قائلا: “‏لم أجد بين العسكريين العرب من هو أحقر وأرخص من عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري السوداني ذهب إلى ‎ السيسي يشتري دعمه مقابل تسليمه جميع معارضيه من الشباب المصري المقيمين على أرض ‎السودان ، هذا التعهد وحده كاف لمحاكمة هذا الرجل كمرتكب جريمة ضد الإنسانية ناهيك عن الأخلاق”.

محمد عثمان تساءل: ‏بأي شرعية وقع البرهان مع السيسي في مصر علي اتفاقيات وتعهد بانه لن يقيم علاقات ضد مصر  وباي لسان قال حمديتي بانه ضد ايران ومواصلين مع التحالف الى تحقيق المطالب.

وخلص إلى أن عسكر السودان اصبحوا هم الحكام وماحدث كان انقلابا على البشير لا اكثر ولا اقل،وأردف عثمان: “المعركة قائمة”.

السفير إبراهيم يسري قال إن  ‏زيارة عبد الفتاح البرهان السوداني للقاهرة تؤكد سيطرة كاملة لحلف السعودية و الامارات ومصر.

وأضاف يسري ان البرهان وعد بعدم السماح للمعارضين المصريين في السودان.

وأنهى متسائلا: “هل ضاعت ثورة الشعب السوداني ؟”

البرهان في الإمارات

في السياق نفسه، توجه البرهان الى الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا.

انصروا ثورة السودان!

الناشط الحقوقي جمال عيد علق على أحداث السودان قائلا: “‏لانها بلد فقير ،دول العالم تدير ظهرها لثورته ما عدا الدول التي تدعم الثورة المضادة ، مصر والسعودية والامارات”.

وطالب عيد بنصرة ثورة ‎السودان، مؤكدا أن الديمقراطية تستحق.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الله ينصرك ياعبدالفتاح البرهان بداء الان معارضوك بالانتشار السريع وكيل التهم إليك كما فعلو لإخوانك المصريين والخليجيين على حدا سواء لا عليك نحن معك ومع شعبك شعب السودان العظيم سترفع عنكم العقوبات وستبنون السودان كما بنينا الخليج من ارض قاحلة حتى اصبح العالم يتمنى زيارتها والعيش فيها الان مصر تنهض وبدات الإنفاق والجسور والزراعة وارتفع الجنية المصري لقد اخترت واختيارك صحيح

  2. قلنا من البداية ان هناك مؤشرات واضحة على الردة في السودان، من هذه المؤشرات استقبال المبعوث الأمريكي كأول شخص يستقبله البرهان، ثم استقبال الوفد السعودي الإماراتي المشترك الذي غابت صورته واسماء أعضائه.
    الان بدا العمل،زيارات المحور مصر السعودية الإمارات…..
    الان تصريحات واضحة ضد ايران
    وبقاء القوات السودانية في قتل اليمنيين
    وتسليم المصريين الهاربين في السودان.
    ماذا بقي اكثر؟؟؟
    نقول للاخوة السودانيين هذه هي سياسات البشير
    فما الذي اختلف غير الأشخاص؟
    اعظم الله اجركم في الثورة السودانية وشهدائها
    عليكم العوض
    إلا إذا كان لديكم القوة والإرادة لثورة أخرى.
    اما الثورة هذه فقد سرقت تماما كما سرقت الثورة المصرية.

  3. يمثل النظام المصري العسكري مدرسة للنظم العسكرية الفاشية التي يعمل على ترسيخها في البلاد المجاورة ، ولذلك يعمل على تصدير تجربته في القمع والاعتقال وبناء السجون وتكميم الأفواه، والانتخابات إياها ، لذلك جاء عبدالفتاح السوداني كالتلميذ يستمع لمواعظ السيسي ودروسه ، وهو في ذلك متجاهلا أن هناك شعبا حرا في السودان يأبى العبودية والذل ويأبى أن يعيش الا حرا ، وستثبت الأيام أن ما تعلق به السيسي حبل سراب سواء في السودان أو ليبيا ، والأيام بيننا .

  4. هذا هو العرف الدبلوماسي والأعراف الدولية فمها
    يوجد اختلاف لكن لابد اتباع الخطوات والأعراف
    الدوبلوماسيه في زيارات المسؤولين فالسيد عبدالفتاح السيسي رئيس دولة
    والسيد عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس قيادة عسكري
    ولهذا السبب يرتدي البرهان الزي العسكري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here