جدل بالجزائر بسبب مشاركتها في معرض الخمور بباريس إلى جانب إسرائيل

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أثارت مشاركة الجزائر، في الطبعة الأولى للمعرض الدولي للخمور ” وين بارس 2019 ” في الفترة  الممتدة من 11  إلى 13 فبراير / شباط  القادم جدلا كبيرا خاصة وأنها تعد البلد الإفريقي الوحيد الذي سيسجل حضوره في هذه الطبعة.

وكشفت صحيفة ” لوفيغارو ” الفرنسية، أن الجزائر هي البلد الإفريقي الوحيد الذي سيشارك في الطبعة الأولى للمعرض الدولي للخمور وين باريس 2019 “Wine Paris”  المقرر تنظيمه شهر فبراير القادم.

وحسب التفاصيل التي قدمها الجريدة فإن منتجو محافظة ” وهران ” غرب البلاد سيمثلون الجزائر في المعرض الذي سيشارك فيه ألفي عارض، سيقدمون مجموعة متنوعة من خمور من خمور أشجار كرم العنب الفرنسية والأجنبية، حيث ستكون الأنواع المنتجة في غرب الجزائر ذات النوعية الجيدة بينها.

وكان أكثر ما أثار غضب الجزائريين مشاركة دولة ” الاحتلال الإسرائيلي ” بخمور منتجة من عنب هضبة الجولات المحتلة، وقد يشكل هذا حرجا للسلطات الجزائرية لأن الوفد سيتنقل برعاية من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية.

وحسب تقرير صدر عن المنظمة الدولية لإنتاج النبيذ فإن الجزائر تنتج أكثر من 600 ألف هيكتولتر من الخمور سنويا، أي أكثر من 62 مليون لتر، وتصدر أكثر من 8 آلاف هكتولتر سنويا، وبهذه الأرقام احتلت الجزائر المرتبة الثانية إفريقيا من حيث الإنتاج والخامسة من حيث التصدير.

وخاضت شركات جزائرية أخيرا، مجال تصدير منتجاتها إلى مدن أمريكية على غرار شركة ” الخمور ” الكبرى لغرب الجزائر.

وتمثل فرنسا السوق الأكبر بالنسبة للجزائر، حيث تصدر إليها 800 ألف لتر من النبيذ سنويا، فيما يتم استهلاك قرابة مليون لتر في السوق المحلية.

وحسب المنظمة ذاتها، فإن الخمر الجزائري تحتل المرتبة الثانية بعد المحروقات في قائمة صادرات الجزائر، وتشكل موردا هاما للعملة الصعبة، وهو ما يؤكد الخبير الاقتصادي الجزائري يحي جعفري في تصريح لـ ” رأي اليوم ” وقال إن تصدير الخمر الجزائري يدر عملة صعبة ويخدم كثيرا الاقتصاد الوطني بغض النظر عن شرعيته الدينية من عدمها كما أن يصنف في خانة ” أجود الخمور ” في العالم.

وتشتهر الجزائر كثيرا بزراعة الكروم وإنتاج النبيذ الفاخر، باستغلالها للظروف المناخية التي تتميز بها كسهولها الممتدة من الشرق إلى الغرب والأرض الخصبة التي تسمح بمثل هذه الزراعة.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. طبعا لأن العصابة التي أتت بعد إنقلاب 1992 على الشرعية كانت تخشى ان تطبق الشريعة الإسلامية في الجزائر ، ولهذا تآمرت مع فرنسا لوقف المسار الإنتخابي وتدمير المجتمع الجزائر بنشر الرذائل والخمور والفساد والإنحطاط والرداءة.

  2. المفروض أن يكون الحرج والإدانة بسبب انتاج بلد مسلم للخمور ومشاركته في معارض دولية للترويج له، وأن لا يقتصر الحرج على مشاركتهم إلى جانب إسرائيل!!!

  3. بلد المليون شهيد وأرض الاسلام تصدر الخمر !!!!
    هب ان الخمر درت الملايير فلن ير الشعب الجزائري شيئا من ذلك كما لم ير شيئا من عائدات الغاز والبترول انها تعلة المفسدين الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here