جبهة مصرية معارضة مقربة للاخوان تعلن عن “وفاة معتقل جراء التعذيب”

 egypt killing1

القاهرة ـ خالد عبد الرحمن:

أعلنت “جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب”، المقربة من التحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، عن تسجيل ثاني حالة وفاة من المعتقلين بالسجون، مطالبة بـ”تحقيق فوري في الجرائم المتواصلة بحق معتقلين مناهضين للانقلاب في مصر”، على حد قولها.

وفي بيان لها اليوم، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، أضافت الجبهة، التي تضم عددا من القضاة والمحامين والصحفيين المهتمين بالشأن القضائي، أن “النيابة العامة تتحمل المسئولية كاملة عما يحدث من انتهاكات ضد المعتقليين المناهضيين للانقلاب ورهائن الثورة في السجون والمعتقلات، في ضوء مسؤوليتها القانونية علي الرقابة علي السجون وأماكن الاحتجاز والمعتقلات”.

وأشارت الجبهة إلي أن “المواطن عبد الوهاب محمد الكاشف أحد المعتقلين السياسيين المناهضيين للانقلاب، توفي أمس (السبت) بعد التعذيب في سجن المنيا (وسط)، بعد يومين من وفاة الدكتور صفوت خليل عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الذي وافته المنية بسجن المنصورة (قبل أيام) بعد رفض اطلاق سراحه وطعن النيابة علي قرار بذلك رغم انه مريض بالسرطان ويحتاج لعلاج”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من وزارة الداخلية المصرية حول ما جاء في بيان الجبهة عما قالت إنها انتهاكات بحق معتقلين وعن وفاة عبد الوهاب محمد وملابسات وفاته.

وكان قيادي باللجنة القانونية لجماعة الاخوان المسلمين، قال في وقت سابق اليوم، إن العشرات من أنصار مرسي يعانون من ظروف صحية حرجة، كما لم تستجب هيئة المحكمة أثناء نظر التجديد لها، لطلبات العفو الصحي، بحسب قوله.

وأوضح القيادي أن محافظتي القاهرة والجيزة، تضم أكثر من 12 حالة، تعاني تدهورا صحيا لإصابة بعضهم بأمراض، وكبر سن آخرين.

وقال القيادي، إن محمد مهدي عاكف، المرشد السابق للجماعة، أبرز من خرج للعلاج في أحد المستشفيات لتدهور صحته، مع وصول سنه إلى 86 عاما، وتكاد تكون الحالة الوحيدة التي تجاوبت معها إرادة السجن.

وتضم قائمة الحالات الحرجة، بحسب المصدر، كلا من مجدي عايد، المصاب بضمور في العضلات، وتتطلب حالته رعاية خاصة, وعبد الناصر صقر، نقيب الاطباء بالجيزة والمصاب بمرض السكر، ونقص حاد في الصفائح الدموية، وهما محتجزان في معسكر قوات أمن اكتوبر، جنوب غرب القاهرة.

في المقابل، نفى مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية المصرية، في وقت سابق اليوم، الاتهامات الموجهة إلى الوزارة بعدم التجاوب مع الحالات الحرجة للمحتجزين، مشددا على أن السجون “لا تقصر إطلاقا في رعاية المسجونين صحيا، وتقدم كافة أوجه الرعاية الطبية لهم، وفقا لمعايير معتمدة عالميا”.

وتابع المصدر في حديثه للأناضول، “جميع المحبوسين في كافة السجون، يخضعون فور ترحيلهم مباشرة لسلسلة شاملة من الفحوص الطبية الدقيقة، وتخضع الحالات الحرجة منهم لرعاية خاصة، فضلا عن توقيع الكشف عليهم بشكل دوري وإعطائهم الأمصال اللازمة”.

وشدد على أن ذلك “حدث مع جميع مسجوني الاخوان، كما سمح لهم بإحضار أدوية من الخارج”.

وتقول جماعة الإخوان المسلمين إن السلطات المصرية تقوم بعمليات اعتقالات سياسية بحق عدد من أنصارها ومؤيدي مرسي، غير أن السلطات تقول إن من تم القبض عليهم محبوسون على ذمة قضايا.

(الاناضول)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here